اتعرفون لماذا نحن مهزومون دوما

كما وردتني من طبيب مصري.

إحنا ماإتهزمناش في كاس العالم ….. إحنا إتهزمنا من زمان
إتهزمنا لما تخلينا عن البحث العلمي و مشينا ورا … الشيوخ و الدراويش …
إتهزمنا لما بقينا بنقول … مسلم و مسيحي .
إتهزمنا لما المرأة المصرية الرائعة إقتنعت إنها عورة و ناقصة عقل مع إنها كانت شديدة الرقي و الجمال من أقل من أربعين سنة و كانت من ألاف السنين … ملكة.
إتهزمنا لما بقي المهندس و الطبيب و أستاذ الجامعة يقعدوا القرفصاء أمام شيخ ماخدش الابتدائية و يستمعوا له بكل تركيز … بل يخطط و يقرر لهم كل حياتهم .
إتهزمنا لما بقت شيخة لا قيمة لها تسيطر علي ملايين النساء و تلغي عقولهم تماما في الدرس الديني و يصبحوا دمي تحركهم كيفما شاءت .
إتهزمنا لما تصورنا الدين دقن و نقاب و حجاب و ليس … أخلاق و معاملة .
إتهزمنا لما تمكن داعية ديني لزج و أفاق من أن يُلبس الملايين الطرح … و صدقوه .
إتهزمنا لما بقينا شايفين أن الدكتور العالم العظيم ورجل الخير مجدي يعقوب في النار لأنه مسيحي و أن الشيخ يعقوب … أعلم علماء الأمة .
إتهزمنا لما بقينا مرعوبين و مذعورين من مجرد التفكير .. و لا نجرؤ حتي علي مناقشة ما زرعوه داخل عقولنا بل و ندافع عنه بإستماتة .. حتي لو كان كلام فارغ .


إتهزمنا لما بقت أعلي التبرعات لبناء دور العبادة و أقلها … لمراكز البحث العلمي… .
إتهزمنا لما بقت حياتنا مزايدات دينية في منتهي … السخافة و الزيف و السطحية .
إتهزمنا لما سمينا المنتخب … فريق الساجدين .
إتهزمنا لما سمينا اللاعب المحترف محمد صلاح … أبو مكة .
إتهزمنا لما قالوا لنا إن الملايكة بتلعب مع المنتخب … و صدقناهم .
إتهزمنا لما المشجعين المصريين شتموا المنتخب في روسيا … بمنتهي الوقاحة .
إتهزمنا لما بقينا لا ندرك الفرق بين المعارضة بشرف و بين … قلة الأدب و السفالة .
إتهزمنا لما سلمنا عقولنا لشوية آفاقين … و في أحسن تقدير محدودي الذكاء .
معركتنا الحقيقية مش في ماتش كورة و لكنها معركة بين العلم و الحداثة أمام الجهل و التخلف ، وللأسف علينا أن نعترف بالهزيمة و أن التخلف هو المنتصر حتي الآن .
إحنا ماحدش هزمنا … إحنا اللي هزمنا نفسنا و هنفضل نتهزم طالما تخلينا عن عقولنا ………………. إحنا إتهزمنا لما بقينا دراويش .
منقول

This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to اتعرفون لماذا نحن مهزومون دوما

  1. Moh Omar Ali says:

    مقال جميل وان كانت الحقيقه اكثر مراره..لما لا يجرؤ رءيس منتخب على مخاطبه شيخ الازهر الغير منتخب على تعديل يسمح للمسلم ان يآكل زوجته اذا جاع من منهاجه،او يجعل الطلاق بشهود وليس بترهات يقولها مجنون ويجند الازهر الاهه ليتم الطلاق الذي طلبه مخبول.. لما تغرد وتهيص مصر لاختراع القرن لمده شهر على الاقل ( جهاز الكفته) وهو مفضوح لطالب ثانوي يمكنه التفكير ويسكت الاف العلماء جبنا او خوفا او طلبا للسلامه. لما يسآل مدرس في جامعه مصريه عن اسم الطالب فيجيبه بطرس بطرس بطرس مينا، فيجيب الاستاذ الفذ ولماذا كل هذا فبطرس واحده ترسبك. لما يعود مصري لا يفك الحرف ويتقدم للدكتوراه وهو يعمل في السعوديه والاطروحه والمناقشه والنجاح يتم عبر لاب توب بدئي لا يساوي ٥٠٠ دولار ، اما ابو مكه ،فلاباس من……. لو كان خفه عقله في رجله….. سبق الغزال ولم يفته الارنب.
    مصر مزبله كبيره وقد كانت دوله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.