الأقباط لم يجرموا بشيء أثناء صلواتهم بالكنيسة وللأسف كل مرة الترضية تأتي على حسابهم

( إيه رأيكم فى المشهد اللطيف ده ) ؟؟
ده مشهد من قرية إسمها ( دمشاو ) يوم 6 سبتمبر 2019 .
كهنه يعقدون ( خطوبه ) فى ( الشارع ) لأن ( كنيسة القرية ) مغلقه بأوامر أمنية إرضاء لخاطر ( المتطرفين السلفيين ) فى القرية .
أه حاجه يعنى عادية و مكرره و مش غريبه على مجتمعنا للآسف و بقت روتينية زى كلمه ( صباح الخير ) كده .
وأعرب الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا وأبو قرقاص عن أسفه في حل الدولة مع أزمات الأقباط قائلًا :
( إن الأقباط لم يجرموا بشيء أثناء صلواتهم بالكنيسة وللأسف كل مرة الترضية تأتي على حساب الأقباط فكل الحوادث السابقة وكل الترضيات على حساب الأقباط واحنا إثارًا للسلام فنوافق ولكنه في نفس الوقت الترضيات على حساب الأقباط تبعث رسائل للآخرين بأنهم يتمادوا في الاعتداءات المتكررة على الأقباط وإرسال رسائل بأنه لم يتم محاسبة المعتدين والمتسببين في الحوادث ) .


مش حنقول غير كلمتين إتنين بس :
إللى يتنازل مره حيتنازل مليار مره .
نظام عنصرى فاسد حتتوقع منه إيه ؟

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.