إفتضاح خفايا العلاقات السرية لحميد نوري مع إيرج مصداقي

المرحلة الأخيرة من 40 عاما من المواجهة في إيران!

في يوم الثلاثاء وفي محکمة سويدية في ستوکهولم، مع إنطلاق محاکمة المسٶول السابق في النظام الايراني، حميد نوري، وذلك لإتهامه بضلوعه في مجزرة عام 1988 التي طالت آلاف السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق بتهم: الجرائم ضد الإنسانية” و”انتهاك القانون الدولي” و”القتل مع سبق الإصرار”.

هذه المحاکمة التي سلطت الاضواء بصورة غير مسبوقة على مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، والتي کان الرئيس الحالي في إيران، ابراهيم رئيسي، عضو في لجنة الموت الرباعية، جرت بعد أن قرأ القاضي قائمة المدعين والتهم الموجهة للقاضي الإيراني السابق، كما من المفترض أن يقرأ مقتطفات من لائحة التهم المكونة من 8 آلاف صفحة ضد حميد نوري نائب مدعي عام سجن “جوهردشت” في كرج، غرب طهران، تتضمن تفاصيل دوره كأحد منفذي الإعدامات الجماعية في صيف عام 1988 بحق الآلاف من أعضاء ومناصري منظمة “مجاهدي خلق”.

المفيد ذکره هنا، في‌ صیف عام 1988 عندما عجزالنظام في مواجهة ازماته فإن خميني أصدر فتواه بإعدام المعارضين. أعضاء لجنة الموت المتکونة من ابراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية الحالي، مصطفى بور محمدي، مستشار رئيسي، ووزير العدل السابق، وغلام حسين محسني ايجئي، رئيس السلطة القضائيـة حاليا ومسٶولين في الاجهزة الامنية والمخابرات والادعاء العام ورٶساء السجون، حيث قامت هذه اللجنة بإعداما آلاف السجناء بدون محاکمة وتم دفنهم في مقابر جماعية.

طبقا لما تقوله منظمة مجاهدي خلق، فإنه تم إعدام 30 ألف سجين تم إعدامهم خلال فترة‌ وجیزة

وقد سلط تقرير خبري لقناة “الحدث” في معرض نشرها للأخبار المتعلقة بالمحاکمة الجارية في السويد، الاضواء على العلاقة السرية التي ربطت بين حميد نوري وبين إيراج مصداقي الذي يقدم نفسه على إنه معارض للنظام، وقد قالت قناة” في تقريرها بهذا الصدد:” في التسريب الصوتي لجزء من التحقيق السويدي مع القاضي الايراني السابق، حاول حميد نوري، التهرب بشأن علاقة بريد ألکتروني يحمل اسمه مع مراسلة وصلت الى بريد ألکتروني لمعارض إيراني کان في السجن الذي إشتغل فيه القاضي الايراني، حميد نوري. وأورد التقرير نص جزء التحقيق المتعلق بموضوع هذا الايميل وکيف إنه کانت هناك علاقة بين حميد نوري وبين إيرج مصداقي.

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.