الإغراءات الدينية لكسب الاتباع

الإغراءات الدينية لكسب الاتباع

كافأ اله الإسلام اتباعه والمؤمنين بنبيهم ان من يقتل دفاعا عن الهه في غزوات السلب والنهب سينعم عليه هذا افله بجائزة لا مثيل لها، وهي ان يزوجه بإثنتين وسبعين من حور العين النساء الباكرات الجميلات ذوات األأثداء العالية والقبل الشهي ويستمتع بنكاح دائم معهن في الجنة . ويطوف عليهم غلمان صغار كالؤلوء المنثور يسقونهم من خمر بكؤوس واباريق . سورة الواقعة تحكي قصة (الغلمان المخلدون) الذين لا ينزفون !!
” أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ “
” مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ “
سورة الصافات تؤكد للمرة الثانية عن غلمانٍ في الجنة لا ينزفون !
“عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ”
اما اصحاب اليمن من المؤمنين والمجاهدين فقد خصص لهم اله القرآن مكافاءة جنسية من نساء ابكار حور العين، وجهز لهم فرش لممارسة الجنس وكانهم على الأرض يتنعمون ويزودهم بالأكل والشرب وبكؤوس الخمر يستمتعون يطوف بها عليهم غلمان مخلدون لايتصدّعون ولا ينزفون .
من الغريب ان مكافئات المجاهدين المسلمين في الجنة كلها جنسية بتأييد الآيات القرآنية .
” وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ وَمَاء مَّسْكُوبٍ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لّا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ. إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا ” سورة الواقعة
“ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير” الحج 23
نتسائل هنا ما وظيفة الغلمان الصغار (المخلدون) الذين لا يكبرون ؟ ثم لماذا ذكر اله القرآن انهم لا يصدعون ولا ينزفون ؟
هل سيخوض اولئك الغلمان المزودين بالأساور والأقراط وملابس الحرير معارك جسدية يصابون بها بجروح، ويحفظهم الاله سليمي الأجساد لا يتصدّعون ولا ينزفون مهما تعرضوا الى طعنات من رماح الذكورالتي لا تنثني ؟
هل من يفسر لنا ما علاقة النزيف الذي لايتعرض له الغلمان الصغار ؟ هل سيمارسون اللواط مع المؤمنين من اصحاب اليمين فيستمتعون بهم من دون ان ينزفوا دما من مؤخراتهم ؟ ما سر ذكر هذه العبارة في القرآن عن الغلمان فقط ؟
حور العين كواعبا اترابا


اما قصة حور العين الذين سيهديهن إله الإسلام [ابكارا كواعبا اترابا]، مقعدة احداهن تبلغ ميلا بوسعها، هدية لمجاهديه الذين يقتلون انفسهم بالجهاد دفاعا عن الاههم الضعيف، فهناك اسئلة كثيرة تحيرنا عن سبب كون جائزة المؤمن اثنتان وسبعون من حور العين وليست اربع اوعشرة ؟ الن يشبع المؤمن بحورية واحدة ينكحها سبعون سنة في كل معاشرة ؟
لماذا كل المغريات الجنسية يجدها المؤمن بالإسلام في الجنة، جنس ونكاح حوريات باكرات ولواط غلمان صغارلا يُصدّعون ولا ينزفون، و يسقيهم خمرا وعسلا ولبنا، وماء مسكوب وطلح منضود وتين وزيتون وفواكه لم يتذوقها المسلم في صحراء جزيرة العرب طول عمره الا في غزواته في بلاد الشام ؟ لماذا كل المغريات شهوات جسدية طعام وشراب و نكاح ؟ متى يصلي ويسبح المسلمون لربهم في الجنة ان كانوا في شغل فاكهون ؟
فسّر علماء الإسلام معنى في (شغل فاكهون) فقالوا : انهم مشغولون في افتضاض بكارات العذارى !! هل هذا ما يريده اله الإسلام من عباده في جنته ؟
لماذا لكل مسلم 72 من حور العين ؟
الا يكتفي المسلم المؤمن بنكاح زوجة واحدة او حتى اربعة زوجات في الجنة الموعودة، حتى يمنحه ربه ب 72 من حور العين الباكرات لهن اثداء كبيرة مغرية، ومقعدة بوسع ميل واحد كما وصفها نبيهم والمطبلون . وصفهن إله القرآن انهن (أَبْكَارًا عُرُبًا أَتْرَابًا )؟ هل غاية الله ان يشبع المؤمنين جنسيا وهو من يتولى ترقيع بكاراتهن لتعود الحورية باكرة لمواقعة اخرى ؟ هل هذا إله ام سمسارا للمسلمين ؟
يقول المفسرون ان كل معاشرة جنسية مع الحور العين تستغرق سبعين سنة دون انقطاع، ثم يستلم غيرها وهم على فرش مرفوعة وأرائك مصفوفة وسرر متقابلة ذكورا واناثا .
هل تصدق اخي المسلم ترهات واغراءات جنسية يمنحها خالق الكون والبشر في كتاب مقدس مكافاءة لكل مجاهد يقتل ابرياءً آمنين في ديارهم اثناء غزواته ثم يموت هو دفاعا عن ربه واطماع نبيّه وهو يسرق وينهب ويقتل و يغتصب السبايا ؟
اي إله شيطاني هذا الذي تؤمن به، وتنسى ربك الحقيقي الذي يؤمّن لك الحياة الأبدية في ملكوت الله بحياة القداسة وليس بمغريات الجنس والنجاسة ؟
اغتصاب الأطفال القاصرات
لقد شرع اله الإسلام والقرآن زواج الاطفال الصغار من البنات القاصرات، وشرع طلاقهن وحدد عدتهن اللائي لم يحضن بعد بآية منزلة من السماء السابعة ايضا وهن صغارا بثلاث اشهر !!
“واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا”
ايها المسلمون العقلاء، مَنْ مِنكمْ يوافق إله القرآن ويقبل ان يزوج ابنته الطفلة وهي بعمر ست سنوات او قبل سن البلوغ ولم تحض بعد لرجل كبير العمر، وهي تحمل عقلية الطفولة، هل مثل هذه الطفلة تستطيع ان تبني اسرة وتربي اطفالا وهي لازالت طفلة لم تبلغ ولم تحض ؟ هل يفكر الرجال بالأستمتاع بممارسة الجنس مع الاطفال فقط دون مراعات مشاعر تلك الطفلة واحاسيسها وعقلها الطفولي وخوفها من الغول الذي يركب فوق جسدها ليستمتع هو وترتعش هي من الخوف ؟
هل اله السموات والأرض يرضى بهكذا زواج ؟؟ وهل تصدقون ان هذا التشريع هو من الاله الحقيقي ام من شخص مهووس بالجنس يغوي اتباعه بهذه الأمور المبتذلة لكسبهم الى صفه ليحاربوا بدلا عنه ويأخذ هو خمس الغنائم والمسروقات واجمل النساء، ويوزع الباقيات على صعاليكه ؟
صباح ابراهيم

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.