اعترافات نبي

بعد موته (ص) !

الاعتراف سيد الأدلة هو قاعدة قانونية سائدة في كل محاكم العالم . ومن يعترف أنه قام بفعل ما، واعترافه يغني عن تقديم أدلة إدانته . بشرط أن يكون الاعتراف صادر من ذات الشخص بغير إكراه
في هذا المقال سنقدم اعترافات قدمها نبي الإسلام نفسه وقد تم توثيقها اما بآيات قرآنية غير قابلة للشك او الطعن بها . او كتبت في السيرة النبوية عن لسان زوجته عائشة في كتب الصحاح التي يعترف بها المسلمون انها اصح الكتب بعد القرآن وخاصة صحيح البخاري، رغم كثرة الإساءات التي ذكرت بهذا الكتاب لشخص النبي نفسه . او كتب الفقهاء الكبار الذي وثقوا ذلك في التراث الإسلامي عبر مئات السنين .
من تلك الإعترافات
– اعتراف نبي الإسلام محمد لزوجته خديجة إنه يخشى على نفسه من أن يكون متلبسا بالجن بعد نزولة من غار حراء مرعوبا ويصيح زملوني زملوني .
– اعتراف البخاري ان والكثير من كتاب التراث الإسلامي بمحاولة محمد الإقدام على محاولة الإنتحار بإلقاء نفسه من شواهق الجبال لاصابته باكتئاب حاد بعد موت معلمه ورقة بن نوفل و فتور وانقطاع الوحي عنه .
– اعتراف عائشة والسيرة النبوية وكتب الصحاح أن النبي كان مسحورا من قبل يهودي اسمه لبيد بن الأعصم ، وأنه كان يعتقد انه يأتي نساءه وهو لا ياتيهن ، او يتخيل انه يفعل الشيء ولا يفعله . وبقي لمدة 6 – 12 اشهر مسحورا ومربوطا لا يتمكن أن يباشر نسائه .
– اعترف النبي محمد أنه قرأ آيات شيطانية ألقاها الشيطان على لسانه امام اهل قريش من الوثنيين ومدح فيها الهة قريش التي اسماها الغرانيق العلى واعترف ان شفاعتهن لترتجى .
– اعترف محمد لزوجته خديجة أنه لم يكن يعرف من جاءه في غار حراء أهو شيطان ام ملك . حتى اقنعته خديجة أنه ملك وليس بشيطان.


– ذكر البخاري والسيرة النبوية ان محمد لم يكن يعرف أنه نبي ، وأن من أبلغه بذلك هو ورقة بن نوفل وخديجة واقنعه انه نبي الأمة.
– اعترف محمد بآية من القرآن أنه عاجز عن إثبات نبوته بمعجزة امام الناس ليصدقوه . قائلا : ” وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الأولون “.
– اعترف محمد ان جبريل كان يأتيه بالوحي وهو في حالة من التشنجات العضلية ، وكان فمه يزبد و جسده يتعرق، وكان يسمع صليل الجرس او دوي نحل وكان يُسمع له صوت كغطيط البكر(البعير) ويثقل جسمه.
– اعترف محمد ان جبريل كان يأتيه بهيئة صحابي اسمه دحية الكلبي .
– اعترف محمد لزوجته عائشة أنه عندما كان مسحورا ، أتاه رجلان فجلس أحدهما عند قدميه وآخر عند رأسه يتحدثان . ويقول محمد لعائشة : سأل الرجل الجالس عند القدمين الآخر الجالس عند الرأس ، أو الجالس عند الرأس هو من سأل الجالس عند القدمين ماذا به الرجل ؟ من هذا الكلام نفهم أن محمدا لم يكن يعرف من الذي يسأل ومن الذي يجيب على السؤال . هل الجالس عند الراس ام الجالس عند القدمين ! وهذا يدل انه كان فاقد للوعي و الذاكرة ولم يكن يعرف من المتكلم ومن السامع .أي أنه شارد الذهن غير مركز لما يحدث حوله . فكيف وعد الله نبيه أنه يعصمه من الناس، و الغلام اليهودي لبيد بن الأعصم تغلب عليه بسحر في مشط ومشاطة، و جعله لا يعرف ما يدور حوله لمدة تقارب السنة؟

صباح ابراهيم
2/4/2022

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.