التضامن العربي ليس ترفاً‎

تثبت الأيام أن التضامن العربي ليس ترفاً

.. إنه حاجة وضرورة ومصلحة .. إن لم يدركها السياسي والمسؤول فقد آمن بها واطمأن لها العربي البسيط المطرق في جنبات أرضه العربية ..

في سواحل موريتانيا وأطلس المغرب وموانيء الجزائر..

في أرياف تونس وحوزات ليبيا..

حول النيل السوداني المصري..

في قلب الصحراء العربية بجزيرتها وخليجها وجبال يمنها ..

وبين نهري العراق وحول ضفتيه..

في دمشق العروبة القلب النابض من زمن الأمويين.. إلى عاصمة التحرر العربي بيروت .. مروراً بعمان الأمان ملجأ العربي الشارد المشرد..

وفي القدس المحتلة عاصمة القضية المركزية للعرب “فلسطين”..

عندما توزع المسؤولون العرب بين ولاءات للترك وللفرس وللروس وللأمريكان، وحولوا وطننا العربي إلى خرق جغرافية لم تكتفي بتقسيمات سايكس بيكو بل قسمت معها الأقطار والنواحي والمدن بل وحتى الأسر والإخوة في البيت الواحد؛ فأصبحوا يشجعون الساسة كما يشجعون في كرة القدم..

نتذكر في ظل الفرقة زعماء الوحدة كجمال عبدالناصر وكمال جنبلاط.. ونتوق لقائد ولو كان فرداً؛ ليس للبطش بالشعب ولكن ليفرض خير الوحدة والتحرر العربي الجديد في ربوع الوطن العربي؛ لأن العمل الثوري الجماعي لم يتبين نضجه حتى اليوم؛ فالهتافات تصدح لأنصاف زعماء..

وإن كان ولابد من صدوحها فلتكن لزعيم يليق بتاريخ هذه الأمة وموقعها وطموح وأمل أهلها.

يوسف الشاعل..

About يوسف علي الشاعل

.. يوسف علي الشاعل السعودية مواليد 1975 متزوج ماجستير قانون عام باحث عربي مؤمن بالتضامن الشعبي العربي بغض النظر عن توافق الحكومات
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.