إلى وليد المعلم: كما تدين تدان


زعلت كتير ع هالمسكين وليدالمعلم وزير خارجية الدولة الفاشلة بعثستان التي لا علاقات دبلوماسية لها الا مع ايران وكوريا الشمالية وهو وزير مؤبد مخلد و مزمن لا شريك له وليس كمثله أحد واحتل الوزارة لعقود طويلة وطوبها لحسابها بعدما عقمت سوريا لأجيال عن إنتاج البشر وتوقفت فيها التطور ودورة الحياة …أقول زعلت وحزنت جدا وتألمت كيف مرمطوه وشنشطوه وشحطوه هالامبرياليين المتآمرين المفترين البغاة الجاحدين وما استقبلوه بما يليق بدولة فاشلة ومنهارة وفاسدة وبهدلوه واخدوه وجابوه ونطّروه وعذبوه وما حدا عبّروه يا حرام رغم أنه مقاوم والزلمة شغال مقاومة ويريد محو خرائط وقارات ودول من الوجود وكيف هالإمبرياليين الأوغاد شرشحوه للمسكين بمطارات أمريكا الإمبريالية الصهيونية وعاملوه بطريقة مهينة لا تليق حتى بخفير ولاجىء مكسيكي وتمنيت لو كنت بجانبه وقمت بالشرح والترجمة للأمريكيين أنه الزلمة مقاوم ومو عامل شي ويريد استعادة حقوق الشعوب المغتصبة بالعالم بفنزويلا وفلسطين وكوبا والدفاع عن كل شعوب العالم وتبني حقوقها لكنه بعمره ما تكلم عن حقوق الشعب السوري…بس بنفس الوقت تذكرت كيف بدولته الفاشلة المارقة المنهارة هجموا علي ونزّلوني بزمانهم وشرشحوني ومرمطوني بطيارة الرسالة الخالدة وشحطوني بمطار بعثستان وما خلوني سافر ومعي زوجتي الفقيرة المعترة أم عذاب وقالوا لي انت ممتوع من السفر ومن الخروج من مزرعة بعثستان ولازم راجع هالفرع الأمني تبع المقاومين الأشاوس لجريمة لا أعرفها وبعمره ما عندي مخالفة سير ولا خناقة مع بياع الحليب وكل هالشي قدام ناس غرباء وأصيبت زوجتي يومها بحالة انهيار وعاملوني المقاومين معاملة لا تليق حتى بالحشرات…


اللهم لاشماتة ولا تسمح أخلاقنا بالشماتة بأحد لكن هؤلاء مستهترون بكل قيم الكون والحضارات والاعراف ويظوسون على كل شيء بلا مبالاة مأخوذين بغطرسة القوة ويا أؤض اشتدي ما حدا قدي ولا يعترفون بنواميس الكون وقوانين ابحياة لذلك شطبوه هو ودولته الفاشلة من كل مؤشرات الأمم المنفرطة ولكن يجب أن يعلم ويتعلم ويعرف هو وغيره بأنه بالكون هناك شيء اسمه فلسفة وعقيدة وفرضية الكارما وهي دين قديم يدين به مليارات البشر وهي العدالة الكونية الخفية التي تطال كل الناس وملخصها كما تدين تدان ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره وووو…وكل شي بحسابه والعدس بترابه….والخير لقدام…

About نضال نعيسة

السيرة الذاتية الاسم عايش بلا أمان تاريخ ومكان الولادة: في غرة حقب الظلام العربي الطويل، في الأراضي الواقعة بين المحيط والخليج. المهنة بلا عمل ولا أمل ولا آفاق الجنسية مجرد من الجنسية ومحروم من الحقوق المدنية الهوايات: المشاغبة واللعب بأعصاب الأنظمة والجري وراء اللقمة المخزية من مكان لمكان الحالة الاجتماعية عاشق متيم ومرتبط بهذه الأرض الطيبة منذ الأزل وله 300 مليون من الأبناء والأحفاد موزعين على 22 سجناً. السكن الحالي : زنزانة منفردة- سجن الشعب العربي الكبير اللغات التي يتقنها: الفولتيرية والتنويرية والخطاب الإنساني النبيل. الشهادات والمؤهلات: خريج إصلاحيات الأمن العربية حيث أوفد إلى هناك عدة مرات. لديه "شهادات" كثيرة على العهر العربي، ويتمتع بدماغ "تنح"، ولسان طويل وسليط والعياذ بالله. ويحمل أيضاً شهادات سوء سلوك ضد الأنظمة بدرجة شرف، موقعة من جميع أجهزة المخابرات العربية ومصدّقة من الجامعة العربية. شهادات فقر حال وتعتير وتطعيم ولقاح ناجح ضد الفساد. وعدة شهادات طرد من الخدمة من مؤسسات الفساد والبغي والدعارة الثقافية العربية. خبرة واسعة بالمعتقلات العربية، ومعرفة تامة بأماكنها. من أصحاب "السوابق" الفكرية والجنح الثقافية، وارتكب عدة جرائم طعن بشرف الأنظمة، وممنوع من دخول جميع إمارات الظلام في المنظومة البدوية، حتى جيبوتي، وجمهورية أرض الصومال، لارتكابه جناية التشهير المتعمد بمنظومة الدمار والإذلال والإفقار الشامل. يعاني منذ ولادته من فقر مزمن، وعسر هضم لأي كلام، وداء عضال ومشكلة دماغية مستفحلة في رفض تقبل الأساطير والخرافات والترهات وخزعبلات وزعبرات العربان. سيء الظن بالأنظمة البدوية ومتوجس من برامجها اللا إنسانية وطموحاتها الإمبريالية البدوية الخالدة. مسجل خطر في معظم سجلات "الأجهزة" إياها، ومعروف من قبل معظم جنرالات الأمن العرب، ووزراء داخلية الجامعة العربية الأبرار. شارك سابقاً بعدة محاولات انقلابية فاشلة ضد الأفكار البالية- وعضو في منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان. خضع لعدة دورات تدريبية فاشلة لغسل الدماغ والتطهير الثقافي في وزارات التربية والثقافة العربية، وتخرج منها بدرجة سيء جدا و"مغضوب عليه" ومن الضالين. حاز على وسام البرغل، بعد أن فشل في الحصول على وسام "الأرز" تبع 14 آذار. ونال ميدالية الاعتقال التعسفي تقديراً لمؤلفاته وآرائه، وأوقف عدة مرات على ذمة قضايا فكرية "فاضحة" للأنظمة. مرشح حالياً للاعتقال والسجن والنفي والإبعاد ولعن "السنسفيل" والمسح بالوحل والتراب في أي لحظة. وجهت له عدة مرات تهم مفارقة الجماعة، والخروج على الطاعة وفكر القطيع. حائز، وبعد كد وجد، وكل الحمد والشكر لله، على عدة فتاوي تكفيرية ونال عشرات التهديدات بالقتل والموت من أرقى وأكبر المؤسسات التكفيرية البدوية في الشرق الأوسط السفيه، واستلم جائزة الدولة "التهديدية" أكثر من مرة.. محكوم بالنفي والإبعاد المؤبد من إعلام التجهيل الشامل والتطهير الثقافي الذي يملكه أصحاب الجلالة والسمو والمعالي والفخامة والقداسة والنيافة والعظمة والأبهة والمهابة والخواجات واللوردات وبياعي الكلام. عديم الخبرة في اختصاصات اللف والتزلف والدوران و"الكولكة" والنصب والاحتيال، ولا يملك أية خبرات أو شهادات في هذا المجال. المهام والمسؤوليات والأعمال التي قام بها: واعظ لهذه الشعوب المنكوبة، وناقد لحياتها، وعامل مياوم على تنقية شوائبها الفكرية، وفرّاش للأمنيات والأحلام. جراح اختصاصي من جامعة فولتير للتشريح الدماغي وتنظير وتشخيص الخلايا التالفة والمعطوبة والمسرطنة بالفيروسات البدوية الفتاكة، وزرع خلايا جديدة بدلاً عنها. مصاب بشذوذ فكري واضح، وعلى عكس منظومته البدوية، ألا وهو التطلع الدائم للأمام والعيش في المستقل وعدم النظر والتطلع "للخلف والوراء". البلدان التي زارها واطلع عليها: جهنم الحمراء، وراح أكثر من مرة ستين ألف داهية، وشاهد بأم عينيه نجوم الظهر آلاف المرات، ويلف ويدور بشكل منتظم بهذه المتاهة العربية الواسعة. مثل أمته الخالدة بلا تاريخ "مشرف"، وبلا حاضر، ولا مستقبل، وكل الحمد والشكر لله. العنوان الدائم للاتصال: إمارات القهر والعهر والفقر المسماة دولاً العربية، شارع السيرك العربي الكبير، نفق الظلام الطويل، أول عصفورية على اليد اليمين.
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to إلى وليد المعلم: كما تدين تدان

  1. س . السندي says:

    ١: مصيبة شعوبنا أن لا كرامة لمعلم أو مدير ولا حتى لأمير أو فقير ، ففي النهاية كلهم يلقون نفس المصير ؟

    ٢: المصيبة الثانية أن فيها نوعان من البشر ، نوع يبيع كرامته للسلطة حتى يعيش ، ونوع يشتري كراميه من السلطة حتى يعيش ، والفرق بينهما أن ألاول يموت مكروهاً وملعوناً والآخر يموت فقيراً ومنسياً ؟

    ٣: وأخيراً
    صدقني المعلم وأمثاله إنما يثيرون الشفقة قبل ألإشمزاز والسخرية ، فحتى فرعونهم غدى لخامنئي ولبوتين مستر يس ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.