الإلحاح في تمجيد العبد لسيدهِ ( من لَجَ كَفرَ ) !.


جماعة الذين آمنوا يذكرون إسم الله ويحشرونه في كلامهم مئات المرات كل يوم ، وبشراهة وإلحاح وبالضبط كما يحشرُ الأميركان وخاصةً الأفارقة الأميركان مفردة
( فك Fuck )
بين كل كلمة وأخرى في كلامهم اليومي !.

في سنة 2001 ذهبتُ لزيارة الأردن لجلب بعض أقاربي لإميركا، وهالني كم وحجم ذلك الإلحاح والإصرار على حشر الناس لكلمة الله في كل جملة تخرج من فمهم ، ولدرجة سببت لي الغثيان لإنها كانت بشكل غير طبيعي أبداً أبداً، ولا تدل برأيي إلا على 3 أمور: الجهل، النفاق، الإيمان الأعمى .
وهكذا كُنا لا نسمع من المؤمن المتعبد طوال اليوم غير كلمة الله والتي جعلوها مُرافقة لكل مناسبة كلام حياتية يومية وكأنهم فصَلوها لكل حدثٍ وحادثٍ وحديث !. ومنها مثالاً وليس حصراً :
يا الله .
ماشاء الله .
الحمدُ لله .
توكلتُ على الله .
سبحان الله .
إن شاء الله .
في أمان الله .
بسم الله.
الله ….. وتُستعمل للتعجب .
لا حول ولا قوة إلا بالله .
و…. الخ من الإستعمالات اللجوجة والتي يحشرون فيها إسم الله في كل صغيرةٍ
وكبيرة ولدرجة أنهم وحتى حين يضرطون أو يتغوطون يُرددون وبإرتياح تام : ( يا الله ) !، مع أن هناك أحكام في الإسلام ضد ذكر إسم الله في الحمام أو المرحاض !.

والمضحك أن غالبيتنا -وأنا منهم- يُكرر نفس هذه السخافات يومياً لإنها أصبحت لصيقة بلساننا ومنذُ أيام طفولتنا وصبانا وعبوديتنا لهذا الله المزعوم، وكما يقول المثل ( العبادة عادة ) !.

ولكل ذلك راحوا يكنون ويُصغرون بعض أقوالهم الممزوجة بكلمة ( الله ) حتى يسهل عليهم كتابتها وإختزالها وتصغيرها ويُسمون كل ذلك ( النحت)، مثال :
* البسلمة : هي إختصار .. بسم الله الرحمن الرحيم .
* الحمدلة : الحمد لله .
* الهيللة : لا إله إلا الله .
* الحوقلة : لا حول ولا قوة إلا بالله .
* السبحلة : سبحان الله .
* الحسبلة : حسبي الله ونعم الوكيل .
* المشألة : ما شاء الله .
* الحيعلة : حيَ على الصلاة .
* الطلبقة : أطال الله بقاءك .
* الدمعزة : أدام الله عزك .
وأنا شخصياً أضيف لكل ذلك :
العوذلة : أعوذ بالله . وربما الطرطرة هههههههههههههه.

والأدهى أن هناك عشرات الكتب الإسلامية التي تبحث في مثل هذه السخافات التي العلمُ بها لا ينفع والجهل بها لا يضر!، والأضرط أن الباحثين فيها يُسمونهم ( علماء الدين ) !!. وحقاً أن شر البلية ما يُضحك ُ !.

المجد لمن تخلص من عبودية الله .

طلعت ميشو.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.