استدعاء، ورغبة، وإسقاط .!!

استدعاء، ورغبة، وإسقاط .!!

استدعاء، ورغبة، وإسقاط .!!
كانت الأرملة ( غروب ) واقفة على شط النهر، في الوقت الذي كان هناك رجلا يقود عجلا على الضفة الأخرى . فنادت عليه الغروب الأرملة : هيه أنت يا صاحب العجل أنا خائفة منك .!
رد عليها مندهشا: يا أختي أقسم لك أنك لست في ذهني سامحك الله .! ثم، أنت على ضفة، وأنا على الضفة الأخرى فكيف يخطر لك هذا.! فقالت له:
كل شيء ممكن ..قد تربط عجلك وتعبر النهر إلي ..!
فقال : حتى لو ربطت العجل و عبرت إليك ..أني أخشى كلام الناس على شرفي .!
فقالت: من يراك بين هذا الزرع، والناس نائمة في القيلولة ؟ المهم قد أُثير الرجل.. فربط العجل وعبر النهر إليها، وبعد أن زغردا من الفرح و النشوة…ههههههههههههههههه قالت له : ألم أقل لك أني خائفة منك .؟؟
( القصة مأخوذة من صفحة صديق عراقي باللهجة العراقية ! )

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.