الأحاديث والفضائح


إذا استجمرتم فأوتروا…..إنه حديث عن النبي يقولون بانه وحي سماوي….ويزعمون بانه ممن لا ينطق عن الهوى.
إنه حديث تعتقد فيه الأمة المهبولة بأنه لو مسح أحدهم دبره بثلاثة احجارفإنه يدخل الجنة….ويحذر أن يخالف الرسول ويمسحها بأربعة أحجار.
ويرى السادة الفقهاء انه على المسلم أن يمسح يسده اليسرى وليس بيدك اليمنى…لأن الشيطان يستخدم يده اليسرى في كل شيء..فلا يجب أن يكون المسلم مثله…ولعل دخولك الجمة متوقف على أن تمسح دبرك باليد اليسرى.
كما يجب أن يدخل المسلم الخلاء برجله اليسرى ويخرج باليمنى…فذلك من فقه المنتقبات وأصحاب اللحى فيما يسمونه [الفقه السلفي].
وراجع في كل هذا الهراء كتاب رياض الصالحين باب استحباب تقديم اليمين في كل ما هو من باب التكريم كالوضوء والغسل والتيمم ولبس الثوب والنعل والخف والسراويل ودخول المسجد والسواك والاكتحال وتقليم الأظفار وقص الشارب ونتف الإبط وحلق الرأس والسلام من الصلاة والأكل والشرب والمصافحة واستلام الحجر الأسود والخروج من الخلاء والأخذ والعطاء وغير ذلك مما هو في معناه ويستحب


و تقديم اليسار في ضد ذلك كالامتخاط والبصاق عن اليسار ودخول الخلاء والخروج من المسجد وخلع الخف والنعل والسراويل والثوب والاستنجاء وفعل المستقذرات وأشباه ذلك.
وبالطبع تحت ذلك الباب أحاديث منسوبة لرسول الله ….والكتاب من تجميع الأحاديث الصحيحة لدى الإمام النووي.
فهل تشهدون معي بأن كل هذا هراء…فكيف يكون هذا الخرف دين…وكيف ننسبه لرسول الله؟….إن هذه الأحاديث لصناعة المسلم المتهوك التافه الذي تصاحبه الأمراض النفسية أينما كان.
مستشار/احمد عبده ماهر
ممحام بالنقض وباحث إسلامي

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.