الباحث محمد المسيح ومقولة: ” القرآن كان محفوظًا في الصدور”

Mohammed Lamsiah

صباح النور أحبائي
كل مرة أعطي وجهة نظري العلمية في كلمة أو مقطع غامض بالنص القرآني معتمدًا على مادة فقه اللغة المقارن وعلم الخطاطة، يتقدم أحد المعلقين ويتحفنا بعبارة ” القرآن كان محفوظًا في الصدور” !!!!! وكأنه حل الإشكالية وأزاح هذا الغموض الموجود في النص!!!!!
فهذه العبارة غُرست في عقول العامة، وأصبحت تتردد على ألسنة الجميع دون أدنى قدر من التفكير !!!!! إذا كان القرآن محفوظًا في الصدور، فكيف نجد ما يناهز 1459 طريقة قراءة ورواية لهذا النص؟ اتفق علماء الاسلام على 14 قراءة منها فقط!!!!!
والسؤال الآخر إذا كان القرآن محفوظًا في الصدور ألم يحفظ عبد الله بن مسعود هذا القرآن عن الرسول؟ أين مصحفه؟ أين

مصحف أُبيّ بن كعب؟ ومصحف علي بن أبي طالب؟ أين ذهبت قراءة سالم مولى أبي حذفة؟ وأين هي قراءة معاذ بن جبل؟
إذا كان القرآن محفوظًا في الصدور!!!!! بالله عليكم من أين جاءت هذه القراءات المختلفة المتعددة؟ فهل كان الرسول يلقن كل صحابي قراءة خاصة به؟
أتمنى أحد هؤلاء يرد على هذه التساؤلات التي عجز كبار علماء الإسلام عن الجواب عليها !!!!!

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.