الإسلام والرحمة

هل الإسلام دين رحمة ؟

يتفاخر المسلمون بكتاب القرآن أنه كتاب الأعجاز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه اومن خلفه. يتفاخرون بلغته الفصيحة وبلاغته المحكمة، وقد تحدى مؤلفه الإنس والجن أن يأتوا بسورة من مثله، وعندما تدبر الدارسون هذا الكتاب وجدوه مليئا بالأخطاء الإملائية والنحوية والبلاغية والتاريخية والعلمية . كتاب حتى اسمه (القرآن) أخذ من اللغة السريانية (قريانا)، وقصصه عن الأنبياء وشريعته مسروقة من التوراة اليهودية، ووجد الباحثون فيه سورا وآيات تزخر بالدعوة للقتل و تعذيب الناس المخالفين للإسلام، وتدعو وتحرض الى قطع الرقاب والأطراف والإثخان بالقتل وسفك الدماء، وتشجع على الكراهية بين شعوب العالم الغير مسلمة، تكفّر وتنسخ الأديان السابقةأن الدين عند الله الإسلام فقط
وجدنا فيه آيات تطفح بالشهوات الجنسية والمطامع الشخصية لمؤلفه الذي يشارك ربه في التشريع والطاعة وإصدار الأوامر، ولا يصلح غيمان اي إنسان بافسلام إن لم يقرن الشهاد بتوحيد الله بالشهادة مع كون محمد رسول الله .
هل يعقل ان يكون مصدر هذا الكتاب اله الخير والرحمة والمحبة، الغفور الرحيم و يدعو لقطع الرقاب وسرقة الجزية من المؤمنين بالله عنوة بالإذلال والإحتقار وهم تحت اسر المسلمين في ديارهم ؟
لنستعرض بعضا من آيات القرآن لنعرف حقيقة اعجاز هذا الكتاب الفريد المنزل من اله الرحمة والمحبة !
القرآن يهدد أهل الكتاب بطمس وجوههم ولعنهم إذا لم يؤمنوا به :
” يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا” النساء 47
تعليق : هل طمس الوجوه ولعن أهل الكتاب خير من الإرشاد والهداية بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ؟
وهل الذين اوتوا الكتاب المقدس مجبرون ان يؤمنوا بما جائكم وعندهم كتابهم، وانتم تقولون ان القرآن جاء مصدقا لما معهم ، اي ان كتابهم لا شائبة فيه ؟


القرآن يدعو الى قتال اليهود والمسيحيين
“قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون”
تعليق : رسول الإسلام يريد قتال الذين عبدوا الله قبله بمئات والاف السنين، ونشروا العبادة والتوحيد بين البشر لكونهم لا يتبعون عقيدته، لكن يسمح لهم بالبقاء على كفرهم (حسب نظرته لهم) مقابل دفع رشوة له (الجزية) .

الله يعذب الناس بايدي المسلمين
” قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم، ويشف صدور قوم مؤمنين” التوبة 14
التعليق : اي إله هذا الذي يحرض المسلمين على قتل وتعذيب الآخرين من الذين لايؤمنون بدين محمد، بدلا من إرشادهم وهدايتهم بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ؟
المسيحية انتشرت في بقاع العالم دون ان يقتل احد ولم يرفع سيف او تؤخذ جزية من بشر .
الله تعاقد مع المؤمنين للقتال من أجله
” إن الله إشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيَقتِلون ويُقتَلون ، وعدا عليه في التوراة والإنجيل والقرآن . ومن أوفى بوعده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، وذلك هو الفوز العظيم ” سورة التوبة 111
التعليق : إنها معاهدة وعقد للقتل باسم الله مقابل إدخال المؤمنين الجنة بعد موتهم في سبيل الله . لايوجد في الإنجيل وعد من الله بقتال الناس مقابل وعد بأدخالهم الجنة، فما استشهد به مؤلف القرآن عن الإنجيل غير صحيح.

اله القرآن يأمر ببترأعضاء الإنسان والصلب عقابا
” إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، ويسعون في الأرض فسادا ، أن يقتّلوا ويصلّبوا ، أو تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف ، أو ينفوا في الأرض ، ذلك لهم خزي في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب عظيم” آية 33 من سورة المائدة .
التعليق : إنها معجزة القرآن الكبرى بإصدار الأمر بالقتل او تقطيع الأطراف والصلب للمخالفين لإله القرآن ورسوله وتعليماته . أنها شريعة الرحمة .
ضرب الرقاب من رغبات اله القرآن
” فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب (اي اقتلوهم بقطع رقابهم) حتى إذا اثخنتموهم (اي اكثرتم من قتلهم وسفك دمائهم) فشدو الوثاق (خذوهم أسرى)، فأما منّا بعد وأما فداء (اي لكم أن تطلقوا سراحهم فيما بعد أو تبادلوهم باسرى من المسلمين أو مقابل دفع أموال) حتى تضع الحرب اوزارها. ذلك لو يشاء الله لأنتصر منهم ، ولكن ليبلو بعضكم ببعض ، والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم ” سورة محمد 4
دين همجي لا ينتشر إلا بضرب الرقاب وسفك الدماء وجمع الأموال مقابل فك الأسرى.
هل هذا جهاد في سبيل الله ؟ هل يحتاج الله الى سفك الدماء كي يعبده الناس ؟
اغلظ عليهم
” يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير” التوبة 37 .
اين لكم دينكم ولي دين، اين من شاء فليؤمن ومن شاء فيكفر ؟ هل تكيلون بمكيالين ؟
عقاب من ارتد بعد إيمانه
” وإن نكتوا إيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم . فقاتلوا أئمة الكفر، إنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون . ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم اول مرة، أتخشونهم ، فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ، قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم، ويشف صدور قوم مؤمنين” .سورة التوبة 12 -14
واقتلوهم حيث وجدتموهم
” ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ، فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله . فإن تولوا (اي بقوا ما هم عليه) فخذوهم وأقتلوهم حيث وجدتموهم . لا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا” النساء 89
تعليق : كل الآيات السابقة تحرض على القتل وسفك الدماء ، فهل هذا هو الأعجاز القرآني ودين الرحمة ونبي الرحمة اشرف الأنبياء والمرسلين ، ومن يدعوا للقتل هو اشرف خلق الله أجمعين .
انه كتاب يدعو الى تحويل طائفة من الناس يدعون (مؤمنين) الى وحوش ضارية لإفتراس الضحايا وسفك الدماء من البشر تحت اسم الدين والجهاد في سبيل الله للفوز بجنة ينكح فيها المؤمن عشرات النساء الباكرات من حور العين ، ويستمتع بشرب الخمر .
صباح ابراهيم

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.