الأخ آينشتاين والزوج عبوسي !.

كانت زوجتي تحاول إيجاد وشراء سيارة جديدة لواحدة من بناتنا الأربعة حين انتهى عقد سيارتها بعد ثلاث سنوات
( lesae )،
وراحت تسألني رأيي فقلتُ لها بأن السيارة ( الفلانية ) رائعة ومتينة وجميلة وفيها مواصفات كثيرة قياساً لسعرها المناسب جداً جداً، يعني ( لقطة ) .

لكنها لم تقتنع بكلامي وقالت بأنها ستبحث عن سيارة أفضل !، فتركتها لقناعاتها لإني دائماً أؤمن بأن الإنسان عبدُ قناعاته أولاً وأخيراً .

المهم … بعد أيام ذهَبَت مع ابنتنا وجلبوا السيارة الجديدة للبيت، وكم كانت دهشتي عظيمة حين عرفتُ بأنها نفس السيارة التي نصحتها بشرائها ولكن اللون فقط هو المختلف عن اللون الذي يعجبني شخصياً !.
وحين سألتها كيف حصل أنها إقتنعت أخيراً بنصيحتي وكلامي .. قالت لي وإبتسامة مُبرِرة نصف خجولة على شفتيها : أحد اخوتي الأربعة نصحني بشراء هذه السيارة وقال بأن مواصفاتها مناسبة جداً جداً قياساً لسعرها !!.

لن أعلق على ما حدث لكن سؤالي لكم جميعاً : لماذا تقتنع غالبية نساءنا الشرقيات للنخاع برأي اخوتهن أكثر الف مرة من إقتناعهن بآراء ازواجهن !!؟
ولماذا يرون في أخوتهن دائماً عباقرة أكثر ذكاءً من آينشتاين !؟.

آخ منكم يا النسوان .. يا مذهب الطرمبة !!!.

طلعت ميشو Aug – 1 – 2020

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.