إرهاب حزب الله لأسلمة لبنان

كتبها Oliver

– هذا المقال لا يحض علي الكراهية و لا يشجع العنف بل يفضح الإرهاب و يوثق جرائمه.فإلي إدارة الفيس يجب ألا تسمحوا لأنفسكم بالتحكم في آراء البشر طالما لم تكن منساقة وراء دوافع تخريبية أو داعية لكل ما يسيء و يخالف القوانين و هذا المقال لا يخالف أي قانون.
-أغضبنا إنفجار ميناء بيروت.أغضبنا مئات القتلي و آلاف الجرحي الأبرياء .لا يستحق اللبنانيين هذا العنف الغاشم.لا يستحقون المسئولين الذي خافوا أن يشيروا من له مصلحة و من حزب نترات الامونيوم القاتل.أغضبنا أن شعباً كان البسمة للعرب و واحة الديمقراطية و الشعر و الأدب و الفن أن يصبح ضحية إرهاب الأسلمة و يرخص عند الإرهابيين فيه قتل الدولة بأكملها تمهيداً لإختطافها و إنزواءها.ففي نظر البعض أن محو لبنان من الخريطة أفضل من بقاءها مسيحية في وسط بلاد إسلامية لأنهم كلما قارنوا أنفسهم بلبنان يخجلون مما هم فيه من تخلف و عنف و عدم إحترام للقيم و المرأة و الفنون و الثقافة.
– ظل لبنان يوصف بأنه البلد العربى المسيحي الوحيد فى الشرق الأوسط .كان فردوس الشرق الأوسط.يسوده المحبة و الحرية و هو وصف لا يعجب العرب مطلقاً فإلتفوا على لبنان مثل الوحوش على القطيع الصغير.جميعهم لا هدف لهم سوى أسلمة لبنان حتي لو خربوا فيه كل شبر لأن قيمة الأوطان لا تشغلهم و يحسبون أن التاريخ سينساهم؟بدأت المحاولات بالسعودية ثم دول الخليج لتشتري مجتمعة مقدرات لبنان.و تستخدم حافظ الأسد ذراعاً لأسلمة لبنان.ظلت السعودية تتبني المساعدات المخلوطة بالأسلمة حتي تمكنت من تنصيب الحريري الأب و هو سعودي الجنسية ثم سعد الدين الحريري الإبن و هو سعودي الجنسية لكي تضمن أن مساعداتها ستساهم في أسلمة سنية للبنان و ليست شيعية لكن حزب الله وقف معطلاً قوياً قبالة تلك الجهود التي أنتهت بإتفاقية الطائف التي قلصت كثيراً من سلطات الرئيس المسيحي للبنان مقابل مساحة أكبر لرئيس الوزراء المسلم.و بقيت تدار اللعبة بتوجهات دينية أكثر مما هي سياسية حتي يتم القضاء علي لبنان المسيحي.

– حزب الله ظهر في مطلع الثمانينات كمحاولة إيرانية لتصدير الثورة الإسلامية إلي بلد بلا جيش و بلا إمكانيات فقد كانت المهمة تبدو سهلة بالحسابات العكسرية لكنها بدت صعبه بالحسابات الإيمانية إذ صمد لبنان و شعبه و ما زال رغم فساد الحكومات و ترويع حزب الله.ظلت المحاولات المستيمتة تقف بلبنان على حافة الضياع ثم تتدخل الدول الأوروبية أو فرنسا بالتحديد فتضع حداً للإنهيار لكنها لا تنقذ لبنان من مصيره.ثم بالضغط على سوريا خرجت من إحتلال لبنان و إستبدلته بحزب الله الذراع إيرانية لتكمل مسيرة أسلمة لبنان على المذهب الشيعى.فصار فى لبنان حزباً و جيشاً أيراني التدريب و التسليح و القيادة يحقق فقط المصالح الإيرانية بإسم حزب الله.فلا هو حزب و لا الله معه بل الإرهاب و الخراب و تعطيل إستقرار لبنان.تسخر حين تقرأ أن في لبنان المسيحي حزباً يتبني ولاية الفقيه كما في إيران؟
– حزب الله يمارس نفس ما تمارسه الإخوان فى مصر و ليبيا .التغلغل فى المجتمع و التمكين ثم السطو على الحكم.هكذا فعل حزب الله حتي أنه أجهض إختيار رئيس للبنان فصار دولة بدون رئيس لمدة سنتين.لأن حزب الله يريد رئيساً شرفياً مسيحياً و رئيساً فاعلاً للوزراء من أتباعه يحكم من خلاله لبنان و ينهبها.ثم أراد إجهاض التجديد لسعد الحريري المدعوم من السعودية لكن لبنان تأثرت إقتصادياً حين منعت السعودية مساعداتها لما رأت أن حزب الله ينهبها و تذهب لمساعدة الحوثيين الشيعة في اليمن فتوقفت عن المساعدة و صار سعد الدين الحريري بلا هوية سياسية و حزب الله يبحث عن حقائب وزارية مهمتها التغافل عن جرائمه و تجاهل الدور القذر لغسيل الأموال و تخطيط عمليات إرهابية كان من ضمنها مقتل الحريري الذي كان الحكم في قضيته سيصدر في الأيام التي بدأت بتخريب نصف بيروت بإنفجار مخزن أسلحة داخل مخزن نترات الأمونيوم لحزب الله في ميناء بيروت.لهذا كتب شارل أيوب في صحيفة الديار 2018عنواناً جريئاً أن سعد الدين يحاول أسلمة لبنان.
-لم يتردد حزب الله في إحتلال جنوب لبنان و تعطيل شمال لبنان عن الحياة السياسية.لم يتراجع عن تكويين جيش مقابل جيش لبنان.كان ينقصه أن يصدر عملة ليعلن جنوب لبنان دولة مستقلة .بالفعل لا تستطيع دخول جنوب لبنان إلا بموافقة الإرهابي اللبناني الشكل ,الأيراني القلب, حسن نصر الله الذى ينهب عملات البنك المركزي من خلال وزراءه.يمول الإرهاب في بلاد كثيرة لذلك أعلنت معظم أوروبا و أمريكا حزب الله منظمة إرهابية.كان هذا الإعلان يرتبط دائماً بالعثور على نترات الأمونيوم المخزنة لتصنيع عبوات تفجيرية .و برغم مناشدة الأمم المتحدة منذ 2018 ما زال جيش حزب الله يرفض تسليم أسلحته للجيش اللبناني فلا توجد دولة لها جيشان إلا لبنان التي يعتقد المتأسلمون أنه لا يصح أن يكون جيش الدولة مسيحي الأغلبية و القيادة.لهذا بدأت وزارة الخزانة الأمريكية منذ 2018 في تتبع أموال حزب الله و خائن لبنان حسن نصر الله أمين عام الحزب ونائبه نعيم قاسم، ومحمد يزبك، وحسين خليل، وإبراهيم أمين السيد. بالإضافة إلى خمسة أسماء لارتباطهم بأنشطة داعمة لحزب الله الإرهابي، وهم كل من طلال حميه، علي يوسف شراره، مجموعة سبيكترم “الطيف”، حسن إبراهيمي، شركة ماهر للتجارة والمقاولات. لعلها إذا صادرت أمواله بترت أصابع الإرهاب.
– حزب الله أنشأ مجلس شوري المجاهدين لنهب المساعدات الأجنبية لكن هذا أدي إلى توقف الدول المانحة و كشف الوجه القبيح لهذا الإرهاب.
– صار لحزب الله الثلث في البرلمان و الحكومة و تستطيع أن تسميه الثلث المعطل للقرارات.
– فى قبرص عثر مع أحد عناصر حزب الله على 8,4 طناً من نترات الأمونيوم.2012 و في الكويت عثر علي كمية كبيرة من النترات مع ثلاثة عناصر حزبية 2015 ,عثرت أجهزة المخابرات البريطانية على 3طن من نترات الأمونيا كالتي إنفجرت منذ أيام في بيروت وجدتها غرب لندن 2015 بمساهمة معلوماتية من الموساد الإسرائيلي فأعلنت حزب الله منظمة إرهابية. فى الأرجنين عثرت أجهزتها علي 2 طن مع إثنين من عناصر حزب الله فأعلنت الحزب منظمة إرهابية 2018 في ألمانيا عثرت أجهزة المخابرات على 2 طن نترات أمونيوم موزعة في مناطق مختلفة فى إبريل 2019 يملكها أعضاء في حزب الله فأعلنت الحزب منظمة إرهابية.ثم اليوم يتنصل حزب الإرهاب من دوره في إستيراد و إستبقاء نترات الأمونيوم في نفس الميناء لتبقى فيه ستة سنوات حتى يستخدمها حين يري و لما إستخدمها رأينا الخراب في بيروت الذى كشف أقنعة حزب الإرهاب الإسلامى الشيعى.رأينا الخراب و تحطمت نصف بيروت و لم نر مسئولاً أو وزيرا واحداً تجرأ و أعلن السبب لماذا ؟ لأن حزب الله خلف الحادث يهدد كل من يتجرأ على فضح إرهابه. لبنان لم تصبح شيعية بل كرهت كل إرهاب الإسلام بعدما توشحت أطلال بيروت ببصمات كل العقائد الإرهابية.
– أعلنت السعودية أنها ستواصل مع شركاءها العرب الخليجيين و الدول الأوروبية الجهود لإستئصال حزب الله طبعاً لكي تزرع حزباً سعودياً يبدل الشكل و لا يختلف في المضمون.فلبنان دولة متحضرة للغاية .دولة الثقافة و التأليف و الطباعة و الفن و الترجمات.ليس في طبعها العنف و لا تجيد القتال.لذلك إستباحتها الشعوب من بقية الدول الإسلامية لم تحتاج إلى التستر و هي تقوض لبنان المسيحية لتنشيء بلداً للعصابات و مافيا المخدرات و تجارة غسيل الأموال و تهريب الأشخاص.حتي أن المطران بشارة الراعي حذر هذا الشهر من أسلمة لبنان في نفس الوقت الذي حذر فيه سكرتير البابا بنيدكت من أسلمة أوروبا. إن دراسة متعمقة عن حال المسيحية في الشرق الأوسط ستجد لبنان نموذجاً لكل أنواع المقاومة لهذا الوجود المسيحي.
– حزب الكتائب النابع من ايدلوجيا مسيحية هو الذى حمي لبنان من تطرف ميليشيات المخيمات الفلسطينية في صبرا و شاتيلا حتي أنه حارب ضدها و بمساعى مصرية لتأمينها أخرجها من لبنان.كان بزوغ نجم حزب الله هو التصدي العنيف لحزب الكتائب المسيحى حتي أنه كان يقتل كل عضو نشط في الحكومة من حزب الكتائب فإغتال مؤسسيه بيار أمين الجميل وزير الصناعة 2006 و أنطوان غانم مقرر الحزب.
– تاريخ حزب الله هو تاريخ دموي و قائمة الاغتيالات طويلة هو مرتكب أول إغتيال لرئيسين لبنانين رياض الصلح و بشير الجميل مسلسل الاغتيالات وضع على لائحته التي نفذها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط، ، ورئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، والصحفي المعروف بانتقاده سوريا سمير قصير، والنائب والصحفي جبران تويني، والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي وغيرهم.حين قتلت إسرائيل الإرهابي الحزبي عماد مغنية إنتقم حزب الله بتفجير أتوبيس سياح إسرائيليين يزورون بلغاريا؟ 2012إن عصابة من قطاع الطرق في لبنان تسمي نفسها حزب الله تتاجر فى كل المحرمات لا تستحق سوي السجن والإستبعاد من الحياة العامة لتعود إلى لبنان نسائم السلام و التحضر.إن الحزب الوحيد المسلح في العالم يجب أن يسلم سلاحه للدولة اللبنانية و يتخلي عن أحلام الأسلمة التي نحجت فقط في توسيع رقعة الخراب و بقي الناس على أديانهم.
– لن تقوم قائمة للبنان سوى بتحجيم حزب الله و مصادرة اسلحته و أملاكه الحزبية و منع قياداته و بالأخص حسن نصر الله من ممارسة السياسة الدموية.لبنان هو رئة الشرق الأوسط التي يتنفس فيها الحرية و المدنية و التحضر لأن الإسلام لم يهيمن علي العقل البناني بعد و لا أغلق عليه منابع المدنية.لبنان المسيحي هو ربح للدول العربية ليكون متنفساً للشعوب التي ترغب في الديمقراطية و السلام.ظل لبنان واحة الديمقراطية غير أن عواصف الإرهاب الإسلامي أطاحت بمواثيقه و ترغب في ميثاق يتبني تحقيق الأسلمة التي عجزت حتي اليوم عن تحقيقها.لذلك في زيارة ماكرون كان حديثه عن الميثاق و عن الفساد و هي إشارة مضادة لما يريده حزب الله الذي لا إله في حزبه أو سياساته أو إرهابه لكننا تعودنا فى أيامنا أن نجد القتلة يتحدثون بإسم الله و المقتولين يصمتون.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.