أَنَا الَّذِي أَعْتَزُّ بِالْمَاسِ

أَنَا الَّذِي أَعْتَزُّ بِالْمَاسِ

شعر / أد محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
قُومِي انْشَقِي مِنْ عِطْرِ أَنْفَاسِي = وَتَطَهَّرِي مِنْ شِرْعَةِ الْيَاسِ
وَتَدَثَّرِي بِالْحُبِّ يَا أَمَلِي = لَا تَحْزَنِي مِنْ غِلْظَةِ النَّاسِ
وَتَعَطَّرِي لِأَجُوسَ فِي فَرَحٍ = وَتَشَمَّرِي لِنَعُبَّ مِنْ كَاسِي
فَأَنَا الَّذِي يَهْوَاكِ مِنْ زَمَنٍ = وَأَنَا الَّذِي أَعْتَزُّ بِالْمَاسِ
هَلْ فِي الْحَقِيبَةِ غَيْرُ تَجْرِبَةٍ = تَرْوِي الظَّمَا وَتَزِيدُ مِنْ بَاسِي ؟!!!
قُومِي اشْهَدِي فِي الْحُبِّ مَوْقِعَتِي = وَالْكَاسُ يَرْقُبُ رَغْبَةَ الْحَاسِي
وَتَمَشَّطِي حَتَّى أُمَلِّسَهُ = وَاسْتَمْتِعِي بِفُؤَادِ حَسَّاسِ
شعر / أد محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
……
حَبِيبَتِي مَا لِحُبِّي فِي الْهَوَى رَاقِي
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
‏حَبِيبَتِي مَا لِحُبِّي فِي الْهَوَى رَاقِي = وَحُبُّكِ الْكَوْنُ فِي أَعْمَاقِ أَحْدَاقِي
اَلْإِنْسُ وَالْجِنُّ يَشْتَاقُونَ حَضْْرَتَهُ = لَكِنَّنِي حُزْتُهُ وَحْدِي بِأَعْمَاقِي
يَا وَيْلَهُمْ مِنْ جُنُونِي حِينَ أَمْلِكُهُ = مَلَاكُ عُمْرِي بِإِغْفَائِي وَإِشْرَاقِي
يَا شَمْسَ عُمْرِي وَأَنْتِ الْعُمْرُ آخُذُهُ = مَا بَيْنَ أَحْضانِ قَلْبِي فِي الْهَوَى الْبَاقِي
شعر أد / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.