الاسلاميون المصريون يصطدمون مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا


الاسلاميون المصريون ( الأخوان ذوي اللونية الداعشية ) يصطدمون مع حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ويدعون إلى الإحالة للقضاء ، بعد الاحتجاج الرسمي التونسي على فتوى تكفير ( الأخوانية الداعشية المصرية ) للرئيس الراحل ( السبسي) ….
د. عبد الرزاق عيد
منذ فترة ونحن نتابع متابعة نقدية للحركات الأخوانية العربية ، التي تمضي في مسارها (التمجدي الظفروي) بمدح الذات والتنويه بمنجزاتها بدون أي استشغار نقدي بم ىل له وضع الأمة العربية والإسلامية المزري ، حيث يشترك الاسلام ( الشيعي الحميني والسني الأخواني ) في التنويه بالذات ، حيث الإسلام الأخواني يفاخر بمآلات الربيع العربي بوصفهم قادته وقادة انتصاراته!! بل ويعتبرونه ربيعا أخوانيا) يريدون المزيد من ربيعيته المزهرة بالدم ، دون أية إشارة إلى سيرة الألام التي عاناها شعبنا في توريط النظام لشعبنا في حرب صنعتها الأسدية بما يتناسب مع طائفيتها وتحالفاتها الخيانية الإجرامية القذرة التي كلفتنا تهجير نصف شعبنا وقتل مليون من البشر وسحق مئات الألاف من الشباب الذين كانوا وقود الثورة وطاقتها السلمية الهائلة التي وجدنا نتائجها الوحيدة المثمرة النسبية في تونس فيى تونس التي تشتم (أخوانيا ) لدور الإسلام التنويري الحداثي الذي ساهم في صنع انتصارها الوحيد عربيا ، والتي كلنا أمال في أن تكون الجزائر والسودان استمرارا لمشعلها الديموقراطي ..
هناك الكثير من الاتهامات التي انهالت على تونس وتجربتها ، لكن أغربها التي تم تكفير
المرحوم ( السبسي لها ) ومن ثم دعوة وجدي غنيم ( بغدادي الإسلام المصري الداعشي ) إلى القضاء التركي بسبب هذا التكفير الذي من خلال هذه الدعوة التركية للقضاء يتم التخفيف عالميا على أردوغان من عبء الأخوانية العربية ( ذات اللونية الداعشة ) …


والغريب أن الشيخ ( الداعشي غنيم ) يستنكر هذه الدعوة التركية إلى القضاء بوصفه (شيخا) وليس سياسيا، فهو يحق له أن يفتي …حيث كان من المؤمل لنا أن يكون سياسيا، لكي يمكن أن يرد عليه بالسياسة، بيد أن كونه شيخا يفتي بالكفر، فلا حل لفتواه سوى ( القتل) أو التضحية به على عيد الأضحى تماما كما وصف العلامة ( محمود شاكر) قتل خالد القسري أمير الكوفة الجعد بن درهم المعتزلي باعتزاز وإعجاب قائلا ( أنه ضحى به على العيد ) ….حيث خاطب جمهور مصلي العيد قائلا :

أيها الناس ضحُّوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍّ بالجعد بن درهم؛ إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، ثم نزل فذبحه في أصل المنبر.

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in ربيع سوريا, يوتيوب. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.