الإعجاز العلمي في الحديث: بول الغلام ليس فيه نجاسة مثل الفتاة

Khaled Montaser

#الإعجاز_العلمي_في_أن_بول_الغلام_ليس_نجاسة_مثل_الفتاة
تخيلوا مؤتمرات ومليارات تصرف لإثبات إعجاز علمي لحديث بول الغلام بدلاً من القول بأن تلك الأحاديث بنت زمانها ومكانها وبيئتها ومعارف ومعلومات العصر حينذاك ، لكن لمجرد الحفاظ علي البيزنس الديني ولتقديس صورة البخاري ومسلم يفعلون ذلك . (شاهد الفيديو اسفلاً)
وأنا لاأعرف سر حماس هذه الجامعة لهذا البحث غير المطروح أصلاً على بساط العلم، فى ظل أمراض تفتك بالمسلمين وتحتاج إلى جهود حقيقية للعلماء هناك فى ظل ظروف قاسية ووحشية، بدلاً من البحث فى مثل هذه الموضوعات الكوميدية، فماجدوى أن نبحث فى الفرق بين بول الغلام والبنت لإثبات أن الغسل مهم لبول البنت؟!!، فمثلاً هل سنعطى البنت عند مرضها جرعة مضاد حيوى أكثر من الولد؟!!.
سألت أساتذة المسالك البولية المتخصصين عن الأرقام التى أذاعتها تلك الجامعة ومنها في الفئة العمرية حتى 30 يوم كانت نسبة تواجد البكتريا في بول الرضع الإناث 95.44% أكثر من الرضع الذكور، فأجابوا بأن الإنترنت ليس مصدراً علمياً أو مصنعاً بحثياً ولكنه مجرد رفوف لعرض البضاعه، الجيد منها والردئ، ولاتوجد مجلة مسالك بولية أو بكتريولوجى محترمة معترف بها نشرت مثل هذا الكلام، وهذا هو الفيصل فى البحث العلمى.


بعض الجامعات للأسف تقدح زناد فكرها وتبدد طاقتها فى أبحاث مايسمى بالإعجاز العلمى لمجرد العناد، ولمجرد إثبات أننا الأفضل، وأننا كنا نملك الريادة، البكاء على الأطلال لايجدى فى البحث العلمى، ومثل هذا البحث الذى أضنى هؤلاء العلماء لإثبات فضل بول الغلام هو هزل فى موضع الجد، وشراء زرار فقهى لتفصيل بدلة علمية مناسبة عليه. فى البدء كان البيزنس!، وأخطر أنواع البيزنس وأكثرها رواجاً وتأثيراً هو البيزنس الدينى، وفى صدر قائمة هذا البيزنس تجارة بول الإبل أو بالتحديد بول الناقة والذى أصبحت له أكشاك معروفة ومحددة تبيع زجاجة بول الناقة التى من الممكن أن تكون بول البقال نفسه بسبعين جنيهاً!! فى أفضل صفقات القرن الحادى والعشرين متفوقة على جميع صفقات الأسلحة.
ولأن الكثير من معامل البحث العلمى فى منطقتنا العربية- أو مايطلق عليه البحث العلمى – مهمومة ومهتمة كماذكرت مراراً بالعودة إلى الوراء، وإستخراج الكامن فى كتب التراث، وصرف الملايين لإثبات صحة حديث أو تفسير، وإلباسه ثوباً علمياً مودرن، حتى ولو كان هذا الثوب خانقاً مرقعاً قصيراً يثير العطف والإشفاق، وغالباً مايثير الضحك المغموس فى ملح الدمع حزناً على ماوصلنا إليه، فقد إهتمت طبيبة سعودية بالبحث فى فوائد بول الناقة، ولاأعرف لماذا الناقة بالتحديد؟، ولكن لله فى خلقه الناطقين بالضاد شئون وشجون.
صرّحت الباحثة العلمية فاتن خورشيد أنّ عملا معملياً شاقّا، وبحثاً طبياً مرهقاً، قادها إلى اكتشاف علاج للسرطان ببول الناقة، وقالت، بحسب جريدة النهار الكويتيّة، أنّ المادّة المستخلصة من بول الإبل نجحت في علاج 7 أنواع من السرطان كسرطان الرئة والجلد والثدي والدم بنسبة 100 في المائة!!، وعن اكتشافها علاج السرطان من خلال بول الابل قالت الدكتورة ان عام 2008 شهد بداية تطبيق العلاج على الانسان بعد تطبيقه على 3 متطوعين، وأشارت إلى أنّ تلك المادة حقّقت نجاحا في علاج البهاق والصدفية والأكزيما، وأنّ تأثير العلاج يبدأ بالظهور على الخلايا خلال الـ 48 ساعة من استخدامه فقط!.
أقترح على لجنة نوبل أن تهجر عنصريتها البغيضة وألا تتقاعس، وتمنح فوراً الطبيبة السعودية جوائز نوبل للقرن الحالى فى كل الفروع إلى الطبيبة العالمة فاتن خورشيد، ومنحها بدلاً من الميدالية والشهادة والفلوس ألف برطمان بول ناقة مركز من أجود أنواع النوق العصافير وارد الجزيرة العربية!، فهى والحمد لله قد فكت شفرة أخطر أمراض القرن، ووجدت الحل فى مجرد إفراز كنا نتأفف منه ونتخيله سماً مطروداً من الكلى، وبعد أن كان مصيره سيفونات التواليت صار مصيره مواقع الإنترنت.
مافعلته الطبيبة للأسف أقل مايقال عنه “هزار وكوميديا سوداء”، فأصغر طالب طب الآن يعرف أن كلمة السرطان كلمة عامة وفضفاضة، وأن سببه ليس واحداً لكى يكون علاجه واحداً، فبعض السرطانات تسببها فيروسات، وبعضها الآخر مواد كيماوية مسرطنة، وبعضها أشعة ضارة…الخ، وماعلاقة البهاق والصدفية والإكزيما بالسرطان؟!، وكيف يشفى هذا وتلك بمجرد تجرع بول الناقة على الريق؟!!، وماهى المواد الفعالة فى بول الناقة القادرة على هذا السحر؟، والذى وياللهول يتم فى 48 ساعة فقط.
حقيقى اللى إختشوا ماتوا، واللى إستخدموا مخهم فى الوطن العربى إنقرضوا!.

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب. Bookmark the permalink.

2 Responses to الإعجاز العلمي في الحديث: بول الغلام ليس فيه نجاسة مثل الفتاة

  1. Hamoudi Al Arabi says:

    الحمد لله الذي ليس قبله ولا بعده احد ،واشد التسليم والخضوع والخنوع لكل ما قيل عن قائل ، لقد حبانا الله علما فوق كل علم وانار بصائرنا لنرى ما في ابوال الابل من فوائد ولنسبق الامم باكتشاف اسماء من نكحوا او سينكحو فرجا بالحلال والحرام مكتوبه مجهريا على الشفرين وجها وباطنا.وقد اثبت العلم الحديث ذلك. لقد وجد علمائنا اعجازا فاق كل اكتشاف ، انما الصهاينه والكفره هم من يبغون لاكتشافاتنا ان تندثر وتنمحق. ان جهاز الكفته الذي اخترعه عباقره من مصر الحديثه يوازي اكتشاف النسبيه و يتجاوزه وبول الابل يوازي الفنكريسين او اكثر ان اكتشافات الاعجاز الطبي والقمري حيث انشق القمر كالبرتقاله وجمع مرات عده هو مما يعرفه العلماء الكفره وينكرونه. اننا نطالب باستبعاد الادويه اللعينه من الصيدليات والاستعانه عنها ببول الابل وماء زمزم وباعتبار الطب النبوي مرشحا دائما لجائزه نوبل .

  2. س . السندي says:

    ١: نبارك لشيوخ المملكة وعلمائها وعظمائها هذا الاستهبال العظيم ، ونتمنى الاستمرار فيه على عناد الحاقدين والحاسدين ؟

    ٢: الحقيقة أن هذه الطبية وأمثالها من المعاتيه أنما يثيرون الشفقة قبل الاشمئزاز والسخرية } لأن ليس لديهم غير هذا الحديث والدين ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    نقول مع “محمد إقبال”
    إلى متى حولي أمة … يلهو بها السلطان والدرويش
    فذاك بسفره وذاك بسبحته … كل بما لديه يعيش
    والمتنبي الذي قال
    لا يغرنك أيها المسلم اللحى والصور … فتسعة أعشار مما ترى بقر
    أغاية الدين ان تحفوا شواربكم … أيا أمة ضحكت من جهلها الامم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.