اعجاز قرآني ام عجز بشري ؟

الفتنة الكبرى بين المسلمين

يقول مؤلف القرآن : وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين “
كما يقول : ” افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا” النساء 82
سنتدبر القرآن ونرى ان كان فيه اختلافا كثيرا ام لا يوجد لنحدد أن كان من عند الله ام من عند غيره .
الأختلاف في وصف الأسماء بين التذكير والتأنيث
سورة المزمل 18 : ” السماء منفطر به كان وعده مفعولا ” التعبير عن السماء بصيغة المذكر
سورة الإنفطار 1 : ” اذا السماء انفطرت” التعبير عن السماء بصيغة المؤنث !
هل السماء اسم مذكر ام مؤنث ؟ لماذا هذا الإختلاف ؟
يونس 22 : ” جاءتها ريح عاصف ” التعبير عن الريح بالوصف المذكر
سورة الأنبياء 81 : ” ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره ” التعبير عن الريح بالصفة المؤنثة .
هل الريح مذكر ام مؤنث ؟ اليس هذا اختلاف في وصف الريح ؟
سورة القمر 20 : ” تنزع الناس كانهم اعجاز نخل منقعر” وصف النخل بالمذكر
سورة الحاقة 7 : ” فترى القوم فيها صرعى كانهم اعجاز نخل خاوية ” وصف التخل بالمؤنث .هل النخل مذكر ام مؤنث ؟ اليس هذا اختلافا ؟
يتفنن المفسرون في ايجاد الترقيعات المناسبة لهذه الأختلافات للتغطية على الأخطاء .
سورة الإخلاص 1 : ” قل هو الله أحد الله الصمد “
ما الحكمة في تنكير (احد) و تعريف (الصمد ) بالألف واللام لنفس الإسم (الله) ؟
هل هذا دليل على الإعجاز ام العجز في التأليف ؟
اخطاء قرآنية في التقديم والتأخير حسب الأهمية
سورة الكهف 1 : ” الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما “
الصحيح بلاغيا ولغويا حسب قول سيبويه تقديم الأهم على الأقل أهمية . هكذا :
” الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا “
سورة آل عمران 55 : ” إذ قال الله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي “
قال قتادة ناقدا خطأ التقديم والتأخير في الآية ، الصحيح أن يقدم في الوصف الرفع على الوفاة .
” إني رافعك اليّ و متوفيك ” لكن مؤلف القرآن فضل استخدام التسلسل الزمني في حدوث الفعل فقدم الوفاة قبل الرفع .
سورة ص 26 : ” لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب”

صحح عكرمة الخطأ في الاية فقال الصحيح هو : ” ” لهم يوم الحساب عذاب شديد بما نسوا “
جاء في سورة النساء 83 : ” اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا”
صحح ابن جرير الخطا الموجود بهذه الآية فقال :
” اذعوا به إلا قليلا منهم ولولا فضل الله عليكم لم ينج قليل ولا كثير “
جاء في سورة النساء 153 : ” فقد سالوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة” صحح ابن عباس الخطأ فقال : ” ” فقد سالوا موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا جهرة الله “
جاء في الاية 23 من الجاثية : ” افرايت من اتخذ الهه هواه”
الصحيح : ” افرايت من اتخذ هواه الهه ” هنا يقدم المفعول به المذموم (هواه) لتركيز المعنى عليه .
الإختلاف والتناقض في القرآن
تؤكد آيات القرآن أنه كتاب أحكمت آياته ، وقال : ” أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ” النساء 82
” وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين ” البقرة 23
مؤلف هذه الآيات والسور حكم على كتابه حكما قاسيا لأنه أدان نفسه وأدان صحة كتابه . لأن الله لا يتحدى البشر الذين خلقهم، كلام الله لا يضاهيه كلام البشر ولا يمكن ان يكون فيه اي خطأ.
اما من يؤلف كتابا ويدعي انه من الله فمن المؤكد اننا سنجد فيه اخطاء بشرية لأن البشر غير معصومين عن الخطأ . رسول الإسلام يقول ىيات ثم ينسى بعد مدة من الزمن ما قاله ، فيأتي بنقيضه ، فهل كلام الله فيه متناقضات وأخطاء في اللغة والبلاغة والتاريخ والجغرافية والعلم ؟
سنبين في هذا المقال بعضا من أخطاء القرآن و متناقضاته .
سورة الأنعام 23 : ” ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين “
هذا الكلام يناقض الآية : ” ولا يكتمون الله حديثا ” النساء 42
المؤمنون 101 : ” فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون “
يناقضها : ” واقبل بعضهم على بعض يتسائلون ” الصافت 27 و الطور 25
سؤال : هل هم يتسائلون ام لا يتسائلون ؟
” وكان الله عزيزا حكيما ” النساء (158 , 165) ، الفتح (7، 19)
الله لا يحده زمن ما في افعاله، فإن (كان) عزيزا حكيما في زمن ماضي، فكيف هو اليوم ؟

هل يتبدل الله وصفاته عبر الزمن ؟
جاء في القرآن يومان بقياس مختلف زمنيا . فمرة يقول : ” يوم كان مقداره خمسين سنة مما تعدون ” المعارج 4
ومرة يقول : ” يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون ” السجدة 5
فهل تختلف الايام وقياساتها بعدد السنين حسب مناسبات العروج بين السماء و الأرض ؟
قال ابن عباس : هما يومان ذكرهما الله تعالى في كتابه ، الله أعلم بهما ما أدري ما هي .
جاء في القرآن أن الإنسان خلق من تراب، ومرة اخرى خلق من طين لازب ، وفي آية اخرى خلق من صلصال كالفخار !
قال الزركشي : هذه الفاظ مختلفة في القرآن لا تتناسب مع كتاب موحى به من الله. محكمة آياته ومفصل!
سؤال: إن كان القرآن محكم آياته فلماذا نجد فيه تباين واختلاف وتناقضات ولا يتفق على صيغة واحدة؟
يصف القرآن عصا موسى بقوله : ” فإذا هي ثعبان “
وفي موضع آخر يصفها :” تهتز كأنها جان “
فهل هي ثعبان ام جان ؟

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

1 Response to اعجاز قرآني ام عجز بشري ؟

  1. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: ربما بعض الاختلافات سببها الحركات والتنقيط الذي حدث لاحقا ، والمتسبب في هذا الاشكال هو العزيز الحكيم نفسه إذ كان عليه تزيل قراته بعد إختراع الحركات والتنقيط أو إنزاله على عبده منقطا ( عفوا أخ صباح أي عبد مقصود هنا) ؟

    ٢: أما عن قوله تعالى{… يا عيسى اني متوفيك ورافعك إليى } ففعلا تحتاج للتامل إذ ما نفع رفعه وهو قد مات أم سيحييه عنده ، وهنا تبطل المعجزة والمنفعة منها ؟

    ٣: وأخيرا … { كل ما يحتاجوه المسلمون اليوم ليس فقط الحرية بل الشجاعة في قول الحق والحقيقة ، ومن يتعمد نكرانها فهو إما أحمق أو منافق وفي الاثنين هلاكه لأن المدافع عن الباطل مجرم وشيطان أخرق ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.