أيشتمني معاويةُ بن حرب ٍ …وسيفي صارمٌ ومعي لساني؟

سامر الموسى

قيل إن شريك الأعور ــ وكان رجلاً دميماً ــ دخل على معاوية.
فقال له معاوية : إنك لدميم والجميل خير من الدميم، وإنك لشريك وما لله من شريك، وإن أباك لأعور والصحيح خير من الأعور، فكيف سُدتَ قومك ؟
فقال له: إنك لمعاويه، وما معاوية إلاّ كلبةٌ عوت فاستعوت الكلاب، وإنك ابن صخر والسهل خير من الصخر، وإنك لابن حربٍ والسلم خيرٌ من الحرب، وإنك لابن أميَّة وما أُميّة إلاّ أَمة فصغرت، فكيف أصبحت أمير المؤمنين ؟

ثمّ خرج من عندة وهو يقول :

أيشتمني معاويةُ بن حرب ٍ …وسيفي صارمٌ ومعي لساني؟
وحولي من بني قومي ليوث …ضراغمةٌ تهشُّ إلى الطعان ِ
يُعيــرُ بالـدمامة من سفاهٍ … وربات الخُدور من الغواني.

This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.