أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ: الشاعر الامير العلوي #المكزون_السِّنجاري

أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ
إِن تَعُدني تَعُد إِلَيَّ الروحُ
يا غَنِيّاً بِالحُسنِ مالَكَ بِال
وَصلِ عَلى عَبدِكَ الفَقيرِ شَحيحُ
عَجَباً لي قَلبي بِهَجرِكَ مَكسو
رٌ وَفيهِ لَكَ الوِدادُ الصَحيحُ
صِل أَو اِقطَع فَلَستُ أَسلو أَجَد
دَ الوَجدُ عِندي أَم بَرَّحَ التَبريحُ
أَوقَعَ القَلبَ في حِبالِكَ بِالإِقدا
مِ طَرفٌ إِلى المَلاحِ جَموحُ

المكزون السِّنجاري (583 – 638 هـ / 1187 – 1240 م) هو أمير علويّ، كما كان شاعرا وفقيهًا.

هو الأمير عز الدين أبو محمد الحسن ابن يوسف بن مكزون بن خضر بن عبد الله بن محمد السنجاري. يعدّه العلويون في سوريا من كبار رجالهم.
له رسالة في العقائد النصيرية عنوانها: «تزكية النفس في معرفة بواطن العبادات الخمس» في أصول الفقه

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.