اختراق أمني لـ(المؤسسة التربوية السريانية) في #القامشلي

القامشلي: هام وخطير !!!.. (اختراق أمني) لـ(المؤسسة التربوية السريانية) في القامشلي !!! .. جاء في التوضيح، الذي اصدره البارحة 16 تموز، المجلس الكنسي(المجلس الملي) للسريان الأرثوذكس بالقامشلي ، حول التفجير الارهابي الذي استهدف كنيسة السيدة العذراء في القامشلي يوم الخميس الماضي ” من المفيد أن نذكر بأن جهاز
dvr
الخاص بكاميرات المراقبة موجود في إدارة (مدرسة الأمل) بكنيسة السيدة العذراء وليس مربوط بمقر السوتورو ” . . تأكيد المجلس الملي للراي العام في توضيحه بأن” جهاز المراقبة موجود في إدارة مدرسة الأمل وليس في مقر السوتورو ” يبرء ساحة السوتورو (مكتب الحماية )،المحسوب على النظام، من تهمة( تعطيل متعمد لجهاز المراقبة قبل الانفجار)، وهذا حق للسوتورو على المجلس الملي، حتى لا يُظلم ولا يتهم بتحميله مسؤولية توقيف جهاز المراقبة . طبعاً، (المجلس الملي) في توضيحه المشار اليه يعترف ضمناً بـ(تعطيل متعمد لجهاز المراقبة )، كذلك يعترف ضمناً بأن (الجهاز الإداري أو التعليمي) في مدرسة الأمل مخترق من قبل الجهة التي تقف خلف (العمل الارهابي) الذي استهدف كنيسة العذراء. كان يفترض بالمجلس الموقر أن يعترف صراحة لا مواربة بوجود هكذا (اختراق ) ، لأن الاعتراف لا يقلل من مكانته في المجتمع، بل يزيد احترام الناس للمجلس وتتعمق ثقتهم به لشفافيته وصراحته في التعاطي مع هكذا قضايا حساسة(العمل الارهابي) . لا ندري، هل من تحقيقات يجريها المجلس الملي مع الجهاز الاداري والتعليمي في مدرسة الأمل والمكلفين بأعمال النظافة والحراسة في كنيسة العذراء، حول هذا الاختراق المشين لمؤسسة تربوية دينية كنسية سريانية؟؟ . أن يتمكن أعداؤنا من اختراق مؤسساتنا التربوية

والكنسية والتعليمية وتجنيد عملاء وجواسيس لهم داخل هذه المؤسسات ، مؤشر خطير وخطير جداً على ما ينتظرنا في قادم الأيام … أياً تكن الجهة المشكوك بها بالوقوف خلف العمل الارهابي الذي استهدف كنيسة العذراء، لا يجب السكوت على هكذا اختراق ، كأن شيئاً لم يكن، حتى لو تتطلب الأمر (طرد كل مشتبه به في مدرسة الأمل وداخل المؤسسة التربوية والكنسية السريانية) في القامشلي، إذا ما تعذر الوصول الى (المندس /العميل) الحقيقي الذي أوقف جهاز المراقبة بقطع متعمد للكهرباء عنه بـ(25 دقيقة قبل تفجير السيارة المفخخة على مدخل الكنيسة)، للتستر على المجرم الارهابي الذي نفذ علمية التفجير وعلى الجهة التي تقف خلفه . اعتقد ليس صعباً الوصول الى المندس العميل الذي قام بتعطيل الجهاز من خلال معرفة الذين دخلوا إدارة المدرسة في ذاك اليوم قبل التفجير ويفترض أن تكون الكاميرات قد صورتهم قبل توقيف الجهاز ..
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.