أَنَا مَنْ لَهَا قَدْ دَعَتْنِي الْحَيَاةُ محسن عبد المعطي

عَلَى شُرُفَاتِ قَلْبِكِ يَا حَيَاتِي

أَنَا مَنْ لَهَا قَدْ دَعَتْنِي الْحَيَاةُ محسن عبد المعطي
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
أَيَا وَرْدَةً فِي جَبِينِ الدَّهَرْ = أَسَرْتِ فُؤَادِي أَمَا مِنْ خَبَرْ
خَطَفْتِ بِغَمَّازَتَيْكِ الْفُؤَادَ = أُسَائِلُ عَنْهُ وُرُودَ الْقَمَرْ
فَهَلَّلْنَ لَمَّا رَأَيْنَ دُمُوعِي = تَسِيلُ سِرَاعاً عَلَى الْمُنْحَدَرْ
وَقُلْنَ :”أَشَاعِرَنَا مَا جَرَى = فَقُلْتُ : ” الْفُؤَادَ تُرَاهُ احْتَضَرْ ” ؟!!!
فَقُلْنَ : نَرَاهُ بِأَحْضَانِهَا = يُقَبِّلُهَا وَالْهَوَى قَدْ نَصَرْ
فُؤَادِي دَعَتْكَ حَبِيبَةُ رُوحِي = فَأَهْلاً بِهَا فِي لَيَالِي السَّهَرْ
أَنَا مَنْ لَهَا قَدْ دَعَتْنِي الْحَيَاةُ = أُدَاعِبُ أَوْتَارَهَا فِي السَّحَرْ
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.