الإستقبال شديد الحفاوه من اللبنانين تجاه الرئيس الفرنسى إيمانويل #ماكرون

الإستقبال شديد الحفاوه من اللبنانين تجاه الرئيس الفرنسى ( إيمانويل ماكرون ) و مطالبتهم له بإسقاط النظام الطائفى الذى يحكم لبنان منذ عام 1990 بسبب الفساد
خلال تفقده موقع الإنفجار فى ( مرفأ بيروت ) دليل على عزله ( النظام اللبنانى ) عن شعبه الذى لم يجرؤ أى ( مسئول لبنانى ) على تفقد موقع الإنفجار وسط الناس مثل ( ماكرون ) فالرئيس اللبنانى ميشال عون تفقد موقع الإنفجار وسط حراسه مشدده و بدون وجود الناس إذ تم إبعاد الشعب خلال جولته !!
أما ( وزيره العدل ) التى زارت موقع الإنفجار فقد تم طردها من قبل الشعب الغاضب من نظامه الحاكم .
( ماكرون ) تم إستقباله كالفاتحين و ذلك لمعرفه اللبنانيين إن ( فرنسا ) كانت و مازالت القلب الحنون على لبنان طوال تاريخها و إن أى أزمه يقع فيها لبنان تتدخل فرنسا لحلها بشتى الطرق .
البعض ( إنتقد ) وثيقه وقع عليها ( 36 ألف لبنانى ) يطالبون فيها بعوده ( الإنتداب الفرنسى ) لبلادهم !
و الحقيقة الموضوع ليس ( خيانه ) كما يسميهم البعض بل ( يأس ) من الإصلاح .
( يأس ) من التغيير . ( يأس ) من الطبقة الحاكمه التى تحكم منذ إنتهاء الحرب الأهليه عام 1990 و لكنها تهتم فقط لمصالحها الخاصه و يتحرق الشعب .
ففى لبنان ( عائلات ) تحكم و تتحكم فى مقدارت البلد فالأب ( يورث ) إبنه أى منصب كان فيه و كأنه ملكيه خاصه سواء كان مقعد وزاره أو مقعد بالبرلمان أو رئاسه حزب ! لا مجال للأصلح فى لبنان بل للأقرب !!
ده غير النظام الطائفى اللعين الذى رسخه ( إتفاق الطائف ) بعد إنتهاء الحرب الأهليه و الذى يعلى من الديانه و المذهب على حساب الكفاءه لهذا المنصب أو ذاك .

غير طبعا حزب الله المسيطر على الجنوب اللبنانى و مليشياته المسلحه و المدربه و التى تتفوق على جيش لبنان الوطنى !!
أما مجلس النواب فهو مجلس يمدد لنفسه وقتما يحلو له 4 سنوات ف 4 سنوات دون أدنى إعتبار للشعب .
و يحتل لبنان على مؤشر الفساد العالمى المرتبه 137 من أصل 148 دوله و بالتالى نحن أمام دوله ينهش فيها الفساد و يمرح دون حسيب أو رقيب لأن النظام فاسد فا كيف سيدين نفسه بالفساد أو يحاربه ؟؟
لبنان يحتاج لمن يحبه ك ( وطن ) كى ينهض و يعود لعصره الذهبى و ليس كا ( شركه ) كل فاسد يريد التربح منها بأى شكل من الأشكال قبل أن يداهمه الموت .
و ما ينطبق على لبنان ينطبق على الكثير من دول المنطقة و لكن بنسب مختلفه .
حتى ( العراقيون ) وقعوا على وثيقه تطالب بعوده ( الإنتداب البريطانى ) لبلادهم بعدما مزقت الطبقة السياسيه الحاكمه العراق لأشلاء !!
ليس خيانه بل يأس الذى يكون قبل الإنتحار .

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to الإستقبال شديد الحفاوه من اللبنانين تجاه الرئيس الفرنسى إيمانويل #ماكرون

  1. س . السندي says:

    من ألأخر

    ١: من يتهمون الموقعين على وثيقة طلب عودة ألانتداب الفرنسي بالخيانة ، ليسوا سوى أوغاد مفلسون أو منافقون أو منتفعين مغيبين ، ومنهم كلاب حسن نصر الله والولي الفقيه ؟

    ١: نتمنى من العراقيين أن يقتدو بهم ويقدموا طلبا للامم المتحدة بعودة الانتداب الانتداب البريطاني ، على شرط تخليص العراق من المرجعيات الخائنة والعميلة والاستحمار الايراني ؟

    ٣: وأخيرا
    شاء من شاء أو أبى من أبى أن لبنان والعراق خاصة لن يكونا كما قبل الانفجار ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.