إنك تكذب الكذبه و تصدقها دى مشكلتك !

رشا ممتاز

إنك تحاول تلمع نفسك فى مؤتمرات ليس من ورائها طائل غير إبهار الأجانب بحداثتك و إنفتاحك و جعل إسمك يتردد بينهم على إنك تقدمى دى مش مشكلتنا و لا تهمنا .
فى مؤتمر ( شباب العالم ) الثانى ! و لا نعرف مثلا ما الفائده التى ستعود علينا كشعب من إقامته سوى إهدار المال العام بلا طائل و بعد كده تخرج علينا تصرخ ( أجبلكم منين ) ؟؟ إحنا ( فقرا أووووى ) !!
طب ما الفقير أوى ده يلم نفسه و يعيش على أده و لا إيه ؟؟
المهم يعنى :
من ضمن التصريحات الخزعبلية التى أطلقها :
( المواطن له الحق فى أن يعبد ما يشاء أو لا يعبد )
جمله رائعه فعلا و لكنها مجرد جمله ( ليبهر ) بها الأجانب و الصحافة العالمية ليس إلا .
فالقاصى و الدانى فى مصر يعلم إن تلك الجملة لا وجود لها على أرض الواقع و لا هناك حتى مجرد ( النية ) فى وجودها !
يعنى معنى تلك الجمله :
أن ( يلحد ) البعض و يعلنون ( إلحادهم ) دون خوف و لا يستطيع أحد مهما كان أن ( ينال منهم ) .
أن يقرر البعض ( إحياء عباده إيزيس ) من جديد مثلا و التبشير بها دون خوف من سجن أو قتل أو ملاحقه .
أن يقرر البعض إتباع ( البوذية ) مثلا و يعلن عن ذلك و هو آمن .
أن يقرر ( مسلم ) أن يترك دينه و يعتنق ( المسيحية ) بكل فخر دون خوف أو سريه
أن تستجيب الدوائر الحكومية و تغير بيانات أمثال هؤلاء بكل بساطه و أريحيه .
هل هذا ممكن ؟؟


طبعا لأ و كلنا عارفين كده و القوانين كمان بتقول كده يبقى ما تقوله كذب  كذب لا أكثر و لا أقل .
صادق بتقول ؟؟
طب ما أعترفتش ( بالبهائية ) ليه ؟؟ ماهى ديانه أهى و ليها أتباع كثيرون جدا و عايشين فى السر يمارسونها فى صمت مطبق ؟؟
و المشكله كمان فى تصريح تانى أكثر كذبا و هو عندما قال :
( لو عندنا يهود حنبنى لهم معابد )
يا سلاااااااام إتمزجت أنا بقى من الجمله دى أوووووووى
صحيح تعداد الطائفة اليهودية الآن مش محتاجين معابد جديدة و لكن :
محتاجين حاخام يصلى بهم مثلا !
محتاجين ترميم المعابد و عدم تركها لعوامل التعرية و الإنهيار البطئ بسبب إهمال صيانتها .
طب تانى :
ما عندك بهائيين لماذا لا تبنى لهم ( محافل ) للعباده بعد الإعتراف الرسمى بهم .؟
طب حنروح بعيد ليه ؟
المسيحيين مثلا بيلفوا سبع لفات علشان تبنى لهم كنيسة جديدة و لو إتبنت كنيسة بجد بشكلها التقليدى المعروف لينا بيروح قصادها أرواح ناس و تهجير عائلات و حرق بيوتهم و فى الآخر لا تبنى بالشكل الكلاسيكى المعروف للكنائس بل مجرد مبنى لا يدل شكله على إنه دار للعباده و ذلك إرضاء ( لشعبك ) المتطرف اللى أحاسيسه الرقيقة لا تتحمل رؤية صليب أو تسمع صوت جرس يدق !
و اللى هو نتاج مؤسستك الدينية الرسمية المسماه ( أزهر ) و حلفائك الآثيرين لديك ( السلفيين ) و مناهج ( تعليمك) و خطاب ( إعلامك ) و مصادر ( قوانينك ) .
و بكده يتبين للكل إنك ( تكذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذب )

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.