الاسلام، دين التسامح” .. “عروبة، الانفتاح و التآخي”، التي حمل رايتها ودافع عنها ومازال الكثير من النخب المسيحية المشرقية

“الاسلام، دين التسامح” .. “عروبة، الانفتاح و التآخي”، التي حمل رايتها ودافع عنها ومازال الكثير من النخب المسيحية المشرقية)..
١٦ بلد عربي/اسلامي على قائمة الأكثر اضطهادً للمسيحيين…في تقريرها السنوي عن عام 2019 ،الذي صدر قبل ايام، و ترصد فيه أحوال المسيحيين في خمسين دولة يواجهون فيها الاضطهاد، أدرجت منظمة “أوبن دورز” ١٦ دولة عربية من أصل خمسين دولة تتراوح فيها درجة الإضطهاد بين الدرجة القصوى والمرتفعة جدا والمرتفعة… ترتيب الدول العربية في القائمة : الصومال (المرتبة الثالثة)، ليبيا (المرتبة الرابعة)، السودان (المرتبة السادسة)، اليمن (المرتبة الثامنة)، سوريا (المرتبة الحادية عشرة)، العراق (المرتبة الثالثة عشرة)، السعودية (المرتبة الخامسة عشرة)، مصر (المرتبة السادسة عشرة)، الجزائر (المرتبة الثانية والعشرون)، الأردن (المرتبة الحادية والثلاثون)، المغرب (المرتبة الخامسة والثلاثون)، تونس (المرتبية السابعة والثلاثون)، قطر (المرتبة الثامنة والثلاثون)، الكويت (المرتبة الثالثة والأربعون)، عمان (المرتبة الرابعة والأربعون)، الإمارات (المرتبة الخامسة والأربعون). ملاحظة: التقرير لا يحصر اضطهاد المسيحيين بالاضطهاد الممارس من قبل الأنظمة وحكومات الدول، وإنما يتناول الاضطهاد الممارس على المسيحيين من قبل المجموعات والتنظيمات الاسلامية المتطرفة والخارجة عن سيطرة الدولة… مثلاً

في سوريا جاء في التقرير: ” أدى الصراع إلى التأثير على أوضاع المسيحين خاصة في المناطق التي يسيطر عليها متطرفون إسلاميون”.. الصورة المرفقة لكنيسة السيدة العذراء في قرية (تل نصري) الآشورية على ضفاف نهر الخابور قرب مدينة الحسكة . كان داعش الارهابي استهدف الكنيسة حين أحتل القرى الآشورية وقام بقتل وخطف المئات من الآشوريين العزل بعد محاصرة قراهم ليلاً شباط 2015.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.