إذا لم يتصالح الشيعي مع التاريخ وينسى الأحقاد التاريخية الطائفية ستستمر معاناته ومعاناتنا معه بلا فائدة.

الولي الفقيه يجتل سوريا مظاهر شيعية لم تاكن معروفة في دمشق

غيلان الدمشقي
إذا لم يتصالح الشيعي مع التاريخ وينسى الأحقاد التاريخية الطائفية ستستمر معاناته ومعاناتنا معه بلا فائدة.
كيف تتحاور مع إنسان يقول لك: أنا تعرضت للظلم قبل 1400 سنة، أنا ضحية، أنا مسكين، يا حسرتي على آل البيت، “يا لثارات الحسين”
فتقول له: أنا جداً آسف لما حصل للحسين ولاذنب لي بتلك الجريمة فاعفوا عني على ذنب لم ارتكبه،
لكن 1400 سنة رقم كبير ، ظهرت فيه حضارات واندثرت حضارات ، ويوجد دول ودساتير ، ما رأيك أن نعمل من أجل وطن واحد للجميع، ونرمي خلافاتنا؟
فيبدأ بالبكاء واللطم والتطبير من جديد، حتى تحولت كل حياته وحياتنا إلى حزن وكآبة وسوداوية.


لاحظ في المناسبات الشيعية الدينية كيف يقصون القصص التاريخية ويبكون ويلطمون ويطبرون بحزن وألم ، هذه الأجواء تدخلهم في حالة تعبئة وحقد وجمود، بينما اللصوص يسرقون أوطانهم.
دولة مثل العراق بثرواته ، حرام أن لا تكون الآن من أفضل الدول العربية، لولا رجال الدين اللصوص .
“العقل دين”

This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.