إضاءة تاريخية : شكراً لـ(كنيسة المشرق الآشورية) ، لحملها راية( النضال القومي الآشوري) بزعامة رئيسها الروحي البطريك الشهيد (مار بنيامين شمعون)

إضاءة تاريخية : شكراً لـ(كنيسة المشرق الآشورية) ، لحملها راية( النضال القومي الآشوري) بزعامة رئيسها الروحي البطريك الشهيد (مار بنيامين شمعون) في بدايات القرن العشرين وفترة الحرب العالمية الأولى حتى سحق (الثورة الآشورية ) وتنفيذ مذبحة سميل آب 1933 بحق آلاف الآشوريين العزل على أيدي المجرمين من العنصريين العرب والأكراد. كنيسة المشرق الآشورية ، سميت خطأ بـ”الكنيسة النسطورية”، أصغر الكنائس الآشورية في تعداد أتباعها ، كانت السباقة في الدفاع عن (الهوية الآشورية) وعن (الوجود الآشوري) وعن حق الآشوريين(سريانا كلداناً) في إقامة دولتهم . بسبب تكالب العديد من الدول والشعوب على (الشعب الآشوري) وتخلي الحلفاء الغربيين عنه في الحرب العالمية الأولى، نضالات وتضحيات كنيسة المشرق الآشورية، لم تحقق حلم الآشوريين في إقامة دولتهم ولو على جزء من موطنهم التاريخي (بلاد ما بين النهرين) . لكن كنيسة المشرق الآشورية، بدماء شهداءها ، أيقظت( الروح القومية) لدى الشعب الآشوري(سرياناً كلداناً)، بعد قرون طويلة من (السبات القومي) والانكفاء على الذات ، وابرزت ( القضية الآشورية) كإحدى القضايا الساخنة على جدول (عصبة الأمم) ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية. ما كانت الكنائس الآشورية الأخرى،(السريانية) بفروعها الأرثوذكسية والكاثوليكية، و ( الكنيسة الكلدانية)، التي انفصلت عن شقيقتها (كنيسة المشرق الآشورية) ونشأت 1553 ، أن تخلع عن نفسها “ثوب العروبة” وأن تعود لجذورها و لهويتها( السريانية –

الكلدانية) وتفتخر بها، لولا النضال القومي لـ(كنيسة المشرق الآشورية المقدسة) ، بزعامة رئيسها ،الشهيد القديس البطريرك (مار بنيامين شمعون)، الذي قاد (حركة التحرر الآشورية) حتى تم الغدر به وبالعشرات من مرافقيه في آذار 1918 من قبل المجرم الكردي( الآغا سيمكو الشيكاكي) وعصابته، حين كان البطريرك بضيافة سيمكو في منزله لعقد اتفاقية( صلح وسلام )بين الآشوريين والأكراد. المجد لروح شهيد الأمة الآشورية، البطريرك( مار بنيامين شمعون ) ولأرواح جميع الشهداء الآشوريين.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to إضاءة تاريخية : شكراً لـ(كنيسة المشرق الآشورية) ، لحملها راية( النضال القومي الآشوري) بزعامة رئيسها الروحي البطريك الشهيد (مار بنيامين شمعون)

  1. mourad Pano says:

    هذا مرتزق للبدعه النسطوريه وهو سرياني ارامي بامتياز

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.