اعتراف رسمي: 30 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر المدقع في #إيران

صورة ارشيفية للشباب في طهران يتعاطون المخدرات

يفيد تقرير وكالة “إيلنا” الحكومية للأنباء، في 21 أكتوبر 2021 أن مساعد وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية أعلن في تقرير أن 26,000,000 شخص من سكان البلاد كانوا يعيشون تحت خط الفقر المدقع حتى عام 2020.

واستنادًا إلى هذا التقرير، فإنه كان من المتوقع أن يزداد عدد مَن كانوا يعيشون تحت خط الفقر المدقع من 26,000,000 ليصل إلى حوالي 30,000,000، بحلول الربع الثاني من عام 2021، بسبب تفشي وباء كورونا في البلاد.

وخروج ما يقرب من 2,000,000 شخص من سوق العمل؛ وذلك نظرًا لأن خط الفقر كان قد وصل في عام 2020 إلى 1,254,000 تومان، بزيادة قدرها 38 في المائة.

وتأسيسًا على ذلك، إذا أُخذ بعين الاعتبار أن متوسط حجم الأسرة يبلغ 3,24 (وقد تم الإعلان عن هذا الرقم في تقرير وزارة العمل)، فإن هذا يعني أن ما يقرب من 10,000,000 أسرة تعيش تحت خط الفقر.

أسعار الحليب ومنتجات الألبان ترتفع، والمرض الصامت يتفشى بين المواطنين

أسعار الحليب ومنتجات الألبان ترتفع

في غضون ذلك، اعترفت صحيفة “جوان”، المحسوبة على قوات حرس نظام الملالي، في 21 أكتوبر 2021 بالعواقب المروعة للفقر، وتدني المستوى المعيشي، و”تفشي المرض الصامت” بين شرائح المجتمع.

وكتبت صحيفة “جوان”، في مقال بعنوان “تفشي المرض الصامت نتيجة لاستهلاك الفرد 3 أكواب من الحليب أسبوعيا”: إن ارتفاع أسعار الحليب ومنتجات الألبان وانخفاض استهلاك الفرد من الحليب أخرج صرخة المرض الصامت أيضًا.

والجدير بالذكر أن امرأة واحدة من كل 3 نساء ممَن تجاوزن الـ 50 عامًا من العمر، وأن رجلًا واحدا من كل 5 رجال ممَن تجاوزن الـ 50 عامًا من العمر يعانون من تكسير العظام بسبب الإصابة بمرض هشاشة العظام الناجمة عن فقدان الكالسيوم.

وتجدر الإشارة إلى أن 170,000 شخص يعانون في بلادنا من تكسير العظام الناجم عن الإصابة بمرض هشاشة العظام، وأن معدل الوفيات الناجمة عن هذا المرض يبلغ 4,000 حالة؛ سنويًا … إلخ.

وأضافت صحيفة “جوان”، في الختام: إن المرض الصامت يصيب 62 في المائة من النساء وحوالي ثلث الرجال ممَن تجاوزا الـ 60 عامًا من العمر.

ولا يفوتنا أن نُذكِّر بأن التغذية الصحية، واستهلاك منتجات الألبان وفيتامين (د) هم الحل للوقاية من هذا المرض، بيد أن ارتفاع أسعار منتجات الألبان بنسبة 120 في المائة خلال عام مضى أدى أيضًا على أرض الواقع إلى إلغاء هذا الطعام المغذي من سلة غذاء المواطنين في بلادنا.

والحقيقة هي أن المواطنين لم يشعروا حتى الآن بتأثير تخفيض 10 في المائة من سعر 3 أغذية من منتجات الألبان العالية الاستهلاك.

نسبة التضخم تصل إلى 60 في المائة

يفيد تقرير وكالة “فارس” للأنباء، التابعة لقوات حرس نظام الملالي أن البنك المركزي أعلن في 5 أكتوبر 2021 أن نسبة التضخم وصلت إلى 58 في المائة، في شهر أغسطس 2021، وهو ما يمثل أعلى معدل للتضخم خلال الـ 78 عامًا الماضية، أي اعتبارًا من عام 1943 ومعمعة الحرب العالمية الثانية حتى اليوم.

ولا شك في أن الواقع أكثر مرارة من هذا، حيث أن التضخم في السلع الحيوية والمواد الغذائية التي تشكل الاحتياجات الأساسية واليومية للعمال والكادحين؛ أكبر بمراحل.

فضلًا عن ارتفاع جميع أسعار الخبز الذي يشكِّل القوت الحيوي للعيش على الكفاف للبقاء على قيد الحياة؛ خلال عامٍ مضى أكثر من مرة في عدة مراحل، بشكل رسمي وغير رسمي.

ويأتي هذا التضخم الجامح والارتفاع اليومي للأسعار، في حين أنه لا يمر يوم إلا ويقطع الجلاد رئيسي على نفسه، منذ تعيينه رئيسًا للجمهورية، وعودًا كاذبة بتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

والجدير بالذكر أن الظروف المعيشية التي كانت مرهقة للمواطنين قبل تعيين رئيسي وصلت اليوم إلى نقطة الانفجار.

وتشير الإحصاءات والأرقام المتعلقة بالتكاليف المروِّعة إلى أنه تم سرقة كل شيء من موائد سفرة العمال والكادحين، وهو الاتجاه الذي تضاعف، في عهد الجلاد رئيسي، ووصل الأمر سوءًا لدرجة أن المواطنين يعيشون على الخبز الجاف للبقاء على قيد الحياة.

واستنادًا إلى الإحصاء، فإنه قد تم الإعلان عن أن خط الفقر للأسرة المكونة من 4 أفراد قد وصل إلى 10,000,000 تومان في شهر سبتمبر 2020. (صحيفة “اعتماد” الحكومية، 20 ديسمبر 2020).

ومن المؤكد أن خط الفقر وصل في الوقت الراهن إلى ما يزيد عن 16,000,000 تومان للأسرة المكونة من 4 أو 5 افراد، نظرًا للتكاليف المرهقة.

وقالت لجنة العمل بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيانها حول هذه القضية: “إن نهب أجور الكادحين ونهب الثروات العامة والوطنية سيزداد أضعافًا مضاعفة طالما ظل نظام ولاية الفقيه يحكم البلاد. والحقيقة المؤكدة هي أن الحل الوحيد أمام العمال والكادحين والمعيلات وجيش الجياع وكافة أبناء الشعب الإيراني يتجسد في الانتفاضة والإطاحة بنظام ولاية الفقيه وإرساء الديمقراطية والسيادة الشعبية.

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.