#الأسد تعمد إخراج الهوية #السريانية من سياقه الوطني للظهور بموقع المدافع الأول عن العروبة والاسلام

(رب ضارة نافعة ) : الأسد، تعمد إخراج الاهتمام بـ( الهوية السريانية )، من سياقه الوطني وتصويره على أنه “موضوع خطير” للظهور بموقع المدافع الأول عن (العروبة والاسلام). ولإرضاء مستمعيه من (العرب السنة) باعتبارهم (الحاضنة التاريخية) للعروبة وللإسلام التقليدي المحافظ واستمالتهم الى جانبه في (معركة الصراع على السلطة). بشار الأسد، بهجومه على (الهوية السريانية ) وطعنه بها ، من حيث لا يدري، هجومه لفت الراي العام السوري الى المرحلة (السريانية المسيحية) من تاريخ سوريا ، المرحلة التي يجهلها معظم السوريين بسبب التعتيم عليها وطمسها من قبل النظام (البعثي العروبي الاسلامي) العنصري. بالنتيجة، أعتقد بأن الأسد، من حيث لا يدري، خدم (قضية الآشوريين السوريين). فقد أبدت الكثير من النخب الوطنية السورية استيائها من نفي بشار

للمرحلة السريانية المسيحية من تاريخ سوريا ، وقد أظهرت هذه النخب تعاطفاً واضحاً ولافتاً مع حقوق السريان الآشوريين.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.