اكاذيب #عبد_الدايم_الكحيل في #الأعجاز_الرقمي

اكاذيب #عبد_الدايم_الكحيل في #الأعجاز_الرقمي

اكاذيب #عبد_الدايم_الكحيل في #الأعجاز_الرقمي

في فيديو متلفز للداعية الشهير في الإعجاز القرآني والإعجاز العددي للقرآن عبد الدايم الكحيل المشهور بإستغلاله الإكتشافات العلمية الغربية وتفنيدها على انها إعجاز قرآني . شرح الاية القرآنية :
” إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب، ثم قال له كن فيكون ” سورة آل عمران 59
قبل الخوض في نقد كلام هذا العبقري في الآية اعلاه اقول : في الاية خطأ لغوي وهو ( وقال له كن فيكون) الصحيح لغويا (وقال له كن فكان) . لأن الحدث بالزمن الماضي بعد كلام كن مباشرة والدليل فعل الماضي (وقال).
اما تفنيد الإعجاز العددي لهذه الاية كما شرحها الكحيل فسأرد عليها بنقاط بعد استعراض كلامه .
يقول عبد الدايم الكحيل : “يقول المشككون ما هو الإعجاز في هذه الآية ؟ “
ويضيف : انا درست هذه الاية على مدى وقت طويل، وخرجت بتوافق عجيب في هذه الآية ويقول : لقد جعل الله تماثلا بين خلق آدم وخلق عيسى . وهو يؤكد على صحة هذه الآية ويؤيد خلق عيسى من تراب مثل آدم ببعض الأدلة الإعجازية العددية . فيقول :
اسم عيسى ذكر في القرآن 25 مرة ، واسم آدم ذكر في القرآن 25 مرة …. وهذا تماثل !
الرد : الكحيل يريد اثبات تماثل في خلق عيسى وآدم ، ان كلاهما خلق من تراب بتماثل الأعداد. فهل يتم التماثل في الخلق وطبيعة المخلوق من مادة واحدة (التراب) بتماثل عدد مرات ذكر اسماء عيسى وآدم في القرآن ؟ ما علاقة تماثل العدد بتماثل مادة الخلق ؟ التماثل العددي لا يثبت تماثل مادة الخلق للمسيح وآدم وهي التراب. فكلام الكحيل مردود عليه بالفشل . وهذا التماثل العددي لا يفيد في في صحة تماثل طبيعة الخلق ومادته .
2 – عيسى خُـلق من روح الله … وآدم خـُلق خلق من روح الله ايضا . وهذا تماثل !
الرد : آدم خُلقَ وصُنعَ من تراب الأرض بيد الله، ثم نفخ الله نسمة الحياة في أنفه كما ورد في الكتاب المقدس – سفر التكوين . فصار آدم كائنا حيا من جسد ونفس وروح بأمر الله ولم يقل له كن .. .فهذه اضافة قرآنية بشرية لا محل لها في الوجود .
المسيح مولود من امرأءة عذراء بدون زرع رجل، وهي المعجزة الفريدة والوحيدة في العالم ولم تتكرر .
يسوع المسيح وليس (عيسى) مولود غير مخلوق . فهو كلمة الله. وكلمة الله ازلية الوجود وليست مخلوقة بزمن . القرآن والإنجيل اعترفا ان المسيح هو كلمة الله وروح منه . فهل كلمة الله وروحه مخلوق من تراب حتى يتماثل مع آدم في طبيعة ومادة الخلق ؟ انها اهانة للخالق ان يجعل القرآن كلمة الله ترابا .


المسيح كلمة الله المتجسد والمتحد مع روح الله فصار إنسانا كاملا والها كاملا في احشاء مريم البتول . وحل ملء لاهوت الله بالمسيح وهو جنينا في اول لحظة تكوينه بإرادة الله . ملاك الرب جبرائيل بشر مريم بالحبل المقدس وقال لها :
“اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.”
فهل هذه البشرى الملائكية هي عملية خلق من تراب، ام هي تجسد من روح الله ؟ المسيح ليس مخلوق من نسل اب بشري كي يكون من تراب الأرض كمثل آدم . صححوا معلوماتكم وافهموا الكتب المقدسة جيدا . هذا التفسير من عبد الدايم الكحيل خاطئ ايضا . آدم خلق من نسمة من روح الله ، اما السيد المسيح فهو (روح الله ذاته) الذي خلق لكم من الطين كهيئة الطير واقام الموتى واعاد لهم الروح والحياة. وليس هو مخلوق (من) روح الله. فهل من يخلق كمن لا يخلق . وهل في الكون خالقان ؟
3 – يقول الكحيل : آدم نزل من السماء … وعيسى سينزل من السماء في آخر الزمان …. وهذا تماثل بنظره !!
الرد : آدم خلقه الله من تراب كوكب الأرض و وضعه في الجنة التي هي بساتين غناء على سطح الأرض تقع شرق عدن حسب الكتاب المقدس، يحيط بها اربعة أنهار هي سيحون وجيحون ودجلة والفرات . ولم يُخلق آدم في السماء ولم تكن الجنة في السماء بل على الأرض. مفهومكم القرآني خاطئ تماما . فكيف هبط آدم من السماء الى كوكب الأرض بعد طرده من الجنة، هل هبط بمركبة فضائية ام بالبراشوت ام بالبراق المجنح ؟
قرآنكم الغامض والملئ يالأخطاء بحاجة الى تصحيح ومراجعة الأخطاء التي فيه .
آدم طرد من الجنة العامرة بالبساتين المثمرة وخرج الى الأرض الجرداء عقابا له لتمرده على الله، ليزرع الأرض ويعيش من عرق جبينه ومن ثمارها يأكل هو ونسله. بينما المسيح عاش بلا خطيئة لأنه الله المتجسد . فلا تماثل بين المسيح الطاهر النازل من السماء وآدم العاصي لربه المطرود من الأرض.
فأي تماثل هذا في الهبوط يثبت ان المسيح خلق من تراب مثله مثل آدم ؟ ما علاقة الهبوط بطبيعة الخلق والتكوين الترابي لمادة الخلق ؟ كلمة (اهبطوا) في القرآن وردت خطأ . فليس هناك هبوط او صعود . انه تعبير بشري خاطئ لمؤلف القرآن لجهله مكان الجنة .
المسيح وحده من نزل من السماء الى الأرض ليرينا مجد الله كإنسان . قال السيد المسيح عن نفسه :
“وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.”
وابن الإنسان هو احد القاب المسيح على الأرض والنازل من السماء ومن عند الله جاء.
اذن هذا التماثل فاشل وباطل و لا مقارنة بين المسيح وخلق آدم .
4 – الكحيل يقول : آدم خُلِقَ بمعجزة، فهو خلق من غير أب ومن غير أم، وعيسى عليه السلام جاء من غير اب . وهذا تماثل .
عبد الدايم الكحيل وتحويله الرقم 7 الى خلق
: لو رتبنا الآيات التي فيها اسم عيسى بالترتيب لوجدنا الآية التي تجمع اسم عيسى وآدم بآية واحدة ستكون بتسلسل رقم 7 . واذا رتبنا الآيات التي فيها اسم آدم الواحدة بعد الأخرى، لوجدنا الاية التي تجمع اسمي عيسى وآدم بنفس التسلسل اي برقم 7 . وهذا تماثل ايضا . اي ان هذا التماثل يؤيد كون خلق عيسى من تراب يماثل خلق آدم .
الرد : عبد الدايم الكحيل يحاول باي طريقة إيجاد ما يحقق امنيته في إثبات صحة هذه الآية في خلق عيسى من تراب الأرض مثل آدم . فما علاقة تسلسل الآية في صحة خلق عيسى من تراب ؟ وهل تماثل التسلسل العددي يثبت خلق عيسى من تراب ؟ هذه محاولة العاجز ان يجد دليلا لا وجود له . انه افتراء ينطلي على البسطاء وليس على العقلاء المفكرين .
5 – يقول عبد الدايم الكحيل : اسم عيسى يتكون من اربعة حروف، واسم آدم يتكون من ثلاثة احرف، ومجموع عدد احرف الإسمين 7 حروف ، و هذا يماثل تسلسل الآية الجامعة للإسمين مع بعضها برقم 7. وإن عدد كلمات هذه الآية تتكون من سبع كلمات .[ ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم] دون ان يكمّل كلمات الآية لتصبح رقم 7، هذا إعجاز عددي يثبت صحة الاية مدار البحث حسب رايه.
يحاول هذا العبقري ان يجد تماثلا عدديا آخر ليتباهى بصحة هذه الاية ، فيقول : عدد حروف عبارة (مثل عيسى) يساوي 7 . وعدد حروف عبارة (كمثل آدم) تساوي 7 ايضا . فسبحان الله لهذا التماثل ! بنكو .يستحق الكحيل على هذا الإكتشاف جائزة نوبل في الفشل.. هنا اثبت الكحيل ان عيسى خلق من تراب مثل آدم بالرقم 7 !! هل تضحك على نفسك يا ابن الكحيل ام تستغبي المشاهدين والمستمعين لك ؟ هل هناك اي علاقة بين تماثل عدد حروف عبارتين بإثبات خلق عيسى من تراب مثل آدم ؟ ( فعلا اللي اختشوا ماتوا ) ولم يبق سوى السفهاء الفاشلين الذين يبحثون لهم عن مجد باطل . اين البرهان والدليل على تماثل الخلق من تراب بالرقم 7 ؟
6 – يكمل عبد الدايم الكحيل براهينه الفاشلة ببرهان فاشل جديد فيقول :
ذكر اسم عيسى في القرآن 25 مرة ، وذكر اسم آدم في القرآن 25 مرة ايضا ،،، انه تماثل عجيب يدل على صحة الاية في تماثل خلق عيسى وآدم من تراب !!! فيكون المجموع 25 + 25 = 50، ولو طرحنا الآية المشتركة التي تجمع اسم آدم وعيسى معا من المجموع يكون الناتج = 49 ، وهذا = X77 يا سبحان الله في هذا الإكتشاف العبقري لعبد الدايم الكحيل ! لقد اثبت ان 7 7 Xتثبت ان عيسى مخلوق من تراب كمثل آدم !! لا تضحكوا على السفهاء ايها القراء، فهم معذورون لأن ادمغتهم مغسولة بمسحوق غسيل الصحون . لقد اثبت هذا العبقري الذي ينافس اينشتاين بذكائه بعلم الرياضيات ان الأعداد والأرقام وتكرار رقم 7 يثبت ان عيسى مخلوق من تراب كمثل آدم !!
7 – يتحول عبد الدايم الكحيل في ختام حديثه عن مناقشة صحة الاية المذكور الى سورة الفاتحة ويغوص في عالم الرقم 7 من ان هذا الرقم السحري هو المعجزة حيث ان حروف اسم [الله] مكون من (الف – اللام – الهاء) وحرف الالف مكرر 22 مرة في كلمات سورة الفاتحة وحرف اللام تكرر 22 مرة و حرف الهاء تكرر 5 مرات ، فيكون المجموع 49 = 7X 7 . وبهذا الإكتشاف العبقري برهن (الكحيل العينين) على ان عيسى مثله كمثل آدم خلق من تراب ! نتسائل ما هو الرابط بين الرقم 7 والتراب ؟
ولا احتاج لتعليق آخر لإثبات فشل المزورين في الإعجاز العددي للقرآن، لأن اللبيب من الإشارة يفهم .
صباح ابراهيم

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

2 Responses to اكاذيب #عبد_الدايم_الكحيل في #الأعجاز_الرقمي

  1. اعجاز الدمنهوري says:

    ليس من الحكمه مجادله المرضي العقليين فهم يدخلونك في دوامه من الخزعبلات القرانيه بلا نهايه. الحكمه هي من ثمارهم تعرفونهم ،هل يجني من الشوك العنب، بالطبع لا . فكل ما يجني من الاسلام واياته هو المرض والجهل والقتل والخرافه وهي من جنايات الشيطان طبعا. فجادلوا من لديه ولو قليل من العقل وليس عديم الفهم والعقل والاخلاق معا.

  2. عبد المعين الاتاسي says:

    السيد الكحيل من حمص العديه . نتيجه ماءها الملوث وهوائها الوسخ بسبب المصفاه والهبل الذي يضرب عقول الحماصنه يوم الاربعاء تحديدا قد اختلط عليه الواقع والخيال ، الايمان وفوازير الاسلام ، الضراط والمحرك النفاث(هذا الاكتشاف العبقري لمهندس مسطول اسمه الكيالي) هؤلاء المخبولين لا يفهمون في اختصاصهم فينتقلون للافتاء وتبيان المعجزات السخيفه من رقم سبعه الي تسعه عشر وهذه النظريه لاهبل اشر مصري قتل بسببها في امريكا. المهم وجودهم ضروري للضحك والفرفشه ، جعلت ايامك كلها اربعاء يا سيد كيال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.