التنمر ضد #دميانة_نصار بطلة فيلم #ريش بسبب دينها وشكلها

دميانة نصار فيلم ( ريش )

بعيد عن ضجه فيلم ( ريش ) المفتعله هناك ضجه أخرى و لكن فى الجروبات الإسلامية و الحق يقال إن هذة الجروبات مؤيده للفيلم لمجرد إن بعض ( الفنانين & الإعلاميين ) ليسوا راضيين عنه !
لأن هذا بالنسبة لهم يعتبر إن الفيلم يهاجم النظام و بالتالى هم معه حتى و لو لم يروه !!
فأى حد ينتقد ما يكرهونه هم معه حتى و لو كان من ألد أعدئهم ك ( الفن ) و لأنهم شويه ( بهايم ) يمأمأون دون تفكير ف ( الدولة ) ذات نفسها على لسان مدير الإدارة المركزية للمبادرة الرئاسية حياة كريمة بوزارة التنمية المحلية في مصر ولاء جاد يقول إن مصر أكبر من فيلم يسيئ لها و إن الدوله تعمل بجد منذ عام 2014 لتغيير أوضاع مر عليها عقود من الإهمال .
لكن ضجه الإسلاميين لم تتوقف عند الفيلم فقط بل تعدت لتكون ضد بطله الفيلم ( دميانة نصار ) السيدة التى تقف لأول مره أمام كاميرا سينما
و لأنهم لم يشاهدوا تمثيلها فا كان الهجوم على ( شكلها ) !
و إنها لا تصلح أن تكون ممثله بهذه ( الخلقه ) اللفظ الذى إستخدموه لوصف ملامحها !
و إنها ذات ملامح قاسية و لا ود فيها ( أنا بحاول قدر الإمكان إستخدام ألفاظ لطيفه تعطى المعنى الذى قالوه و لكن بـألفاظ مسيئه ) .
هذا التنمر منهم ضد ( دميانة نصار ) لم يتوقف على شكلها الذى أراه بالمناسبة ( ملامح مصرية صميمه ) تعكس الشكل المصرى الجنوبى بكل جماليته .
تعدى ذلك لإسمها ( دميانة ) و هنا كان مدخل الهجوم الصريح على خلفيتها الدينية و ظهرت العنصرية بشكلها الأقبح فى التعليقات .
ناس تعيش فى عالم مليئ بالكراهية لأنفسهم قبل كراهيتهم لغيرهم !
مع الفيلم رغم إنهم فى المطلق ضد الفن و لكن لأن بعض الجهله من الفنانين & الإعلاميين هاجموا الفيلم و إعتبروه مسيئ للبلد فورا أصبحوا مع الفيلم لأنه ينتقد ما يكرهونه !


ضد بطله الفيلم فى الأول بسبب ملامحها التى لم تعجبهم و تم وصفها بصفات قبيحه تدل على عنصرية بغيضه مع إن ( الست دميانة ) نموذج لجمال مصرى بيور لأهلنا فى الجنوب .
ثم إنتقلت العنصرية لمستوى أعلى بعدما بين إسمها دينها .
و نقول ل ( دميانة نصار ) أنتى جميلة الجنوب التى أتت بثقافتها الفطرية و لهجتها المحلية و ملامحها الأصيله و قوه شخصيتها و كنتى على الريد كاربت أميرة بفستانك الجميل ذو النقوش المصرية خطفتى الأضواء و كنتى خير سفيره لسيدات و بنات الجنوب و نتمنى أن نراكى فى أعمال أخرى متنوعه و ألا تكون تجربة وحيده لكى فى عالم الفن السحرى الجميل .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.