أوقفوا هذا المد المثلي رحمةً بأجيال المستقبل !.

حتماً أغلبكم تلاحظون إزدياد عدد المثليين ال
( Gay )
( لواطيين وسحاقيات ) كل يوم وكل سنة، والكثير منهم من الممثلين السينمائيين ومشاهير المغنين وأنواع الفنانين وحتى الرياضيين !.
وفي أمريكا على سبيل المثال وليس الحصر بدأنا لاحقاً نشاهد الكثير من البرامج التلفزيونية التي يُقدمها هؤلاء المثليين وهم بمكياجهم الخاص الفاقع الألوان وملابسهم الغريبة، والأقبح هو دلاعاتهم وحركاتهم الجسدية الفجة المخنثة والتي لا تروق للإنسان السوي الذي يفهم أن الجنس البشري مكون من ( ذكر وأنثى ) وليس من ( خنثى ) والذي هو لا ذكر ولا أنثى بل نوع أو صنف ثالث من نتاج الشذوذ البشري !.
صدقوني انا لستُ ضد المثليين في ممارسة رغباتهم وحرياتهم لإني أؤمن بحرية البشر وأفهم أوضاعهم الإجتماعية والنفسية والفسيولوجية وحاجتهم لإن يكونوا مثليين ولكن … لا افهم لماذا لا يقومون بممارسة حرياتهم وخصوصياتهم هذه بالسر وليس بالعلن وأمام البلايين من البشر الذين فُرضت عليهم مشاهدة هذه الممارسات السمجة ؟.
هناك من أولاد وبنات بعض أصدقائي وأقاربي العديد من هؤلاء المثليين للأسف، وهذا يُحزنني جداً لإنها نتيجة غير طبيعية ولم يكن ممكن إفتراض تواجدها في الجنس البشري ولكن للأسف أصبحت أكبر مسبباتها هي العدوى والإكتساب وعلى طريقة ( تينة من تينة تفسد ) أو كما يقول المثل ( لا تربط الجرباء جنب صحيحةٍ خوفاً على الصحيحة أن تجربَ ) !.
والحق يُقال .. تستفزني جداً ملابسهم وتقليعات وأصباغ شعرهم الغريبة العجيبة وحركاتهم الأنثوية التي تثير الإشمئزاز لإنها ليست حتى حركات الأناث، بل حركات ودلاعات مقززة وتثير إستهجان الناس الأسوياء !.


وحتماً سينبري -كالعادة- من سيُدافع عنهم ويحميهم ويقول لي أو لنا 🙁 إن كانوا يُضايقون أذواقكم ومشاعركم فلا تراقبوهم ولا تهتموا بهم وإمتنعوا عن مشاهدتهم )، لكن المشكلة ليست في أنهم يُضايقونا ويُشوهوا أذواقنا فقط .. من خلال وجودهم حولنا في كل مكان، بل المشكلة أن هذه الظاهرة الخطيرة المشوهة برأيي أثرت وستؤثر سلباً على شبيبة الجنس البشري ككل، لإن الأطفال والصبيان والبنات والمراهقين والشباب من الجنسين سيفتحون أعينهم في بدايات حياتهم على مثل هذه الصرعات المشوهة الشاذة المجنونة ويروحون يعتقدون في أعماقهم بأن كل هذا الشذوذ هو شيء طبيعي لا بل جداً طبيعي في حياة البشر ما دام موجوداً ومسموحاً به في الشارع والسينما والتلفزيون والمدرسة والوظيفة .. ولهذا فسيقلدونه وعلى الطريقة القردية
( monkey see monkey do )
وهذا اخطر ما في الموضوع وأقصى ما يُقلقني شخصياً .
ولستُ مبالغاً لو قلتُ بأن ظاهرة ال
( Gay )
هذه ولو إستفحلت في المستقبل فربما ستؤدي في العصور القادمة إلى إنقراض الجنس البشري لإن ديمومة وإستمرارية البشر تعتمد على تخصيب الذكر للأنثى وليس تخصيب الذكر للذكر أو الأنثى للأنثى !.
منذ أشهر أصبحت حتى الدعايات في التلفزيون لا تخلو من عرض لإثنين من المثليين من النساء أو الرجال، وعلى سبيل المثال فهذا نُشاهده في واحدة من الدعايات التلفزيونية لإحدى البنوك !!، وسؤالي : ما دخل هذا البنك أو فائدته من عرض صور أثنين من المثليين وهم يحتضنون واحدهم الآخر !؟.
تصوروا أن أبن النجم الرياضي ولاعب كرة السلة الشهير ( ماجك جانسون ) هو مثلي .. وغالبية المجلات والبرامج التلفزيونية تعرض صورهُ القبيحة المقززة كل اسبوع وكأنه من نجوم المجتمع الكبار بينما هو ( صايع ضايع ) وكل مؤهلاته الحياتية هي أنه مثلي !!!، فيا لعقم هذا المجتمع الساقط .
شخصياً لا أدعو أو احرض على كراهية ومحاربة المثليين نساءً ورجالاً ( سحاقيات ولواطيين ) لكني – وكأضعف الإيمان ـ أدعو لمحاولة عدم الترويج لهم وعدم تشجيعهم في كل مرافق الحياة الإجتماعية حولنا، لإنهم وبكل بساطة ليسوا القاعدة بل الإستثناء !.
طلعت ميشو … APR – 8 – 2021

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to أوقفوا هذا المد المثلي رحمةً بأجيال المستقبل !.

  1. Rania Alhaj says:

    للاسف تدعي انك ذو فكر حر و لا تتقبل المختلف،، داخل كل مسلم و مسلم سابق و شرق اوسطي داعشي صغير، يظهر عند اللزوم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.