إعدام 9 سجناء في 4 أيام وأحكام جائرة بقطع الأصابع وفقء العين

آلة لبتر الاعضاء نظام الولي الفقيه

استعراض للقوة من قبل الشرطة القمعية خوفاً من غضب الشعب وكراهية نظام الملالي

أعدم جلاوزة خامنئي سجيناً في سجن بيرجند يوم الأربعاء 17 أغسطس، وسجينا في خرم آباد الإثنين 15 أغسطس، وسجينين في سجن عادل آباد، بمدينة شيراز وسجينا في مدينة ساري، وأربعة سجناء آخرين في أراك الأحد 14 أغسطس.

في 16 آب / أغسطس، أصدر قضاة النظام في الفرع 13 من القضاء بطهران حكماً بفقء عين شاب حسب ما نقله موقع اعتماد اونلاين في 16 أغسطس. هذا هو الحكم الوحشي الرابع لتعمية العينين. في 2 أغسطس، حُكم على امرأة ورجلين بسمل العين، وتم إرسال هذه القضايا إلى مكتب المدعي العام بطهران لاستكمال الاستعدادات لتنفيذ الحكم (اعتماد أونلاين، 2 أغسطس).

في 17 أغسطس، أُعلن عن حكم بتنفيذ بتر أصابع اليد اليمنى في الأيام المقبلة في سجن ايفين لسجين قابع في سجن كوهر دشت، يدعى سيد محمد حسيني، الذي أدين في 26 يوليو، بسرقة مليون وثمانمائة ألف تومان (أقل من 60 دولارًا بسعر السوق الحر). وتأتي هذه الأحكام على الرغم من حقيقة أن قاضي زاده هاشمي، رئيس مؤسسة الشهيد التابعة لخامنئي، كشف الشهر الماضي عن اختلاس خمسة آلاف مليار تومان في إحدى المجموعات الفرعية لهذه المؤسسة المسماة “مصرف دي”، وكتبت وسائل الإعلام الحكومية أن هذه حالة اختلاس واحدة فقط في الشركات التابعة لمؤسسة الشهيد. (اقتصاد نيوز، 25 يونيو).

الواقع أن نظام الملالي لا يمكن أن يوقف آلة القتل والإعدام والبتر والتعمية حتى ليوم واحد خوفا من انفجار غضب الناس. وأعلن العميد حسين رحيمي قائد الشرطة القمعية في طهران أنه “في المرحلة الثالثة من خطة اقتدار الشرطة الأمنية، تم إلقاء القبض على 304 من البلطجيين كانوا متورطين في الأذى والنزاع والصدامات”، مشيرًا إلى تعرض عناصر النظام الذين يعملون باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويمارسون القمع والتعذيب بحق الشباب، للضرب من قبل المواطنين وقال: “سندافع بكل قوتنا عن أولئك الناشطين في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسوف يتم دعمهم بالكامل من قبل الشرطة”. وأضاف: “ألقى ضباط شرطة الانترنت القبض على 116 شخصًا ارتكبوا انتهاكات في الفضاء الإلكتروني في هذا المشروع” (طهران برس، 17 آب).

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى إدانة عمليات الإعدام والعقوبات الجائرة على غرار العصور الوسطى. إن نظام الملالي، الذي هو وصمة عار على الإنسانية المعاصرة، يجب إبعاده من المجتمع الدولي، ويجب تقديم قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي، إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 أغسطس/آب 2022

About حسن محمودي

منظمة مجاهدي خلق الايرانية, ناشط و معارض ايراني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.