افتعال الفتنة لتمرير اهداف …؟؟!!.


وزارة الخارجية الامريكية اطلت على الاردن من نافذة افتعال الفتنة بين مكونات عشائره ، وذلك من خلال ما نشرته وسائل الاعلام الامريكية واهمها الواشنطن بوست بداية هذا الشهر ، بان اعلنت عن جائزة مقدارها 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات للقبض على وزير اعلام داعش ، ذلك الوزير كما تسميه والذي كان احد قيادي التنظيم الارهابي ويعمل تحت مظلتها في عاصمة داعش حينها ( الرقة ) في سوريا ، والذي كان خلف جريمة المغدور( البطل الطيار الاردني معاذ الكساسبة ) وتصوير الحدث بكمرته ونشره على الملأ ..، انه الاردني المطلوب والمعلن عنه بالجائزة ( محمد خضر موسى رمضان الرواشدة ) والذي اصبح مطارد الان وتعلن على رائسه الجوائز ، في حين اجهزة اميريكا تسمع دبيب النمل واقمارها ترصد ( القمل ) برؤوس امراء دواعشها الذين اوجدتهم ودعمتهم ، والرواشدة المجرم هو من مدينة الكرك الابية مدينة المرحوم معاذ الكساسبة ، المضروب بها الامثال بالوطنية والانتماء ، وان كانت عشيرة الرواشدة الكريمة غير مسؤولة فعلياً وادبياً ومعنوياً عن تصرف لمجرم خرج عن كافة قيم ومبادئ عشيرته ، ليرتكب جريمة نكراء بحق ابن مدينته المدافع عن الوطن ومنجزاته .
اجهزتنا الاردنية الامنية الساهرة على امن الوطن وامانه ، لن يفوتها معرفة من كان خلف الجريمة النكراء للبطل الكساسبة في حينها ، وإنما نظراً لحساسية الاوضاع في الاردن البلد المؤلف من عشائر كريمة متأخية في السراء والضراء ، آثرت تلك الاجهزة بحكمتها ان لا تأتي باية معلومة عن المجرم ( محمد خضر موسى رمضان الرواشدة ) ، لؤد اية مضعافات للجريمة في مهدها وحتى لا يقع مالا تحسب عقباه بين العشيرتين ابناء المدينة الواحدة ، والتي تربطهما اواصر التقارب والتناسب ، وبسبب مجرم لا شأن لعشيرته بجريمته ولكن المستغرب ، ان تطل علينا الخارجية الامريكية بهذا الوقت الذي يتعرض فيه الاردن لضغوط جباره لتمرير صفقة القرن ، والتوقعات بصدام سياسي مع الكيان الصهيوني بعد اعلانه عن النوايا الخبيثة بضم غور الاردن بدعم اميريكي هذا الشهر ….!!،
والهدف الاميريكي واضح ومفهوم من اعلانه المغرض باثارة فتنة داخلية وخلاط الاوراق ، لالهاء الداخل الاردني باحداث وخلافات بين عشائره ، والتعتيم عما يدور بالخفاء مع المتعاونين اقليمياً لتمرير صفقة القرن وضم غور الاردن الى الكيان الغاصب ، في حين وعي الشعب الاردني وحكومته واجهزته الامنية وقواته المسلحة بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم ، ستحبط كافة مخططات التأمر والعبث في مقدرات وحقوق الاردن وشعبه ، والوقوف بصلابة مع حقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقله على تراب وطنه وعاصمتها القدس الشريف ، ومن المفضل ان تجد وزارة الخارجية الامريكية مسلة تخيط بها ترقيع ما تفتق بخيوط منسوجة اقليمياً وما بان من عورات اوضاعها الداخلية واوضاع حلفاءها المسيرين حسب ميلان الريح ، بدلاً من ان تثير الفتن لدولة آمنة ومستقرة خدمةً للكيان الصهيوني والمتعاونين معه من اصحاب الاقنعه المزيفة في المنطقة .

مخائيل حداد
سدني / استراليا

About ميخائيل حداد

1 ...: من اصول اردنية اعيش في استراليا من 33 عاماً . 2 ...: انهيت دراستي الثانوية في الكلية البطركية ب عمان . 3 ....: حصلت على بعثتين دراسيتين من الحكومة الاردنية ، ا... دراسة ادارة الفنادق في بيروت / لبنان ل 3 سنوات . ب...دراسة ادارة المستشفيات في الجامعة الامريكية بيروت / لبنان لمدة عام . 45 عاماً عمل في ادارة الفنادق والقطاع السياحي في الاردن والخارج مع مؤسسات عالمية . الاشراف على مشاريع الخدمات في المستشفيات الجامعية في القطاع العام والخاص في الاردن والخارج . ===================== ناشط سياسي للدفاع عن حقوق الانسان محب للسلام رافضاً للعنف والارهاب بشتى اشكاله ، كاتب مقالات سياسية واجتماعية مختلفة في عدة صحف استرالية منذ قدومي الى استراليا ، صحيفة النهار ، التلغراف ، المستقبل ، والهيلارد سابقاً ، مداخلات واحاديث على الاذاعات العربة 2 M E و صوت الغد ، نشاطات اجتماعية مختلفة ، عضو الاسرة الاسترالية الاردنية .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.