اعبري.. يا صغيرتي

بقلم رياد حيدر

اعبري.. يا صغيرتي. – Cross.. Hey, baby. Cross .. Hello sweetie.
اعبري.. يا صغيرتي.. ذكرتني، .. تذكرتُ؛ “برولا” 13 سنة، و “جول” 10 سنوات وقتها، بعبورنا من الدرباسية، نحو قظ دلكابا، في الطرف الآخر من الحدود التركية، في يوم 9/08/2016 الساعة 6:00 مساءً لطينا قرب الحائط الحدودي، وعند عتمة العين، صعدنا الحائط بسلم يخفيه قائد الرحلة في الطرف السوري من الحدود، .. وكم من الأسلاك الشائكة عبرنا، .. ووصلنا ملوثين بالكامل بالوحل، والطين والماء ! بعد 5 ساعات من الجري والمشي الحثيث، بين مساكب وسواقي حقول الذرة الغضة التركية، وقائدنا الكردي ريبر يحذر من العسكر، والجندرمة التركي، من أن يرونا أو يحسوا بنا، .. فتضيع رحلتنا وآمالنا أدراج الرياح، ..
كان ضوء القمر يهدهدنا، .. فنرى من خلاله ظلالاً، ولا نرى، .. وصلنا قظ دالكابا الساعة 10:45 ليلاً، وثم بيك آب نحو محطة الحافلات في المدينة، وصلنا وقد فقدنا جميعاً أحذيتنا، وبعدها اغتسلنا بالبربيش في الحوش التابع لمحطة الباصات التي سنستقل واحداً منها متجهين إلى “أضنة Adana” لعند رفيق الطفولة “عدنان حاج يوسف حاج بدر”، معي في “خراب عسكر” منذ 1962.

في أول وصولنا لمحطة الحافلات في قظ دالكابا، .. وبعد اغتسالنا ورمي ملابسنا في القمامة، واستبدلناها بما كان معنا في حقائب الظهر الثلاثة خاصتنا، أما أبواط الرياضة ل جول و برولا وحذائي الذي كنتُ صنّعته خصّيصاً “تفصيلاً” لدى الرجل الإنسان اليوناني، صاحب محل أحذيته في سوق خضار مسبق الصنع في مساكن برزة، وتعرفه زوجتي، حيث كانت تلجأ إليه لخبرته الكبرى في مجالها، فنقوم بإصلاح ما يلزم من أحذية فيها فتق أو تشقق، أو تحتاج ترميم، اسمه؛ “ميخائيل”، هذا الاسم الرائع، والذي أحس به سحراً، فهذا الاسم عبر العالم والحدود. و ميخائيل هذا الحذّاء اليوناني الذي عاش في دمشق ربما طوال حياته؛ أعطى لنفسه اسماً حركياً مسلماً؛ “هيثم”، كي لا يلحق به ضررٌ من ناحية سوق العمل والزبائن. كنت صنّعتُ حذائي ذاك خصيصاً وذلك لحسياسية قدميّ، ووجود تشوه في اليمنى، والتي سيلحق بها تشوه قدمي الأخرى هي كذلك، بعد الهرس في مفصل الإبهام فيها أثناء عبورنا الحدود المحاذية للقامشلي، وانكسار إصبع مجانب الإبهام في قدمي اليسرى. ابنتي برولا في المحطة في قظ دالكابا، وبإحساسها المرهف وفنها وذكائها اللامعين، نادتني بصوتٍ خفيض: “بابا، .. تعا لإلّك” أي “لأقول لك”، فقرّبتُ أذني من أنفاسها؛ .. همست: “بابا، الله يلعن أبو بشار الأسد”. فرِحاً بها وبدماغها الذي ينضج بأكثر من كثيرٍ من أبناء جلدتي أولئك الذين لا يرون الدمار والقتل الذي أصابنا وأصاب بلادنا. ويعبدون “البوط الذي يدعس على رؤوسهم ورقابهم”؛ .. أجبتها: “بابا ! .. لستِ بحاجةٍ للهمس، وخفضِ صوتكِ ! .. هنا تتكلمين يصوتٍ عالٍ، فلم نعد ولم تعودي في سوريا، ولا تخافي بعدُ من آلةِ قمعهم”. ثم حدّثتني عن أيامنا في دمشق، يوم عشنا مع الأحداث، والضغوط، والستريس، والتفجيرات، وتوصيل الأولاد لمدارسهم، والركض وراء الأسواق والتسوق، والوقوف في الدور لجلب ربطة خبز أو اثنتين للبيت، ويأتي عسكري؛ ليطلب “30 ربطة للقطعة”؛ .. ما زلنا محكومين منذ 1963 بأولاء. والوقوف في الحواجز والانتظار، وبكثير الأحيان انتظار الإهانات من أفراد وخدم نظام الحكم. .. قالت لي؛ “كنتم عندما يحصل تفجير، تقولون لي؛ هي ألعاب نارية بالشام، .. كنتُ أعرف وأفهم كل شيء، وأعرف أن ما يحصل هو تفجيرات”. بابا يا بابا، .. يا روح البابا؛ .. لم تضع الجبنات ! فالذكاء موجود، .. وعبقري.

هي ابنتي حبيبتي، وروحي وقرة عيني وكنزي، .. هي وأخوها، .. ترافقنا سنواتٍ ثلاث وتزيد شهراً “37 شهراً”، بدون أمهم التي حزمت متاعاً مناسباً، وقمنا ببيع بيتنا صغيراً في السلمية، الذي وفرنا ثمنه من عملينا، من سفراتي “المشبوهة” !! إلى ؛ (بانكوك-التايلاند، بانغالور-الهند، اسطنبول-تركيا، باريس-فرنسا، اسطنبول، باريس، بورتو في البرتغال، ثم لشبونة في البرتغال، سيؤول – كوريا ما كانت أجمل وأهم رحلة قمتُ بها في حياتي، ثم وأخيراً عمّان – الأردن 2012، بالضبط يوم حادثة تفجير خلية الأزمة للمقبورين “آصف شوكت، وراجحة، ..)، هي ابنتي؛ “برولا رياد ممدوح اسماعيل حيدر”، .. جداها؛ “ممدوح حيدر”، المهندس الفخري للميكانيك؛ و “اسماعيل مصطفى مجر”، والذي لا يقل بكثيرٍ حذاقةً وذكاءً عن أبي، .. فهو كما أبناء مدينتي القابعة على تخوم البلعاس، والبادية القريبة و “عقيربات” حيث قضت شريكتي برهةً من عمرها في توعية البدو أسرِيّاً، كان هذا قبل 2001، جدّ ابنتي هذا “اسماعيل مجر”، ذو وسامةٍ وجمالٍ أخّاذين. حتى أنّه لم يستطع مقاومة من عشقنهُ من الجميلات، .. وحتى الدميمات!. وسامته السلمونية-السورية، اللبنانية، عيناه بلون البندق، وواسعتان خضراوان. روى مرةً، أنهُ اصطادَ غزالاً في نواحي ضيع السلمية شرقاً، وكان يعشق “البدويات”، كما يعشقنهُ. فأتى بالغزال، والذي صار نادراً جداً منذ حقبة، بل حتى منقرضاً مفقوداً. وذهب لبيتٍ أو خيمةٍ بدوية، ووضع الغزال أرضاً. فلما رأته البدوية هو وغزالهُ؛ .. تحيرت احتياراً كبيراً، فقالت: “يابا، .. غزال، ومصيد غزال” ! أعود لابنتي، .. ترافقنا 37 شهراً كاملةً، بالحلو والمر؛ .. واليوم هي تحظرني، تحظرني، تحظرني.
إلى الجحيم أيتها الأزمة االسورية، .. ! إلى الجحيم أيها الخراب، الدمار السوري. استقلينا الحافلة الساعة 11:30 ليلاً، وحتى الساعة 7:30 صباحاً وصلنا إلى أضنة ! المدينة التي سنقضي فيها 14 شهراً و 15 يوماً، لنستقل طائرتنا من أضنة – أنقرة – ثم نهبط في مطار أرلاندا في استوكهولم عاصمة الثقافة والتقانات والعلوم والناس الحقيقيين، بالطابع العالمي/الدولي المميز، لتصادف فيها رفاقاً لك ولي من كل الدول والبلاد، ناهيك عن دمائهم الملونة المنوعة، كمثل خلطة التبولة اللبنانية، أو الفتوش السوري “وهو اسم الدلع ل فاطمة باللغة التركية”، تجد اليابان، الصين، سوريا، أمريكا اللاتينية كاملةً، كامل الشرق والغرب والمتوسط والشرق الأوسط والأقصى وآسيا، والشمال والجنوب. روسيا وأفريقيا؛ .. ناهيك عن أوروبا؛ فبولندا متواجدة، وصربيا متواجدة، وحتى إيطاليا، إسبانيا وفرنسا، وألمانيا ميركل، هلموت كول، ورومي شنايدر، .. بعظمتها وعظمتهم !! .. فأيُّ روعةٍ هي؟ تلكَ التي بنيتموها يا أصدقائي، بل أحبائي، أبناء مملكة السويد العظمى؟؟!!

لأنهي أقول؛ في محطة الحافلات في أضنة “أوتوجار”، نزلنا حفاةً، بدون أحذية، استحيت برولا، .. وقالت لي؛ بابا، كيف بدنا ننزل بدون أحذية! .. أجبتها؛ “ما لنا حل آخر”، ذهبنا لمحل لنشتري بطاقة هاتف
“SIM”
، .. صاحب المحل استقبلنا ! ربما بحرارة، .. دُهش لمرآنا، .. وقال؛ لِمَ أنتم حفاة ! .. أعتقد تكلمنا بالكردية. وقدم لنا العصير مجاناً كضيافة. وعند عدنان، وامرأته شاهة التي هي فعلاً شاهة، أي ملكة بالكردية، ..
“Havaleme j Kharab 3esker”
، بدأنا نرتاح، .. وكنت لا أدري أن هناك كسراً في لإصبع قدمي اليسرى، مع أني كنتُ مُضرَّب الذراعين والقدمين، وحتى المساء، قرر عدنان أن يأخذني ويرافقني إلى مشفى أضنة المركزي،
“Adana Dewlet Hastahane”
، وبسيارة ابن خاله مراد ذهبنا، تم وضع الجص، الذي استمر 15 يوماً، .. وصور شعاعية، وحقنة مسكن أو التهاب. أبى جول ابني سوى مرافقتي، وكان يتابعني ويحنو علي في كل لفتة وكل فحص يقوم بهِ الطبيب. .. مراد عاد بنا للبيت، شكرتهم ! .. قال مراد بالكردية؛ “خدي عافية بدي”. “خدي ته بيهيله مراد هافال، خودي عمريته دريج بيه” أجبتهُ اعبري يا صغيرتي.. لا تنظري إلى الخلف.. كلهم جبناء وقتلة… لم يبق لك دار. ولا مدرسة. لم يبقى إلا السمسار. اعبري.. يا صغيرتي.. —————————

Dr. Ryad Heidar

اعبري.. يا صغيرتي.. ذكرتني، .. تذكرتُ؛ “برولا” 13 سنة، و “جول” 10 سنوات وقتها، بعبورنا من الدرباسية، نحو قظ دلكابا، في الطرف الآخر من الحدود التركية، في يوم 9/08/2016 الساعة 6:00 مساءً لطينا قرب…
Cross.. Hey, baby.
Story written by Ryad Heidar’s letters, September 2018;
Reminded me .. I remembered, “Brola” 13, and “joule” 10 years at that time, by our crossing from Darbasiyah, towards Kuz Dalkaba, at the other end of the Turkish border, on the day 9/08/2016 at 6:00 PM to fold / hid us near the border wall, and at the darkness in the eye (has it become dark, we climbed the wall with a ladder hidden by the traffic leader for and with how many barbed wire We crossed, .. We came completely polluted / dirty with mud, mud and water! After 5 hours of running and walking, between Meseb and Swaki Turkish corn fields, our Kurdish leader Reaper warns the military and the Turkish gendarmerie to see us or feel us, … Our journey and our hopes are lost in the wind.

The moonlight was our beloved, .. We see through shadows, and do not see, ..
We arrived in Kuz Dalkaba at 10:45 at night, and then pick up at the bus station in the city, we arrived and we all lost our shoes, and then we bathed in water hose (barbiesh) in the bus station house, which we will take a of them on their way to “Adana”. for childhood companion “Adnan shark Yousef shark Badr”, with me by “Kharab Alaskar” (Destruction of the military), since 1962.

Upon our first arrival at the bus station in Kuz Dalkaba, .. After washing and throwing our clothes in the trash, we replaced them with what we had in our three backpacks, sports d.v. — Joule and Brola and my shoes, which I had specially made “tailor-made” by the Greek man, the owner of his shoes in a finished vegetable market in Massaken Barzeh housing, and my wife there knew and resorted to him for his great experience in the field , we fix / repair the necessary shoes with hernia or cracking, or need restoration, his name; “Mikhail”, this wonderful name, which I know magically, this name all over the world and borders. Michail is the Greek shoe who lived in Damascus, perhaps all his life, giving himself a Muslim nickname, “Haitham”, so as not to harm him in terms of the labor market and customers. I asked him about making my own orthopedic custom shoes. That is why my feet, and the occurrence of a deformity in my right, which will be followed by deformation of my other foot is also, after the mash – in common when we crossed the border next to Kuz Dalkaba, and the broken big toe in my left foot.
My daughter, Brola, at the station in Kuz Dalkaba, with her sensitive feeling and brilliant art and intelligence, called me a low weak voice: “Dad, .. Come to me, I have something to tell you.” My ears are close to her breath .. She whispered: “Dad, God curse the father of Bashar al-Assad.” I was pleased with her and her brain maturing with more than many of mine with people, countrymen who do not see the devastation and killing that struck us and struck our They worship / kiss / adore “the boots, which trample on the head and neck. I replied: “Dad! .. You do not need to be touched and your voice is reduced! Here you speak loudly, my daughter !!, we are no longer and you are no longer in Syria, and you are not afraid to his – the machine shall be repressed. ” Then she told me about our days in Damascus, the day we lived with events, pressure, and explosions, bombings, the delivery of boys to their schools, driving behind markets and shopping, standing in the role of getting one or two bundles of bread or two to the house, and comes the military; to ask for “30 bundle for the play” We have been doomed since 1963. Stand in barriers and wait, and often wait for insults from individuals and servants in the regime government. ..
She told me, “when it gets windy, you told me; ‘it’s fireworks in simulated, .. I knew and understood everything, and I know that what happens is explosions”.
Dad, dad, oh the pope’s soul; .. genes were not set! Intelligence exists … and genius !.

She is my daughter, my love, my soul, my eyes, my treasure / treasures, .. She and her brother, .. We are accompanied by three years and more than a month “37 months”, without their mother who has packed a real luggage, and we sold our little house in Salamieh, which we saved from our work, from my travels “suspects”! to (Bangkok-Thailand, Bangalore-India, Istanbul-Turkey, Paris-France, Istanbul, Paris, Porto in Portugal, then Lisbon in Portugal, Seoul-Korea which was the most beautiful and important trip I have made in my life, then finally Amman-Jordan 2012, the exact day of the bombing of the crisis cell of the tombs “Asef Shawkat, Rajha, ..) ،
She is my daughter; “Brola Ryad Mamdouh Ismail Haidar” … her grandfather; “Mamdouh Haidar”, honorary engineer mechanic; and “Ismail Mustafa majar”, who is not much less careful and intelligent than my father, .. He is like all the sons of my city on the outskirts of Bala’as, the nearby Badia and “Akerbat” where my partner spent some time in educate the Bedouin family, this was before
Cross, baby.
Don’t look back.
All cowards and murderers…
You have no house left.
And no school.
Only the broker remains.
Cross.. Hey, baby.
Ryad Heidar Sodertalje, den 1/09/2018.
———————————————————-
1 september-Cross.. Hallå sötnos.
Berättelse skriven av Ryad Heidars bokstaver, den september 2018;
Påminde mig.. Jag mindes, “Brola ” 13, och “joule ” 10 år på den tiden, genom att korsa oss från Darbasiyah, mot Kuz Dalkaba, i andra änden av den turkiska gränsen, på dagen 9/08/2016 kl 6:00 PM att vika/rigömde oss nära gränsen muren, och vid mörkret i ögat (har det blev mörket , klättrade vi muren med en stege gömd av trafik ledaren för och med hur många taggtråd Vi korsade,.. Vi kom helt förorenade/smutsiga med gyttja, lera och vatten! Efter 5 timmars löpning och promenader, mellan Meseb och Swaki turkiska majs fält, varnar vår kurdiska ledare Reaper av militären och den turkiska gendarmeriet att se oss eller känna oss,… Vår resa och våra förhoppningar går förlorade i vinden.

Månskenet var vår älskade,.. Vi ser genom skuggor, och ser inte,..
Vi kom till Kuz Dalkaba klk på 10:45 på natten, och sedan pick up mot busstationen i staden, vi kom och vi alla förlorat våra skor, och sedan badade vi i vattenslang (barbiesh) i busstationen huset, som vi kommer att ta en av dem på väg till “Adana”. för companion av barndomen “Adnan haj Yousef haj Badr”, med mig av ”Kharab Alaskar” (Förstörelsen av militären), sedan 1962.

Vid vår första ankomst till busstationen i Kuz Dalkaba,.. Efter tvättning och kasta våra kläder i soporna, vi ersatte dem med vad vi hade i våra tre ryggsäckar, sport d.v. — Joule och Brola och mina skor, som jag hade speciellt gjort “skräddarsydda” av den grekiska mannen, ägaren av hans skor i en färdig grönsaksmarknad i Massaken Barzeh bostäder, och min fru där kände och tillgripa honom för sin stora erfarenhet inom området, fixar/reparerar vi de nödvändiga skor med bråck eller sprickbildning, eller behöver restaurering, hans namn; “Mikhail “, detta underbara namn, som jag känner magisk, detta namn över hela världen och gränser. Michail är den grekiska skon som bodde i Damaskus, kanske hela sitt liv, ger sig själv en muslimsk smeknamn, “Haitham”, för att inte skada honom i termer av arbetsmarknaden och kunder. Jag frågade honom om att göra mina egna ortopediska skräddarsydda skor. Det är därför mina fötter, och förekomsten av en deformitet i höger, som kommer att följas av deformation av min andra fött är också, efter mäsken — i gemensamma när vi passerade gränsen intill Kuz Dalkaba, och den brutna stortå i min vänstra fot.
Min dotter, Brola, på stationen i Kuz Dalkaba, med sin känsliga känsla och lysande konst och intelligens, kallade mig en låg svag röst: “Papa,.. Kom till mig, jag har något att berätta”. Mina öron är nära hennes andedräkt.. Hon viskade: “Papa, Gud förbanna fadern av Bashar al-Assad “. Nöjd blev jag med henne och hennes hjärna som mognar med mer än många av mina med människor, landsmän som inte ser förödelsen och dödandet som drabbade oss och slog vårt land. De dyrkar/kysser/avgudar “de boots, som trampar på huvudet och halsen. Jag svarade: “Papa!.. Du behöver inte vidröras och din röst reduceras! här talar ni högt, min dotter!!, vi är inte längre och ni är inte längre i Syrien, och ni är inte rädda för att sin — maskinen skall förtryckas.”. Sedan berättade hon för mig om våra dagar i Damaskus, den dagen vi levde med händelser, påtryckningar, och explosioner, bombningar, leverans av pojkar till sina skolor, kör bakom marknader och shopping, står i rollen att få en eller två bunt bröd eller två till huset , och kommer militären; för att be om “30 bunt för pjäsen ” Vi har varit dömd sedan 1963. Stå i barriärer och vänta, och ofta vänta på förolämpningar från individer och tjänare i regimen regeringen. ..
Hon berättade för mig, “när det får blåst, ni berättade; ”det är fyrverkerier i simulerad,.. Jag visste och förstod allt, och jag vet att det som blir är explosioner”.
Pappa, pappa, oh påvens själ; .. gener sattes inte! Intelligens finns … och geni !.

Hon är min dotter, min kärlek, min själ, mina ögon, min skatt/tresor,.. Hon och hennes bror,.. Vi åtföljs av tre år och mer än en månad “37 månader “, utan deras mamma som har packat ett riktigt bagage, och vi sålde vårt lilla hus i Salamieh, som vi sparat från vårt arbete, från mina resor “misstänkta”! till (Bangkok-Thailand, Bangalore-Indien, Istanbul-Turkiet, Paris-Frankrike, Istanbul, Paris, Porto i Portugal, sedan Lissabon i Portugal, Seoul-Korea vilket var den vackraste och viktigaste resa jag har gjort i mitt liv, sen slutligen Amman-Jordan 2012, exakt dag av bombningen av krisen cellen av gravarna “Asef Shawkat, Rajha,..) ،
Hon är min dotter; “Brola Ryad Mamdouh Ismail Haidar “… hennes farfar; “Mamdouh Haidar “, heders ingenjör mekaniker; och “Ismail Mustafa majar “, som inte är mycket mindre försiktig och intelligent än min far,.. Han är som alla min stads söner i utkanten av Bala’as, den närbelägna Badia och “Akerbat ” där min partner tillbringade en stund i att utbilda beduin familjen, detta var före 2001, detta var farmor till min dotter, “Ismail majar”, med hisnande skönhet och snygghet . Även han kunde inte motstå från den vackra älskare,.. och även delmemes!.
Yearhis charm hennes salmian-syriska, libanesiska, hans ögon är hasselnöt-färgade, och de är vida gröna. Han berättade en gång jagade han en hjort i de områdena förorterna till Salamieh i öster, och han älskade “beduin ” som de tillber honom. Han kom med gasell, som har blivit mycket sällsynt sedan en epok, och även en försvunnen art. Han åkte — till ett beduin hus eller tält och satte rådjuren på marken. När beduin såg honom och den Ghazala (gasell); blev hon mycket förvirrad, så sa hon: “Yaba,.. Rådjur och rådjur fångster! ”
Jag går tillbaka till min dotter,.. Vi åtföljs av 37 hela månader, med söt och bitter… Och idag bojkottar hon på mig. Hon förbjöd mig också, förbjöd mig, förbjöd mig!
Till helvetet, o syriska krisen …! Till helvetet, o förödelse, syrisk förödelse.

Vi satte oss på bussen kl. 11.30 på natten och fram till kl. 7.30 på morgonen anlände vi till Adana! Staden där vi kommer att tillbringa 14 månader och 15 dagar, ombord på vårt plan från Adana – Ankara – och sedan landa på Arlanda flygplats i Stockholm, huvudstad för kultur, teknik, vetenskap och riktiga människor, med en distinkt global / internationell karaktär där du kommer att träffa dina följeslagare från alla länder och länder, för att inte tala om deras blod olika färger, som den libanesiska Tabbouleh-blandningen eller den syriska Fattoush, “som är smecknämn på Fatima på det turkiska språket”, hittar du Japan, Kina, Syrien, Latinamerika som helhet, hela öst, väst, Mellanhavet, Mellanöstern och Fjärran Östern, Asien, Nord och Syd. Ryssland och Afrika; För att inte tala om Europa; Polen är närvarande, Serbien är närvarande, och även Italien, Spanien och Frankrike, och Tyskland är Merkel, Helmut Kohl och Romy Schneider … med sin storhet och storhet !! Så vilken prakt är det? De som ni har byggt, mina vänner, men också mina nära och kära, barnen till det stora kungariket Sverige??!!
Vi gick ombord på busstationen i Adana (Autogar), gick vi ner barfota, utan skor, skäms för BRoLa,.. Och hon berättade för mig; ”Pappa, hur ska vi gå ner utan skor!?”, Jag svarade det, “Vi har ingen annan lösning “, gick vi till en butik för att köpa ett telefonkort “SIM “,.. Butiksägaren hälsade på oss! Kanske varmt!,.. Förvånad över vår syn,.. Han sa, “Varför är ni barfota? ” Jag tror att vi pratade på Kurdiska. Han erbjöd oss juice gratis som gästfrihet.
När det gäller och hos Adnan, är hans kvinna Shaha som verkligen är en shaha (drottning), någon drottning i Kurdiska,.. “Havaleme J Kharab 3eskir “, vi började slappna av,.. Jag visste inte att det fanns en fraktur på min vänstra tå, även om jag var en alldeles skadade på armar och fötter, och fram till kvällen beslutade Adnan att ta mig och följa mig till det centrala sjukhuset i Adana, “Adana dewlet hastahane “, och i hans kusin bil Murad vi gick, som varade i 15 dagar placerades i gipsen. och röntgen (radiella bilder), en injektion av smärtstillande eller inflammation. Min son Joule bara följde mig, och han följde mig och han tittade på mig i varje gest och varje undersökning utförs av läkaren. .. Murad återvände hem, tackade dem!.. Murad sade i Kurdiska; ”khodi eafiatan bdy”.. “khdy th byhylh murad hafal, khawdi eamariatah darij byh” svarade jag honom, ” han togs.
Cross, baby.
Titta inte tillbaka.
Alla fegisar och mördare…
Du har inget hus kvar.
Och ingen skola.
Endast mäklaren återstår.
Cross.. Hallå sötnos.
Ryad Heidar Södertälje, den 1/09/2018.
——————————————-
Croix. Hé, bébé.
1er septembre-Cross .. Bonjour ma chérie.
Histoire écrite par les lettres de Ryad Heidar, septembre 2018 ;
M’a rappelé.. Je me suis rappelé, “Brola” 13, et “joule” 10 ans à cette époque, par notre traversée de Darbasiyah, vers Kuz Dalkaba, à l’autre bout de la frontière turque, le jour 9/08/2016 à 18h00 pour nous plier/cacher près du mur frontière, et à l’obscurité dans l’œil (il fait nuit, nous avons escaladé le mur avec une échelle cachée par le chef de la circulation pendant et avec combien de barbelés nous avons traversé, . Nous sommes arrivés complètement pollués/salis par de la boue, de la boue et de l’eau ! Après 5 heures de course et de marche, entre les champs de maïs turcs de Meseb et de Swaki, notre chef kurde Reaper prévient les militaires et la gendarmerie turque de nous voir ou de nous sentir, .. . Notre voyage et nos espoirs se perdent dans le vent.

Le clair de lune était notre bien-aimé, .. Nous voyons à travers les ombres, et ne voyons pas, ..
Nous sommes arrivés à Kuz Dalkaba à 10h45 du soir, puis pris en charge à la gare routière de la ville, nous sommes arrivés et nous avons tous perdu nos chaussures, puis nous nous sommes baignés dans un tuyau d’eau (barbiesh) dans la maison de la gare routière, qui nous en emmènerons un sur le chemin de “Adana”. pour compagnon d’enfance “Adnan shark Yousef shark Badr”, avec moi par “Kharab Alaskar” (Destruction des militaires), depuis 1962.

Dès notre première arrivée à la gare routière de Kuz Dalkaba, .. Après avoir lavé et jeté nos vêtements à la poubelle, nous les avons remplacés par ce que nous avions dans nos trois sacs à dos, sport d.v. — Joule et Brola et mes chaussures, que j’avais spécialement fabriquées “sur mesure” par l’homme grec, le propriétaire de ses chaussures dans un marché de légumes finis à Massaken Barzeh, et ma femme là-bas le connaissaient et avaient recours à lui pour sa grande expérience dans le domaine, nous réparons/réparons les chaussures nécessaires avec hernie ou fêlure, ou ayant besoin de restauration, son nom ; “Mikhail”, ce nom merveilleux, que je connais comme par magie, ce nom partout dans le monde et aux frontières. Michail est la chaussure grecque qui a vécu à Damas, peut-être toute sa vie, se donnant un surnom musulman, “Haitham”, pour ne pas lui nuire en termes de marché du travail et de clientèle. Je lui ai demandé de fabriquer mes propres chaussures orthopédiques personnalisées. C’est pourquoi mes pieds, et l’apparition d’une déformation à mon droit, qui sera suivie d’une déformation de mon autre pied est également, après la purée – en commun lorsque nous avons traversé la frontière à côté de Kuz Dalkaba, et le gros orteil cassé dans mon pied gauche.
Ma fille, Brola, à la gare de Kuz Dalkaba, avec son sens sensible, son art brillant et son intelligence, m’a appelé d’une voix faible et faible : “Papa, .. Viens à moi, j’ai quelque chose à te dire.” Mes oreilles sont proches de son souffle .. Elle a chuchoté: “Papa, que Dieu maudisse le père de Bachar al-Assad.” J’étais content qu’elle et son cerveau mûrissent avec plus que beaucoup des miens avec des gens, des compatriotes qui ne voient pas la dévastation et le meurtre qui nous ont frappés et ont frappé notre Ils adorent / embrassent / adorent “les bottes, qui piétinent la tête et le cou . J’ai répondu : « Papa ! .. Vous n’avez pas besoin d’être touché et votre voix est réduite ! Ici tu parles fort, ma fille !!, nous ne sommes plus et tu n’es plus en Syrie, et tu n’as pas peur du sien – la machine sera réprimée. ” Puis elle m’a raconté nos jours à Damas, le jour où nous avons vécu avec des événements, des pressions et des explosions, des bombardements, la livraison des garçons à leurs écoles, la conduite derrière les marchés et les courses, debout dans le rôle d’aller chercher un ou deux paquets de du pain ou deux à la maison, et vient l’armée, pour demander “30 liasse pour la pièce” Nous sommes condamnés depuis 1963. Tenez-vous dans les barrières et attendez, et attendez souvent les insultes des individus et des serviteurs du gouvernement du régime. . .
Elle m’a dit, “quand il y a du vent, tu m’as dit; ‘c’est un feu d’artifice en simulation, .. je savais et je comprenais tout, et je sais que ce qui se passe, ce sont des explosions”.
Papa, papa, oh l’âme du pape; .. les gènes n’étaient pas définis ! L’intelligence existe… et le génie !.

Elle est ma fille, mon amour, mon âme, mes yeux, mon trésor/mes trésors,.. Elle et son frère,.. Nous sommes accompagnés depuis trois ans et plus d’un mois “37 mois”, sans leur mère qui a fait ses valises un vrai bagage, et nous avons vendu notre petite maison à Salamieh, que nous avons sauvée de notre travail, de mes voyages « suspects » ! à (Bangkok-Thaïlande, Bangalore-Inde, Istanbul-Turquie, Paris-France, Istanbul, Paris, Porto au Portugal, puis Lisbonne au Portugal, Séoul-Corée qui fut le plus beau et le plus important voyage que j’ai fait dans ma vie, puis enfin Amman-Jordanie 2012, le jour exact du bombardement de la cellule de crise des tombes “Asef Shawkat, Rajha,..) ،
Elle est ma fille; « Brola Ryad Mamdouh Ismail Haidar » … son grand-père ; « Mamdouh Haidar », ingénieur mécanicien honoraire ; et “Ismail Mustafa majar”, qui n’est pas beaucoup moins prudent et intelligent que mon père, .. Il est comme tous les fils de ma ville à la périphérie de Bala’as, la Badia voisine et “Akerbat” où mon partenaire a passé quelques
———————————————–
Cruz.. Oye, nena.
1 de Septiembre-Cross.. Hola cariño.
Historia escrita por las cartas de Ryad Heidar, septiembre de 2018;
Me recordó… recordé, “Brola” 13, y “joule” 10 años en ese momento, por nuestro cruce de Darbasiyah, hacia Kuz Dalkaba, en el otro extremo de la frontera turca, el día 08/09/2016 a las 6:00 p.m. para doblarnos / escondernos cerca del muro fronterizo, y en la oscuridad en el ojo (ha oscurecido, subimos el muro con una escalera oculta por el líder de tráfico para y con cuánto alambre de púas Cruzamos, . ¡Venimos completamente contaminados / sucios con lodo, lodo y agua! Después de 5 horas de correr y caminar, entre campos de maíz turcos de Meseb y Swaki, nuestro líder kurdo Reaper advierte a los militares y la gendarmería turca que nos vean o nos toquen, .. . Nuestro viaje y nuestras esperanzas se pierden en el viento.
La luz de la luna era nuestra amada, .. Vemos a través de las sombras, y no vemos, ..
Llegamos a Kuz Dalkaba a las 10:45 de la noche, y luego recojo en la estación de autobuses de la ciudad, llegamos y todos perdimos los zapatos, y luego nos bañamos en agua de manguera (barbiesh) en la casa de la estación de autobuses, que tomaremos uno de ellos en su camino a “Adana”. para compañero de infancia “Adnan shark Yousef shark Badr”, conmigo por “Kharab Alaskar” (Destrucción de los militares), desde 1962.

A nuestra primera llegada a la estación de autobuses en Kuz Dalkaba, .. Después de lavar y tirar nuestra ropa a la basura, la reemplazamos con lo que teníamos en nuestras tres mochilas, sports d.v. — Joule y Brola y mis zapatos, que había hecho especialmente “a medida” por el hombre griego, el dueño de sus zapatos en un mercado de verduras terminado en la vivienda de Massaken Barzeh, y mi esposa lo conocía y recurrió a él para su gran experiencia en el ramo, arreglamos/reparamos los zapatos necesarios con hernia o rajaduras, o necesitan restauración, su nombre; “Mikhail”, este nombre maravilloso, que conozco por arte de magia, este nombre en todo el mundo y las fronteras. Michail es el zapatero griego que vivió en Damasco, quizás toda su vida, dándose un apodo musulmán, “Haitham”, para no perjudicarlo en términos de mercado laboral y clientes. Le pregunté acerca de hacer mis propios zapatos ortopédicos personalizados. Es por eso que mis pies, y la aparición de una deformidad en mi derecho, que será seguida por la deformación de mi otro pie también, después del puré, en común cuando cruzamos la frontera junto a Kuz Dalkaba, y el dedo gordo del pie roto. en mi pie izquierdo.
Mi hija, Brola, en la estación de Kuz Dalkaba, con su sentimiento sensible y su brillante arte e inteligencia, me llamó en voz baja y débil: “Papá, .. Ven a mí, tengo algo que decirte”. Mis oídos están cerca de su aliento … Ella susurró: “Papá, Dios maldiga al padre de Bashar al-Assad”. Yo estaba complacido con ella y su cerebro madurando con más que muchos de los míos con la gente, los paisanos que no ven la devastación y la matanza que nos golpeó y golpeó nuestro Veneran/besan/adoran “las botas, que pisotean la cabeza y el cuello Respondí: “¡Papá! .. ¡No necesitas que te toquen y tu voz se reduce! ¡Aquí hablas en voz alta, hija mía! Ya no estamos y ya no estás en Siria, y no le tienes miedo a la suya: la máquina será reprimida. Luego me contó sobre nuestros días en Damasco, el día que vivimos con eventos, presión y explosiones, bombardeos, la entrega de niños a sus escuelas, conducir detrás de los mercados y compras, pararse en el papel de obtener uno o dos paquetes de pan o dos a la casa, y viene el ejército, para pedir “paquete de 30 para la obra” Hemos estado condenados desde 1963. Pararse en las barreras y esperar, y a menudo esperar insultos de individuos y sirvientes en el gobierno del régimen. . .
Ella me dijo, “cuando hace viento, me dijiste; ‘son fuegos artificiales en simulado,.. Yo sabía y entendía todo, y sé que lo que pasa son explosiones”.
Papá, papá, oh el alma del Papa; .. ¡los genes no estaban establecidos! La inteligencia existe… ¡y la genialidad!.

Ella es mi hija, mi amor, mi alma, mis ojos, mi tesoro/tesoros,.. Ella y su hermano,.. Nos acompañan tres años y más de un mes “37 meses”, sin su madre que ha hecho las maletas ¡un verdadero equipaje, y vendimos nuestra casita en Salamieh, que salvamos de nuestro trabajo, de mis viajes “sospechosos”! a (Bangkok-Tailandia, Bangalore-India, Estambul-Turquía, París-Francia, Estambul, París, Oporto en Portugal, luego Lisboa en Portugal, Seúl-Corea que fue el viaje más hermoso e importante que he hecho en mi vida, luego finalmente Amman-Jordania 2012, el día exacto del bombardeo de la celda de crisis de las tumbas “Asef Shawkat, Rajha, ..) ،
Ella es mi hija; “Brola Ryad Mamdouh Ismail Haidar” … su abuelo; “Mamdouh Haidar”, ingeniero mecánico honorario; e “Ismail Mustafa majar”, que no es mucho menos cuidadoso e inteligente que mi padre, .. Es como todos los hijos de mi ciudad en las afueras de Bala’as, la cercana Badia y “Akerbat” donde mi pareja pasó unos días.

About رياد حيدر

رياد حيدر – Ryad Heidar أنا من السلمية، ولدت في بري الشرقي .. Berlin East.. تحبباً !، 16/02/1959، ضيعة جدي لوالدي فريتان .. ونلقلبها Freetown تحبباً! هجرت عائلتي إلى الجزيرة وكنت بعمر شهر واحد، .. فسماني جدي "رياد" ل ريادة الجزيرة السورية، .. والدي تقاني من طراز رفيع، رغم دراسته التي ما تجاوزت ثلاثة صفوف، ميكانيسيان عرفه الأرمن فأحبوه، والسريان والكرد والجميع، وبدوره كان أخاً لهم. أحب الجزيرة وأحبته كعشق؛ القامشلي المدينة الساحرة والسحرية. منه أخذت توجهي الهندسي، مضيفاً لها ولعي بالمعارف والتقانات في الفيزياء والرياضيات، ومعها الرواية بل واللغة العربية.. ومن بعدها ولعي ومثابرتي باللغات أولها الفرنسية. أخذتني الملاحم والميثولوجيا الإغريقية والميزوبوتاميا وأنا بعمر 11 عاماً من عديد الروايات لتولستوي وغيره ودوريات الأطفال؛ أسامة، رافع، ميكي، سمير، الأشبال، الرياضة والجمال، المصور، آخر ساعة، روز اليوسف. حتى كان عديد مجلاتي يفوق ما كنت أقدر على شرائه لما أصبحت مهندساً عام 1982. كل هذا صنعني ! .. وكنت الأول في الحسكة بكالوريا 1976. أحمل الدكتوراه من غرنوبل فرنسا عام 1989- 12 تموز بتخصص معالجة صور أتقن 7 لغات وهو عشق؛ عربية، فرنسية، إنجليزية، سويدية، إسبانية، كردية، يابانية. 4 معارض تصوير ضوئي بتميز، أنا لا أتابعُ الضوء، بل يتابعني بي؛ أنا لا ألعبُ بالضوء، بل يلعبُ بي؛ أنا لا أخلقُ الضوء، بل يخلقني؛ أنا لا أرسمُ بالضوء، بل يرسمُ بي؛ ما أنا إلاّ ضوء، أُشعِلَ ضوئي يوماً ما؛ وسأنطفِئُ يوماً ما، ولا ينطفئُ ضوئي؛ رياد حيدر
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.