اقراءوا: تاريخكم المجيد يا امة البعير، ولا تخجلوا عسى وعلة ان…. ؟؟؟

طالما لا نرا حقيقتنا من الدون سنبقى بلا مكيول.
القاتل والمقتول: بنفس الفكر والسيف ويأتي احداهم ليقول: مؤامرة، نعم النفس على الذات من الملذات. هزلت مع كل صغيرة وكبيرة، ان لم يكون الإنسان هو الأساس * بداية عصر محاكم التفتيش في منتقطتنا – 5 . الاخير
مختصر جدا ومنقول من كتب تاريخ التراثية
مع تحيات: عمر علم الدين

** ظاهرة قطع الرؤوس .

يصف المؤرخ بن جرير الطبري – أمر بن زياد فنودى الصلاة جامعة , فاجتمع الناس فصعد المنبر فذكر ما فتح الله عليه من قتل الحسين الذي أراد أن يسلبهم ملكهم ويفرق الكلمة عليهم فقام إليه عبد الله بن عفيف الأزدي قائلاً : ويحك يا بن زياد أتقتلون أولاد النبين وتتكلمون بكلام الصديقين ! فأمر به ابن زياد فقتل وصلب ثم أمر برأس الحسين فنصب بالكوفة وطيف به في أزقتها ثم سيره مع زحر بن قيس ومعه رؤوس أصحابه الى يزيد بن معاوية بالشام وكان مع زحر جماعة من الفرسان منهم أبو بردة بن عوف وطارق بن أبي ظبيان الأزديان فخرجوا حتى قدموا بالرؤوس كلها على يزيد بن معاوية .

* وها هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية يتأمل رأس الحسين المفصول عن جسده ويقول لمن حوله : أتدرون من أين أتى ابن فاطمة وما الحامل له على ما فعل وما الذي أوقعه فيما وقع فيه ؟
قالوا : لا , قال : يزعم أن أباه خير من أبي وأمه فاطمة بنت رسول الله خير من أمي وجده رسول الله خير من جدي , ثم يضيف أبو جعفر بن جرير الطبري في تاريخه أن يزيد وضع رأس الحسين وعنده أبو بررة الأسلمي فجعل يزيد ينكت بالقضيب على فم الحسين فقال أبوبررة ارفع قضيبك فوالله لربما رأيت رسول الله واضعا فمه على فم الحسين يلثمه .

** ويستمر القتل ويستحر بين أبناء الصحابة الذين عاصروا المشاهد الأولى لإقامة دعوة الإسلام , يستمر القتل وحز الرؤوس فما إن تأتي السنة الحادية والسبعون للهجرة النبوية حتى تقطع رأس مصعب بن الزبير بن العوام وتوضع بين يدي عبد الملك بن مروان في دمشق كما تقطع رأس أخيه عبدالله بن الزبير بن العوام بعد سنتين ويصلب بجوار الكعبة في مكة المكرمة المحرمة لعدة أشهر , أو كما يصف المؤرخون ” بعث الحجاج بن يوسف الثقفي الى عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أمية بما وقع وبعث برأس الزبير مع رأس عبد الله بن صفوان وعمارة بن حزم إلى عبدالملك ثم أمرهم إذا مروا بالمدينة أن ينصبوا الرؤوس بها ثم يسيروا الى الشام ففعلوا ما أمرهم وأرسل بالرؤوس مع رجل من الأزد فأعطاه عبد الملك خمس مائة دينار ثم أمر الحجاج بجثة ابن الزبير ( حفيد ابو بكر الصديق ) فصلبت على ثنية كدا عند الحجون بمكة المكرمة – المحرمة – التي لا يجوز الصيد فيها ! !

** ويعلق عبد الملك بن عمير قائلا : دخلت على عبيد الله بن زياد وإذا برأس الحسين بن علي على ترس فوالله ما لبثت إلا قليلاً حتى دخلت على المختار بن أبي عبيد و إذا برأس عبيد الله بن زياد بين يدي المختار على ترس و والله ما لبثت إلا قليلاً حتى دخلت على عبدالملك بن مروان و إذا برأس مصعب بن الزبير على ترس بين يديه . والسيف، ويأتي احداهم ليقول:
مؤامرة، حقيقتنا مؤامرة على الذات مؤلمه. كمان هزلت
تحيات عمر علم الدين

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.