اذا لم يسمحوا ببناء كنيسه وكنيس في مكة! فلتغلق اروبا والأمريكيتين عشرات آلاف المساجد، عملا بالمثل

Habib Saleh

اذا لم يسمحوا ببناء كنيسه وكنيس في” مدينة “مكه! فلتغلق اروبا والأمريكيتين وكندا عشرات آلاف المساجد، عملا بالمثل! اما الامتناع عن بناء كنيسه بماذا يتناقض أو يتوافق مع وجود عشرات… عشرات آلاف المسيحيين والأجانب وخبراء النفط وشركات التدريب والتسليح والاعمار وغيرها وغيرها من الشركات التجاريه التي تبني للعرب والمسلمين اقتصادياتهم وتقنياتهم، وطبهم، ونهضتهم ،بينما لازالوا يشربون بول البعير ويقتلون بعضهم! أليس لهؤلاء دين ولهم طقوس ،ويجب أن تبنى لهم كنائس، كما تعم المساجد والمراكز الإسلامية العالم، احتراما واعترافا بالإسلام! .

لماذا ينفي الإسلام الأديان الأخرى! وإذا لم يكن صحيحا، فليؤمن ببناء الكنائس، كما سمح المسيحيون ببناء المساجد! والا فعند ذلك نثبت اننا لازلنا نكفر العالم! بينما نقبل أسلحته وسيارات ومكيفات الهواء والات الطب والتصوير الحديث، وندعو الشركات لاستخراج نفطنا وتكريره وبيعه! .

وعند مسألة الأديان نسقط في كل الامتحانات…..ونبدو أننا مجرد قبائل، لازال لورنس يوظفها, وكيسنجر يقودها وترامب يفسي عليها, وبوتين ينكحها، وإسرائيل تقصفها وإيران تشيعها! هكذا نحن وسوف نبقى! وانا ادعو الأمريكيتين وكندا وأوروبا وجميع تجمعات التي فيها المسلمين في العالم، لطرد المسلمين، لأنهم يلغمون العالم بالكراهية والانعزال والدعشنه والإرهاب! وهم مشاريع تفخيخ وتحضير للحروب الأهلية في العالم!

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

3 Responses to اذا لم يسمحوا ببناء كنيسه وكنيس في مكة! فلتغلق اروبا والأمريكيتين عشرات آلاف المساجد، عملا بالمثل

  1. خالد عقيل says:

    لا مانع الا في مكة واامدينة , عندما يسمح لنا بناء مسجد في الفاتيكان عندها نفكر في بناء كنيسة في مكة .

  2. Abdennour arouzoud says:

    التحية والسلام للجميع
    سبق الذكر أن طرح هذا السؤال في المغرب تحديدا من طرف المفكر و الباحث الدكتور أحمد الريسوني، و هو بالذكر يشغل منصب رئيس منتدا العلماء في العالم، حيث قال في إحدى مألفاته من الكتب التي ألقاها سائلا، سائلا لماذا المسلمين يسرون على بناء و تشييد المساجد في كل مكان في العالم و يعرفون بذينهم و يعلمون جميع دروس في الذين و ينفقون أموال باهضة في سبيل نشر ذينهم! بينما هم يرفضون كل سولت له نفسه التبشير بدينه فقط في بلاد المغرب!؟ فكيف بالأحرى أن يسمحوا لهم بمعارض الكتب الذينية و. بناء و تشييد الكنائس!؟ وهذا هو الواقع في المغرب وربما قد ينطبق الحال و نفس الغيرة المرضية و تقافة البدو على باقيعي الدول المغاربية و العربية! علما أن هناك كنائس قديمة مفتوحة فقط في وجه المهاجرين القاطنين في المغرب ذون ذكر أي مواطنين مغاربة ولو على رؤوس الأصابع!؟ رغم الدعايات و الإشاعات على حقوق الإنسان و على حرية الإعتقاد و حرية الأديان و التسامح الديني!! كل ذلك مجرد حبر على ورق! و السبب الرئيسي هنا هم رؤوس البقر من البشر الحاملين لمشعل تقافة البدو الشائعة في المجتمعات المغاربية عموما ذوي أفكار التخلف و التخبط و الجهل و العنصرية المقدسة الموروثة أبا عن جد! لذا فأنا أول المأيذين في المغرب يندد بتطبيق إغلاق جميع المساجد عبر العالم ماذام هاؤلاء الأوباش يعتقدون في أنفسهم أنهم أذكى و أحسن و أعلى قيمة من غيرهم في العالم اسره! علما أن الجملة التي تغريهم في عقيدتهم و التي تقول أنتم خير أمة أخرجت للناس! إنتهت صلاحيتها مند قرون الثلاتة الأولى! و هاؤلاء المغرورين مسرون على نشر إسلام شبه إسلام المنافقين في عهد محمد!؟ هدفهم هو الخلافة و الحكم عبر العالم حيث كان لهم أوهام مثل أغنية الحلم العربي الصادرة في التسعينيات القرن الماضي المغرب العربي و العالم العربي و العالم الإسلامي…
    ولكم واسع النضر
    أ.عبد النور طنجة المغرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.