إلقاء الضوء على كلمة #الأسد في جامع العثمان ب #دمشق

توما بيطار

رسالة إلى السيد الرئيس: بشار الأسد

■ إلقاء الضوء على كلمة السيد الرئيس بشار الأسد في الأجتماع الدوري الموسع الذي عقدتهُ وزارة الأوقاف في جامع العثمان بدمشق في٧ /١٢ /٢٠٢٠
●● رأي حر
● لماذا ياسيدي هذا الكلام وفي هذا التوقيت؟
ونحنُ الذين نحبّكم، ومن قبلِكم والدكم المرحوم، وهل بقيَّ سريان في سورية؟
وماالغرض من هذا الحديث في أجتماع ديني؟
قسمٌ كبير من المسيحيين قُتلَ في الحروب التي قمتم بها على مدى خمسين سنة، والقسم الأكبر هرب من تسلّط المخابرات على عرضهِ وأرزاقهِ وإهانتهِ ، والقسم الآخر تمّ إجبارهِ على الهجرة ومنهم أنا، حيثُ كنتُ صحفي في جريدة البعث أدافع عن حقوق المظلومين حتى هجرتي نهاية ١٩٩٨ ، ونصحني بذلك عضو لجنة الرقابة والتفتيش في القيادة القطرية آنذاك سليمان عزيز، عندما لم يستطع حمايتي.
لم يبقَ سيدي سريان أو مسيحيين بعدد أصابع الأيادي والأرجل.
دافعنا معكم عندما كنا في الوطن، وكذلك دافعنا معكم وعنكم هنا في المهجر، وتأكد ياسيدي أننا لانريد إقامة دولة سريانية مسيحية بألف شخص معهم أقلام فقط في غابة، ولافكّرنا بذلك، وكل مافي الأمر أننا كنا فَرحين بالحفاظ على حضارة أجدادنا، ومنذ خمسين سنة يقضمها الفأر رويدا” رويدا” ، وكنا نريد سورية للجميع: أكراد وعلويين شيعة وسنّة وعرب ومسيحيين ويزيديين وووووو
هل شعرتم سيدي أنهُ لم يَعُد لنا فائدة أو ثقل في مسيرتكم المتبقّية فأردتم أن تكسبوا الطرف الآخر؟
ألا يفهم/ السُذّج/ أن هذا يعني من قِبلكم السماح لهم بتهجير القسم الباقي من المسيحيين في الشرق ومن حضارتهم التي صرعوكم بها؟


ولماذا شرحتم في هذا الأجتماع الديني سيدي، عن العروبة والقرآن والرسول وأصابع السريان فيها؟
وهل بقيَّ مسيحيون ليتمّ غزوهم؟
كان الأفضل أن يتم الحديث عن وضع سورية وعن الجوع والموت والإغتصاب والهجرة والذل الذي يتعرض له شعب سورية العظيم في سورية والعالم وأقتسام سورية بين الدول؟
ولتسمح لي سيدي الرئيس أن أقول:
● لم أكن أحب أن تكون أنتَ الذي يغرز الخنجر الأخير في نعش الحضارة السريانية الآرامية والأمة السورية، وكأنك تعطي الضوء الأخضر لمسح مابقيَّ ظاهرا” ؟!
● أحسستُ وكأنكَ تنافس أردوغان على قيادة الخلافة الإسلامية في المرحلة القادمة ،وذلك من خلال ظهوركَ في الأجتماع كمعلّم لعلماء الدين الإسلامي وموجها” لهم، ومُصححا” لهم الأخطاء العقائدية والفقهيّة.
● بدوت في الأجتماع مؤرخا” مُحلّفا” في تصحيح التاريخ القديم والمعاصر.
● ولِمَ المعارضة في فصل الدين عن الدولة؟ وهل من أجل بقاء التخلّف والفتن والحروب؟
● ولِمَ المعارضة في درس الأخلاق بدلا” من درس الديانة وخاصة في الإبتدائي، والمعلمون يعلمونَ المساوىء العميقة التي تؤذي أطفال الصف عند فرزهم؟
● دائما” كنا نقول وليس بسر: أن العلويين والشيعة أقل تزمّتا” من الناحية الدينية من السنّه، ولديهم رحمة أكثر بالمسيحيين المساكين؟ لكن المفاجأة كانت، أنكَ سيدي بدوتَ أكثرَ صلابةً في صبغ كلّ شيء في الوطن المكسور، بصبغة الدين، وبصراحة أمتلكني الخوف أن تقول بحماسكَ : وقاتلوهم أينما وجدتموهم ……….
● سيدي الرئيس: قل لهم ألا يستعجلوا، فلم يبقَ إلا العدد القليل من المسيحيين في الشرق، ولكنكم حتى مئات السنوات كلما حفرتم ستجدون أثرا” وستسمعون الصرخات تأتي من الوديان وقمم الجبال، لأن سفربرلك مستمر…
●■ سيدي الرئيس: أحببناكم منذ خمسين سنة لأنكم علمانيون فلماذا تُلبِسون سوريتنا الحجاب والنقاب؟؟؟
● أرجو أن تكون المداخلات محترمة كما تعودنا منكم، والمسيئة ستحذف مباشرة دون إنذار.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to إلقاء الضوء على كلمة #الأسد في جامع العثمان ب #دمشق

  1. بيطار البطار says:

    هل من الممكن استبدال كلمه سيدي..سيدي..سيدي. بالسيد الرئيس، او الدكتور مثلا. .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.