الباحث محمد المسيح: هل إنجيل نجع حمادي يثبت الأية في القرآن: وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه لهم؟

Mohammed Lamsiah
8 hrs
مساء الخير والسعادة أحبائي
أرسل لي السيد مينا جرجس من مصر سؤالا حول بردية نجع حمادي لإنجيل يهوذا يقول في رسالته:”
نعمة وسلام لك أستاذنا العزيز محمد المسيَّح، أنا واحد من متتبعيك الأوفياء على برنامج صندوق الإسلام وصفحتك على الفيسبوك، أستاذنا الغالي أنا أثق بكل شيء تقدمه لمتتبعيك وأعتبرك مرجعًا مهمًا فيما يخص علم المخطوطات، وما يميزك عن غيرك أنك لست متحيزًا لأي جهة، ولهذا السبب أريدك لو سمحت أن تؤكد أو تنفي ما قدمه الأستاذ الدكتور سلامة عبد الهادي عميد كلية علوم الطاقة جامعة جنوب الوادي؛ حيث جاء في مقال له عن بردية وجدت سنة(1972)، ضمن مخطوطات نجع حمادي وهي بالخط القبطي تعود للقرن الثاني الميلادي لإنجيل يهوذا أحد تلامذة السيد المسيح له المجد الذي خانه والقصة معروفة، ونحن كمسيحين لا نعترف بهذه الأناجيل الأبوكريفية، المهم يقول الأستاذ الدكتور سلامة عبد الهادي إن هذه المخطوطة تؤكد أن التلميذ يهوذا هو الذي صُلب بدل المسيح، ولهذا القرآن جاء في سورة النساء:”وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه لهم” واعتمد الأستاذ سلامة على الترجمة الإنجليزية ليوضح ذلك بقوله: جاء في صحيفة نيويورك تايمز
Near the end of the Judas gospel, Jesus tells Judas he will “exceed” the rest of the disciples “for you will sacrifice the man that clothes me.”
ويضيف الأستاذ سلامة:
وهذا النص معناه أن المسيح يخاطب يهوذا في نهاية الإنجيل المنسوب إليه ويقول له أنه (أي يهوذا) سوف يختلف عن باقي الحواريين
“exceed” the rest of the disciples
وأنه سوف يكون الرجل
( the man )
الذي يضحى به كشبيه لي
( يلبسنى = clothes me) .

ونقف ونتأمل كلمة يلبسني الذي عجز المترجم أن يكتبهـا كما جاءت في آيات القرآن “شبه لهم”
.. هكذا يظهر الله الحق، وأن المسيح لم يصلب، وإنما الشخص الذي صلب هو يهوذا ..
وللمزيد من المعلومات افتح الرابط
http://quran-m.com/…/وَمَا-قَتَلُوهُ-وَمَا-صَلَبُوهُ-وَلَكِ…
أتمنى الأستاذ محمد المسيّح أن تفيدنا في هذا الأمر وشكرًا لحضرتك مسبقًا”
الجواب


الأستاذ مينا تحية لك سيدي الكريم وأشكرك على اهتمامك وثقتك بما أقدمه للجمهور، ولكن عزيزي لا تأخذ كل شيء بثقة عمياء فأنا دائمًا أأكد على أني لا أملك الحقيقة المطلقة، وعليك أن تراجع ما أقدمه من حقائق نسبية تعتمد على علوم حديثة فقد أصيب أو أخطأ، المهم نرجع لموضوعنا الذي طرحته، فالأستاذ الدكتور سلامة عبد الهادي للأسف انطلق من النتيجة كي يصل إلى الحل! وهذه مشكلة كل المؤمنيين بما يسمى “الإعجاز العلمي في القرآن” فأخذ عبارة
” يلبسني = clothes me ”
ليصل إلى أن الله ألقى شبه المسيح على تلميذه يهوذا الأسخريوطي ناسيًا أن القرآن استخدم هذا التعبير في سورة البقرة 187 ” أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ…” بمعنى الزوجة تساعد زوجها والزوج يساعد زوجته في كل شيء من تحضير الأكل والشرب والجماع وكل ما يحل ليلة الصيام، ولهذا الشاعر جميل صدقي الزهّاوي يقول:” كلا القرينيــن معتـز بصــــاحبه عليه إن نـال منـه العجزُ يتـــكل” ولهذا عبارة
” يلبسني = clothes me ”
تعني الذي يُساعدني ويكون في خدمتي وقت الضرورة، ونحن في المغرب نقول للشخص الذي يلبس العريس بـ”الوزير” والوزير هو المساعد الذي يحمل وزر وعبء المساعدة، كما جاء على لسان النبي موسى في سورة طه ” وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي 29 هَارُونَ أَخِي” وخلاصة القول هو أن النص في بردية إنجيل يهوذا يتحدث عن المسؤلية الصعبة التي ألقاها المسيح على تلميذه يهوذا للتبليغ عنه والوشاية به وتكملة مشيئته، رغم العار الذي سوف يلصق به إلى الأبد على أنه خائن وبائع سيده بثمن قليل! وهو التلميذ الذي كان يحظى بثقته وبثقة باقي التلاميذ، ولا دخل لشبه المسيح في الموضوع.

يمكن الرجوع لنص الجريدة على الرابط التالي:
https://www.nytimes.com/2006/04/06/science/06cnd-judas.html

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

One Response to الباحث محمد المسيح: هل إنجيل نجع حمادي يثبت الأية في القرآن: وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه لهم؟

  1. س . السندي says:

    إلى الأخ المسلم المسكين المتخفي تحت إسم “مينا جرجس” والذي فضح نفسه بنفسه عندما قال { عجز المترجم أن يكتبها كما جاءت في أيات القران (شبه لهم) وهكذا يظهر ألله الحق أن المسيح لم يصلب وإنما الشخص الذي صلب هو يهوذا أقول ؟

    ١: يا سلام على ذكائه الخارق ونبهتك ، عجز عن تفسيرها المترجم وعرفتها أنت ؟

    ٢: مصيبة غالبية المسلمين أنهم يحكمون على كتب اليهود والمسيحيين من خلال كتابهم الذي جاء بعد الاثنين بقرون عديدة ، والمصيبة الأكبر أنهم يحكمون عليها حتى من دون قرائتها وفهمها ، والانكوى من الاثنين يتجاهلون تفسيرات أصحابها ؟
    ٣: مصيبة مصائب المسلمين ، أنهم لا يتفقون ليس فقط على تفسيرات كتب الآخرين بل يختلفون حتى في تفسير أيات كتابهم ؟

    ٤: وأخيراً …؟
    يا أخي ما صلبوه وما قتلوه أنتو مالكم حتى تدينوهم يأمة الجهل والتخلف ، أأنتم تعلمون الاخرين الدين والفهم والحضارة ، عجبي والله ؟
    يكفي أن غالبيتكم لا عقل ولا منطق لها ، وإلا كيف تكفرون اليهود والمسيحيين وهم أول الموحدين بادلة قرآنية وبراهين سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.