الأجهزة الأمنية المصرية تلفق التهم للسيدات والفتيات المخطوفات, وتلفق اعترافات لهن

بقلم د. سيتى شنوده

اولاً = لفقت الأجهزة الامنية والنيابة المصرية التهم للفتاة المغتصبة والشهود وحبستهن فى قضية ” فندق فيرمونت ” , التى قام فيها 7 من الشباب – من ابناء المسئولين المصريين وكبار رجال الأعمال – بخطف فتاة وتخديرها و تناوب إغتصابها فى الفندق , ثم كتبوا اسمائهم على مؤخرة الفتاة , وافرجت النيابة عن الخاطفين والمغتصبين الذين سلمهم البوليس الدولى ( الإنتربول ) فى لبنان الى مصر , وتم التكتم على القضية تماماً بعد ذلك من حوالى 3 أشهر حتى ينساها الناس .

( جريدة الدستور فى 3/9/2020 )

ثانياً = لفقت الأجهزة الامنية والنيابة المصرية التهم ولوثت سمعة سيدة تم خطفها وسرقتها وإغتصابها تحت تهديد السلاح يوم 23/10/2020 فى مركز الخانكة بمحافظة القليوبية بواسطة 4 اشخاص اعترضوا مركبة الـ”توك توك” التي كانت تستقلها على طريق “العزبة البيضاء” , و قاموا بإقتيادها الى الزراعات حيث تبادلوا اغتصابها وسرقة هاتفها المحمول , و لفقت الأجهزة الأمنية اقوال للضحية تنفى فيها جريمة الخطف , وتدعى انها ذهبت بإرادتها معهم .. !!؟؟؟؟؟؟

( جريدة الوطن وجريدة البوابة يوم 24/10/2020 )

ثالثا= حبس سيدتين نشرتا على الفيس بوك صور سيدة وهى تحاول خطف ابنة إحداهما فى احد المحلات التجارية فى مدينة نصر بالقاهرة – وهو اسلوب معروف ومتكرر فى خطف الاطفال فى مصر – و لكن النيابة ادعت ان السيدتين نشرتا اخبار كاذبة وحبستهن , وان السيدة المتهمة بخطف الاطفال كانت مجرد أم تبحث عن ابنتها التائهة ..!؟؟؟؟؟؟

( جريدة الوطن وجريدة البوابة يوم 24/10/2020 )

رابعاً = تم خطف سيدة وطفلها ( عام ونصف ) وتخديرها وسرقة مصوغاتها أثناء تواجدها بموقف ناحية الأردنية بمدينة العاشر من رمضان لاستقلال سيارة أجرة ( ميكروباص ) متوجهة إلى حى شبرا بالقاهرة يوم 22/10/2020 ..

وبعد ان بحثت أسرتها عنها , أعلنت الأسرة العثور عليها في مدينة العبور، مشيرين إلى أنه تم تخديرها وانها كانت في حالة إغماء شديد , وتمت سرقة مصوغاتها.

وجاء فى موقع أحباء قناة سى تى يوم 22/10/2020 { نشكر ربنا تم العثور على مارينا عماد و ابنها الحمدلله .. كانت متخدرة و مرمية في الشارع و مسروق منها حاجاتها و دهبها و متخربشة هيا و ابنها و متعورين .. بس نشكر ربنا كاهن كنيسه في العبور لاقاها جنب الكنيسة و اتصل بينا اول ما عرف مين هيا .. شكرا ليكوا كلكوا }
و ابلغ الزوج والزوجة قسم شرطة ثان شبرا الخيمة بمديرية أمن القليوبية عن تعرض الزوجة للخطف والتخدير وسرقة مصوغاتها الذهبية من قِبل سائق مركبة الأجرة “الميكروباص” , وتركها هى وطفلها بالشارع وهى فى حالة تخدير وغيبوبة شديدة ..

ولكن الأجهزة الأمنية لكى تنفى وتتستر على عمليات الخطف والإغتصاب المتكررة فى مصر, ادعت ارتباط الزوجة بعلاقة عاطفية بأحد الأشخاص، وقيامهما بالاتفاق على مغادرتها منزل الزوجية بمحض إرادتها وتوجهت صحبته إلى إحدى الشقق السكنية المستأجرة بالقاهرة، حيث قامت بتسليم هذا الشخص مصوغاتها .. ⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️

( جريدة الوطن , و موقع أحباء قناة سى تى فى يوم 22/10/2020 , و جريدة البوابة يوم 28/10/2020 ) )

الداخلية تكشف حقيقة اختطاف سيدة بالقليوبية

الداخلية تكشف حقيقة اختطاف سيدة بالقليوبية
في ضوء ما تبلغ لأجهزة وزارة الداخلية بالقليوبية من أحد الأشخاص بتغيب زوجته وطفلهما (عام ونصف) أثناء عودتها من من…

ولكن اذا كانت القصة الملفقة للأجهزة الأمنية صحيحة , فهل تركت الزوجة طفلها وقامت بتخدير نفسها , وإصابة نفسها وطفلها بجروح متعددة , خاصة انها دخلت فى غيبوبة عميقة كان يمكن ان تؤدى بحياتها وتقتلها ..⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️

==================

ومن الجدير بالذكر ان الأجهزة الامنية والنيابة العامة المصرية فى كل حوادث الخطف والإغتصاب التى حدثت فى الشهور الماضية , قامت بتلفيق التهم للسيدات والفتيات المخطوفات و قامت بحبسهن , وتلفيق اعترافات لهن , تحولهن من ضحايا ومجنى عليهن الى متهمين وجناة , فى الوقت الذى دافعت هذه الاجهزة عن المتهمين المغتصبين وتسترت عليهم وبرأتهم من التهم الموجهه اليهم , وافرجت عن معظمهم على الفور .. ⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️

بل ان نفس هذه الاجهزة لفقت التهم للشهود فى جرائم الخطف والإغتصاب , وحبستهم وقدمتهم للمحاكمة ..

والهدف مما تقوم به هذه الاجهزة من اتهامات وتلفيقات , هو إرهاب كل من يتم خطفها وإغتصابها و عائلاتهن , حتى لا يقدموا بلاغ ضد خاطفيها ومغتصيها , بل حتى لا يشتكوا او يعترضوا على خطفها وإغتصابها .. ⁉️⁉️⁉️⁉️⁉️

ملاحظة : قامت صفحة النيابة العامة المصرية يوم 30/10/2020 بحذف كل تعليقاتى وكتاباتى الموثقة على الصفحة عن خطف وإغتصاب السيدات والفتيات المسيحيات والمسلمات , وتلفيق التهم لهن وحبسهن ..

كما منعتنى النيابة من التعليق على صفحتها ..

1/11/2020

About سيتى شنوده

‫د . سيتى شنوده‬‎ طبيب مصرى وناشط فى حقوق الإنسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.