إلهي يرفض أية شريعة تحلل الغزو والسبي وسرقة الغنائم وهتك الأعراض وقطع الرقاب.

الكاتبة السورية وطبيبة النفس وفاء سلطان

سُئل الفيلسوف علي بن أبي طالب (طبعا فيلسوف إذا
عرّيناه من جبة محمد):
من هو العاقل؟ فأجابهم!
(ولست هنا بصدد الجواب)
عادوا وسألوه: من هو الأحمق؟
فقال: لقد سبق وشرحت لكم من هو!!!!
جوابه فلسفة لا يستطيع أن يستشفّها من أعمت
بصره وبصيرته ثقافة صحراوية قاحلة لا إنسانية!!!
نعم، الشيء يُعرف من ضده،
وهذه الطريقة أفضل الطرق وأوضحها
لمعرفة جوهر الأشياء!
لولا الشر لما استطعنا إدراك الخير،
ولولا الظلام لما اتضحت قيمة النور، ‏
ولولا وجود العاقل لما اكتشفنا الأحمق،
وقس على ذلك!
……….
في أعقاب نشر بوست لي، أتحدث فيه عن الإله الذي اؤمن به، طرح عليّ “الدكتور” أحمد جليل سؤالا:
ماذا يريد هذا الإله الخفي، وما هي غايته؟
وبكل جدية وأدب كتبت أرد:
(يريدك أن ترفض أية شريعة تحلل الغزو والسبي وسرقة الغنائم وهتك الأعراض وقطع الرقاب.
عندها – وعندها فقط- سيخرج من مخبأه ويتجسد في أعمالك وانسانيتك)💖💖💖
أين الخلل في هذا الجواب؟!!!
طبعا لا يوجد خلل لأنه يلخّص باختصار تجربتي في الحياة،
وحقيقة الإله الذي اؤمن به.
ولكن السيد (المتدكتر) استشاط غضبا،
فنزل هو وبعض من شيعته قدحا وذمّا،
قدحا لا يختلف في ضحالته الفكرية والأخلاقية
عن أية آية قرآنية!
نعم، لقد تخيلت إلهي من خلال الإله الذي قدّمه لي الإسلام،
وتحديدا القرآن…


من إلهم القبيح ولد إلهي الجميل.
كل صفة قبيحة ألصقوها بإلههم، أسقطتها عن إلهي.
ورويدا رويدا راح هذا الإله يتبلور كما تخيّلته،
ويتجسد في أخلاقي وتصرفاتي، حتى صرت آراه في مرآتي!
ولأنني كنت صادقة، صادقة جدا في جوابي،
لم يستطع (دكتورنا) أن يستوعب الجواب،
فاستشاط غضبا، لان الجاهل عدو ما يجهل!
نعم إن الشيء يُعرف من نقيضه،
ومن خلال ما عرفته عن إلههم استطعت أن أتخيل الهي🌹
ليت السيد أحمد يخلع جبة “الدكتور” عنه،
والتي لم تكن إلاّ في مخيلته،
علّه يتنازل قليلا عن غروره، فيدرك
حقيقة الأحمق بعد أن شرحت له صفات العاقل!
كانت ستي أم علي تضرب مثلا، بما معناه:
الثوب المستعار لا يُدفىء، وإن أدفأ لا يدوم!
لقد سقطت جبة الدكتور عن صاحبها فعرّته،
سقطت لأنها أكبر بكثير من حجم الذي استعارها!

About وفاء سلطان

طبيبة نفس وكاتبة سورية
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

2 Responses to إلهي يرفض أية شريعة تحلل الغزو والسبي وسرقة الغنائم وهتك الأعراض وقطع الرقاب.

  1. ابو ازهر الشامي says:

    لخصتي الشريعة اليهودية ايضا !

  2. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: من المؤسف أن الكثير من البشر تبعر بما تعرف ولا تعرف وتظن أن ما لديها جواهر وذهب دون تبحث وتحلل وتقارن ؟

    ٢: ذكرني صاحب أتفه وأحقر إله عرفته البشرية والذي يفوق الشياطين خسة وعهراً وإجراماً بدكتور لا أعرف إذا ما ماكان دكتوراً بالغباء أو الاستحمار إذ قال {للحضارة العربية والاسلامية فضل كبير جدا على كل الحضارات} فأجبته {كلامك صحيح بدليل أن الجنائن المعلقة تقع في مكة والأهرامات في المدينة المنورة وسور الصين العظيم يحيط بما يسمى بالوطن العربي} سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.