الإسلام و مؤسسه اول من ازدرى بأديان الآخرين

كان محمد رسول الإسلام يزدري و يحتقر المشركين الذين كانوا يؤمنون بالله ويتقربون إليه عن طريق أوثانهم زلفى وجهلا . وكانوا يتبعون ما وجدوا عليه آبائهم وأجدادهم . ويعتقدون أنه الدين الصحيح .
فكان محمد يزدري معتقدهم وينتقدهم بآيات يؤلفها مثل هذه :
أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى. تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى
إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ و مَا تَهْوَى الأَنفُسُ ” . بينما كان يستميلهم ويمدح هو نفسه آلهتهم الوثنية ويقول عنها أنها الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، وسجد لأوثان قريش .
أما اليهود فكان محمد أول من إزدرى دينهم ومعتقداتهم وانتقد أحبارهم وكفرهم ووصفهم بأتعس الأوصاف فقال عنهم : ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا، بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله. والله لا يهدي القوم الظالمين ) . كان يعتبر نفسه أفضل نبي ويدعو لأقدس دين والغى كل الأديان الأخرى، وكأنما هو من أنزلها وله حق نقضها .
ألم يكن هذا ازدراء وإساءة لمعتقدات الآخرين ؟
كما أنه كفر عقيدة النصارى وكفرهم، وأنكر ما يؤمنون به من عقيدة صلب المسيح التي يرتكز عليها الأيمان بالمسيحية، فجاء بآية يتيمة وحيدة ادعى فيها أن المسيح لم يصلب ولم يمت بل شبه به شخص آخر مجهول الهوية لم يكشف من هو الشبيه. ولا نعرف بأي حق يلغى عقيدة وجدت قبله بستمائة عام ويؤمن بها ملايين الناس . واتهم النصارى بأنهم يعبدون ثلاثة آلهة ، وهذا مخالف للحقيقة بسبب جهله فهم التثليث والتوحيد.
إضافة إلى الطعن بمصداقية كتب اليهود والمسيحيين المقدسة، ووصفها من باب خفي بالتحريف، مما فتح الباب واسعا لشيوخ الدجل أن يجاهروا ملء أشداقهم بتحريف التوراة والإنجيل بلا علم ولا دليل . والقطيع من خلفهم يهز رأسه مؤيدا موافقا كالببغاوات دون تحري وتدقيق .


المسلمون ينسون كل هذه الحقائق وألإزدرارءات والإساءات التي صدرت من إسلامهم ونبيهم لأديان الآخرين، وعندما ينتقد أحد دينهم تقوم الدنيا ولا تقعد، وعندما يوجه النقد لنبيهم محمد الذي يعتبروه شريكا لله في كل شئ . يثورون و ينتفضون ويكشرّون عن أنيابهم ويستلون السيوف والسكاكين لقطع رؤوس من ينتقد رسولهم ويقتلون الأبرياء انتقاما لرسولهم !
يعتبرون أن كل شئ لهم حلالا وعلى غيرهم حراما ن فهم الأعلون دائما وهم خير أمة أخرجت للناس، ولا أحد يجد فيهم خيرا في شئ ، فكل اعتمادهم على منتجات الغربيين (الكفار) ويستعملون صناعاتهم وخيراتهم في الطب والدواء والسيارات والطائرات ، ويقولون لقد سخر الله لنا الكفار لينتجو ويفكروا و يصنعوا… ونحن من يستعملها . لأنهم قوم لا يشغلون عقولهم ولا يتقدمون نحو بناء الحضارة .
لقد قتلوا وقطعوا الرؤوس في فرنسا و النمسا وألمانيا وبريطانيا، مدفوعين بتحريض عصابة داعش والإخوان المسلمين لتنفيذ اعمال إرهابية بحجة الدفاع عن رسولهم والانتقام له . ولا يعلمون أنهم يسيئون لإسلامهم قبل بأن يسيئوا لغيرهم ، ويكسبوا أحتقار العالم كله لتصرفاتهم الغوغائية الإرهابية .
صباح ابراهيم
7/11/2020

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.