إكرام لمعى شيخ مدلس

Oliver كتبها
-حين نختلف فى التفاسير يبقى إحترام الجميع لكن حين يرتكب رئيس الكنيسة المشيخية تزوير و تبديل للكتاب المقدس فهذه جريمة روحية و قانونية.لا ألوم بقية المؤلفين فجميعهم مسلمون يعبرون عن إيمانهم أما إكرام فاين إيمانه المسيحي مع أنه شيخ طائفة مسيحية؟ إكرام شيخاً مدلساً و عار على طائفته أن يكون رئيسهم مفسر لإنجيل قرآني أو قرآن إنجيلى .نحن نحبك من أجل المسيح الذى أنكرت لاهوته. ربما يقودك الحب للتوبة.
– ليس التدليس جديداً على إكرام فهو الذى إتهم الكنيسة القبطية بالتدليس و فبركة ظهورات العذراء أم النور في الزيتون كما أنه ضيف دائم في جميع البرامج المشبوهة التي تجعل الكنيسة و المسيحيين هدفاً لها لتشكيكهم في الإيمان و التطاول على قيادتها الروحية و محاولة تقديمهم بمغالطات مفبركة وفقاً لسياسة التوازن في الأخطاء .إكرام و رفعت فكرى و نبيل بباوي و كمال غبريال و ميشيل حليم و جمال أسعد و ماهرفايز هذه الفرقة المنحرفة الإيمان التي تبيع المسيح لتكسب المال وتخسرحياتها.لا زالت التوبة ممكنة.
– إكرام المدلس يظن أنه يخاطب أناساً سذج.فلم يضع إسمه علي القرآن الإنجيلي لكنه بالإشتراك مع نفس المؤلفين عملوا كتب لتفسير الكتاب الفاسد الذى كتبوه.إسمه المعنى الصحيح لإنجيل المسيح -يقصد إنجيل إكرام الكذاب- و كتاب البيان الصريح لحواريي المسيح لنفس زمرة المدلسين.فهو شريكهم فى الجريمة و يقتسم معهم الغنائم.ثم يدعي أنه لم يقم بالترجمة؟ و من قال لك أنه مترجم أصلاً ؟ هو مأخوذ من العربية و مزيف بالعربية.كذب مكشوف و إسمك على كتب تفسير هذا المسخ الشيطانى يضعك في مصاف المهرطقين و ناكري المسيح.كما كان هناك مهرطقون فى بداية الإسلام يزودون كُتابه بمعلوماتهم الكاذبة فإن إكرام لمعي يكمل دور بحيرة الراهب .ربما لإنهم لم يجدوا لبرنابا إنجيلاً محرفاً فأتاهم إكرام بهذا التزوير.

– إن مناقشة نسخة هذا المسخ المكتوب لا تستحق عناء متابعتها جزءاً جزءاً فهي تحمل تفسيراً و لغة إسلامية صريحة .بعدما أفرغوا الإنجيل من المسيح كيف يسمونه إنجيلاً ؟إن صار فيه المسيح له المجد هو سيدنا عيسي و المعمدان يحيي و يونان النبي يونس و التلاميذ حواريون و اورشليم هي القدس و الصلاة هى الدعاء و الغفران ليس من المسيح بل من الله تعالي ناكرين أن المسيح هو الله الذي تنازل.بل هو مجرد إبن روحى لله مثلنا نحن أبناء الله بالروح؟لا يوجد لاهوت في المسيح عند إكرام الكذاب.
– ما قيمة هذا الكتاب الذي يروج أن المسيح ليس إبن الله .الإنجيل الحقيقي كتاب خلاص و الخلاص الحقيقي هو بإبن الله وحده فإن أنكروا لاهوت الإبن فكيف سيصير كتابهم إنجيلاً و ما معني الخلاص عندهم؟يا طائفة الإنجيلين إنتبهوا فإن رئيسكم بلا إكرام لا يؤمن بلاهوت المسيح المخلص و الإله الديان.
– ماذا سيكون شعور أخوتنا المسلمين إذا سمح بعض من قساوسة الكنيسة لأنفسهم أن يكتبوا نسخة جديدة للقرآن يضعون فيها إيمانهم المسيحي في القرآن و يطبعونه على أنه القرآن و يسمونه مثلاً قرآن شرقي معدل كالإنجيل الشرقي و يبيعونه في الأسواق ؟ أترككم تتخيلون الأمر بأنفسكم.
– دار نشر هذا الكتاب الشيطاني لبنانية متخصصة في نشر كتب الجهاد و التطرف و فتاوي إبن تيمية الشاذة و تفسيرات المتطرفين لها. لهذا يوضع كتابهم الشرير هذا ضمن سلسلة التطرف .
– تضمنت سلسلة كتب الكوارث كتاب القراءة الصوفية لإنجيل يوحنا.هذه الصوفية التي أغرت مرنماً كان مثمراً ذات يوم ثم صار منحرف الإيمان بمحاولته دمج الصوفية الإسلامية مع الإيمان المسيحي متخذاً من اللبناني عدنان الطرابلسي و يوسف درة حداد مراجع له لترويج الصوفية الإسلامية بنفس فكرة دمج الإسلام و المسيحية في كتاب مشترك .كنا لا نمانع حين يرنم ماهر فايز في نفس الأماكن التي ينشد فيها المنشدين الإسلاميين لكنه خلط بين المكان و الإيمان فالمكان يمكن أن يجمع المختلفين في عقائدهم و لكن الإيمان لا يمكن أن يجمع المختلفين في عقائدهم فإما أن تؤمن بلاهوت المسيح و إما أن تنكره كما في الإسلام.لكنك لن تستطع أن تجمع الإثنين و تخسر نفسك و تعبك و خدمة السنين الطويلة من أجل أمر في قلبك أنت تعرفه.
– إن طبع هذه الكتب بهذه الفخامة و بيعها بسعر لا يناسب تكلفتها يبرر الظن بأن هناك من يمول هذه الحملة الشريرة الفاشلة مسبقاً و الذين يمولونها يتصورون أن كتاباً فاشلاً لشخص فاشل يمكنه أن يهز إيماننا لكنهم لا يعرفون إيماننا ليس قدام كتابهم المدلس بل حتي قدام السيف و أمامكم شهداء ليبيا نموذجاً رآه العالم كله و كيف سخروا بسلامهم من السيف و عيونهم إلى فوق مشدودة لا ترتخي عن مسيح الطريق و الحق و الحياة.
– إنني أدعو سنودس الإنجيلين أن يعلن تبرأه من أفكار رئيسه و يخلعه عن منصبه لأنه عار على أي كنيسة مسيحية.فإذا كنتم حقاً تؤمنون بالإنجيل فرئيسكم له قرآن و ليس إنجيل.فإن كان قلبك مسلماً فهذا شأنك لكن السؤال كيف صرت رئيساً لطائفة مسيحية؟ لا أعرف كيف يجلس مثل هذا الإنسان مع رؤساء الكنائس و يتناقش في قوانين الأحوال الشخصية المسيحية؟ بأى منطق و فكر سيناقشونه؟و أى فكر و توجه سيقدم؟ إنني أدعو كل مسيحي أذا أراد أن يتناول هذا الأمر أن يضعه ضمن الهرطقات و لا يخطئ أبداً و يدعونه إنجيلاً فالكتب الفاسدة لا تأخذ أسماءاً مقدسة.أما نحن فنؤمن بإنجيل المسيح الاله الحى الذى به أسس الكنيسة و ثبت إيمان الشهداء و به نعيش الأسرار المقدسة .إنجيل القديسين و مشدد المعترفين ومربى الأجيال منذ يوم الخمسين و إلى إنقضاء الدهر. إنجيل حى دخل القلوب و غير الحياة.إنجيلنا باب الملكوت و كتاب إكرام باب الهلاك.فأذكر أن من ينكر المسيح قدام الناس سينكره يوم الدينونة.تب فالمسيح آت سريعاً.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to إكرام لمعى شيخ مدلس

  1. س . السندي says:

    من ألأخر

    كل إنسان حر بما يؤمن ويعتقد ، ولكن أن يجمع بين النفاق (التدليس)والايمان ، فهذا ديدن الجاهل أو المخرب أو الجبان ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.