#الإخوان المسلمين و #البعث

رئيس نقابة أطباء الأسنان في سورية إبراهيم نعامة

سامر الموسى
#الإخوان المسلمين و #البعث
صعد حزب البعث وجماعة الإخوان المسلمين معا إلى مسرح الأحداث في سورية في خمسينيات القرن العشرين وقبل أن يسيطر البعث على السلطة ب انقلاب عسكري عام 1963 كان البعث متقدما على الإخوان ب الانتخابات النيابية في تلك الفترة
لكن لم يكد يمر عام على انقلاب البعث حتى بدا أن الصدام بين الإخوان والبعث كان حتميا هذا الصدام الذي بدأ عنيفا وانتهى دمويا مدمرا
ففي نيسان عام 1964 حصل الصدام الأول بين الطرفين في مدينة حماه بعد أشكال بين شباب من البعث وشباب من الإخوان المسلمين يقودهم الشاب مروان حديد قائد جناح كتائب محمد انتهى إلى عصيان في جامع السلطان ردت عليه سلطة البعث ب استخدام القوة العسكرية وتدمير الجامع
وترك هذا الأمر بظلاله على العلاقة بين الطرفين حيث أبعد المراقب العام ل الجماعة عصام العطار ومنع من دخول الأراضي السورية ف أقام في مدينة اخن الألمانية واتبع العطار سياسة الضوء الهادي حيث كان يرفع صوته عاليا ب انتقاد البعث وشن حربا كلامية ضده في مجلته الرائد وفي مجلة النذير وأقام شبكة دولية ل الإخوان المسلمين في أوروبا لمواجهة البعث في الداخل السوري
في العام 1975 قرر عبد الفتاح أبو غدة التنازل عن منصبه ك مراقب عام ل الجماعة فلقد كان رجل علم ودين وليس رجل سياسة ولا خبرة له في إدارة دفة المواجهة السياسية الخطيرة التي كانت تتصاعد بوتيرة عالية في تلك الفترة وظروف المرحلة تتطلب رجلا قويا قادرا على إدارة دفة الجماعة وكان هذا الرجل هو ابن حماه عدنان سعد الدين
حيث قام مجلس شورى الجماعة المؤلف من 13 عضو برئاسة محمد ديب الجاجة ب انتخاب عدنان سعد الدين مراقبا عاما في تموز 1975.
لكن بعض أجنحة الجماعة المتصارعة منذ وفاة السباعي رفض الاعتراف بهذا الانتخاب فبقي عصام العطار يعمل تحت جناح الطلائع الإسلامية فيما انشق مروان حديد وأسس ما يسمى ((الطليعة المقاتلة ل حزب الله ))وقد تبنت هذه الطليعة ابتداء من العام 1977 اغتيال العديد من القيادات البعثية كان منهم الدكتور محمد الفاضل رئيس جامعة دمشق والعميد عبد الكريم رزوق قائد سلاح الصواريخ و الدكتور إبراهيم نعامة نقيب أطباء الأسنان ومدير شؤون الشرطة في وزارة الداخلية المقدم أحمد خليل رغم أن البعض لمح إلى عدم مسؤولية الإخوان المسلمين عن هذه الاغتيالات و أنهم كانوا مجرد أدوات فقط لصالح آخرين وان هذه المجموعة كانت مخترقة ،


لكن الضربة الأكبر كانت في حادثة مدرسة المدفعية عام 1979 حيث قام احد اعضاء هيئة التدريس النقيب إبراهيم اليوسف بتسهيل دخول مجموعة من أفراد تنظيم الطليعة يقودهم عدنان عقلة بدخول المدرسة في 16 حزيران 79 بعد أن كان قد جمع طلبة من المدرسة في قاعة الندوة لينهال عليهم عدنان عقلة ورفاقه ب الرصاص والقنابل اليدوية والقيت المسؤولية على جماعة الإخوان المسلمين ل اول مرة حيث ترك منفذو العملية بيانا يقول إن الطليعة المقاتلة ل الإخوان المسلمين كتيبة مروان حديد هي من قامت بهذه العملية
عدت هذه الحادثة حدثا مفصليا في الصراع بين الأخوان المسلمين ودولة البعث حيث ترتيب عليه انفجار الصراع بين الطرفين ليصل إلى مرحلة الموت والتدمير.
صورة ل نقيب أطباء الأسنان في سورية إبراهيم نعامة

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.