البيوت العربية مليئة بالعنف الأسري وأنا شخصياً تعرضت للضرب كثيراً من قبل الأم لا الأب

Sara Azmeh Rasmussen

الكل تأثر وتفاعل مع فيديو تعذيب الطفلة.
للأسف البيوت العربية مليئة بالعنف الأسري والمسألة مقبولة إلى حد مرعب.
أنا شخصياً بنت العائلة تعرضت للضرب كثيراً من قبل الأم لا الأب. بما أن النقاش العام يدور الآن مركزاً على الذكر العنيف ضد الزوجة والأطفال، أرى من الضرورة هذه المداخلة.

المرأة قد تكون عنيفة، الزوجة قد تسيء معاملة زوجها وأطفالها، جسدياً ونفسياً. قد ترمي الحذاء على الزوج، تهينه، تقارنه بمن هو أغنى منه، تعايره بالفشل.

الأم قد تضرب، بل تعذب الأطفال، خاصة البنات. لا أذكر أول مرة ضربتني فيها من أنجبتني، ولكنني مهما حاولت لا أنسى آخر مرة والتي قررت بعدها القطيعة. كان عمري لا يقل عن ٢٠ سنة ووقف ثلاث إخوة شهوداً متفرجين بصمت. كانت إساءة المعاملة من النوع الإجرامي لأنني تمشيت مع شاب في مكان عام. وانتهى الموقف بمحاولتي الأولى للانتحار.

مشكلة العنف لا يمكن تبسيطها بذكر مسيطر. هي أعقد بكثير جداً، ومن المعتدين الشهود الصامتون الراضون بشكل أو بآخر عن الجريمة.

تطبيع العنف هو المصيبة. كلمة معليش طلع خلقه، طلع خلقها، معليش. … هي المصيبة.

لا!!!

لا مو معليش.

أول خطوة نحو تغيير المجتمع هو محي كلمة معليش من القاموس العربي في حالات العنف الأسري. لا يحق لأحد ضرب أحد مهما كانت الأسباب.

#تعنيف_الطفلة
#حماية_الطفولة
#العنف_الاسري

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.