أَضِيفِي لِهَمْسِ الْحُبِّ أَحْلَى تَرَدُّدِ

شعر / أد محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة
جِدَارٌ لِفَهْمِ الْحُبِّ بَاتَ مُعَلَّقاً=عَلَى رِحْلَةِ الْأَيَّامِ فِي قَلْبِ مُسْهَدِ
تَجَلَّتْ لَهُ فِي الْحُلْمِ أُسْطُورَةَ الْهَوَى=وَبَاتَا بِعَيْنِ الْحُبِّ رَمْزَ التَّوَحُّدِ
أَقَامَا مِنَ الْأَحْلَامِ قَصْراً مُشَيَّداً=عَلَى هَامِشِ الذِّكْرَى بِأَحْلَى تَوَجُّدِ
وَبَاتَا بِأَمْرِ الْحُبِّ فِي قَلْبِ جَنَّةٍ=يُصَوِّرُهَا رَضْوَانُ فِي ضَوْءِ مَشْهَدِ
أَيَا جَنَّةَ الْعُشَّاقِ فِيضِي مِنَ الْهَوَى=أَضِيفِي لِهَمْسِ الْحُبِّ أَحْلَى تَرَدُّدِ
وَلَحْناً جَمِيلَ الصَّوْتِ يَسْتَنْطِقُ الْكَرَى=يُدَنْدِنُ عُودُ الْحُبِّ شَهْدَ الْمُوَجَّدِ
يَهِيمَانِ سُلْطَاناً وَسُلْطَانَةَ الْهَوَى=وَيَشْدُو غَزَالُ الشِّعْرِ لَحْنَ الْمُبَغْدَدِ
الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة
……
أَحْضُنُ الْكَوْنَ أُغَنِّي
الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة
عِنْدَمَا كُنْتُ أُغَنِّي=وَيَذُوقُ الْكَوْنُ فَنِّي
كُنْتِ فِي فِكْرِي وَعَقْلِي=وَفُؤَادِي لَكِ يَعْنِي
أَنْتِ يَا خَمْرِي وَدِنِّي=أَنْتِ يَا شَدْوِي وَلَحْنِي


أَنْتِ يَا طَيْرِي وَشَدْوي= أَنْتِ يَا شَهْرِي وَقَرْنِي
هَائِماً رَفْرَفَ حَوْلِي=فِي الْهَوَى لَمَّا يُعِنِّي
مُخْلِصاً صَطَّبَ لَحْنِي=فِي النَّوَى لَا لَمْ يَخُنِّي
هَوَ حُبِّي وَحَبِيبِي=هُوَ فَيْضٌ مِنْ لَدُنِّي
بَارِكَ اللَّهُ حَبِيبِي=مُنْجِزاً أَحْلَى التَّمَنِّي
سِحْرُهُ فَاضَ بِخَيْرٍ=دَاحِضاً بَعْضَ التَّجَنِّي
إِنَّهُ رِيمُ الْبَرَارِي=أَخَذَ الْأَضْوَاءَ مِنِّي
سَحَرَ الْقَلْبَ بِرِمْشٍ=لَاحَ فِي الْأُفْقِ بِظَنِّي
مُوقِظاً فِيَّ جُنُونِي=آهِ مِنْ إِنْسٍ وَجِنِّ
فَاقَ مَا قَدْ فَاقَ عِنْدِي=مَلَكٌ حَدَّثَ عَنِّي
لَيْتَنِي أَدْنُو إِلَيْهِ=آخُذُ الْحِضْنَ لِأَنِّي
ذُبْتُ شَوْقاً خُضْتُ عُمْقاً=فِي رُبَا الرَّوْضِ الْأَغَنِّ
عِنْدَمَا أَذْكُرُ قُدْسِي=أَحْضُنُ الْكَوْنَ أُغَنِّي
الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة
[email protected] [email protected]

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.