#أوباما #سعود_الفيصل دخول القوات #السعودية الى #البحرين وتنازلها عن #الملف_السوري ل #أردوغان و #الأخوان و #قطر

#أوباما #سعود_الفيصل دخول القوات #السعودية الى #البحرين وتنازلها عن #الملف_السوري ل #أردوغان و #الأخوان و #قطر

#أوباما #سعود_الفيصل دخول القوات #السعودية الى #البحرين وتنازلها عن #الملف_السوري ل #أردوغان و #الأخوان و #قطر

ابو تيمور الجيران
صورة وحكاية ….

لعل هذه الصورة التي أفرجت عنها وزارة الخارجية السعودية …من أكثر الصور التي عكف الإعلام الأخواني المسيس على عدم نشرها والحديث عن قصتها الحقيقية بأمانة ومهنية….إن هذه الصورة تم إلتقاطها في أوائل آذار من العام 2011 يوم إشتعلت الإحتجاجات في البحرين وحركت أيران رجالاتها في البحرين للإستفادة أو بمعنى أصح ركوب موجة الربيع العربي ليكون مدخلاً شرعياً لسيطرة إيران على جزيرة البحرين أسوة بالعراق …فماكان من سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الأسبق رحمه الله إلا أن شرح خطورة الأمر للعاهل السعودي المرحوم الملك عبدالله في ذاك الوقت كما تناقش مع قادة الإمارات وشرح لهم خطورة الوضع في البحرين فماكان من قيادتي البلدين من خيار سوى التدخل العاجل والفوري وفي هذه الأثناء حاول الرئيس الأمريكي أوباما ثني الأمير سعود الفيصل عن التدخل وشرح له خطورة ذلك على الوضع الأقليمي وخاصة أن إيران قد تتدخل هي الأخرى على إثر هذا التدخل وخاصة أن أوباما كان صديقاً سرياً حميماً لإيران في ذاك الوقت ….فكان رد الأمير حازماً ورافضاً بشدة للنصيحة أو بمعنى أصح للتهديد الأميركي الغير مباشر للسعوديين بعدم التدخل …وعندما فشل أوباما في إقناع الأمير سعود الفيصل بالعدول عن الفكرة خرج غاضباً …فعاد الأمير وذكره بحزم وغضب شديد قبل خروجه بأن لايحاول منع السعوديين والإماراتيين من التدخل لأن القرار أُتخذ وأنتهى….وعندما أيقن أوباما صعوبة الموقف كلف وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون بإقناع سعود الفيصل عن فكرة التدخل لمالها ولزوجها من علاقات صداقة قوية مع الأسرة الحاكمة السعودية …وعندها أستمع سمو الأمير مطولاً للوزيرة الأمريكية وهي تشرح له على الهاتف عواقب وتبعات ذاك التدخل …ولكنه أجابها بجملتين فقط وقال لها … هذا كلام فارغ وحشو تعابير .. ثم ماذا تريدون منا؟؟.. هل نبقى نتفرج على ضياع البحرين في براثن إيران…وعندما همت هيلاري بمتابعة نصحها ووعيدها قاطعها الأمير سعود بجملة أخرى وقال لها… شكراً على النصيحة ولكننا ذاهبون إلى البحرين وأغلق الهاتف بوجهها….#إنتهى

وماهي الا ساعات قليلة وكانت قوات درع الجزيرة السعودية والإماراتية في صبيحة 14 آذار تعبر جسر الملك فهد بمدرعات عسكرية وقوات من الجيشين السعودي والإماراتي في طريقها لمملكة البحرين لإعادة الأمن والأستقرار للجزيرة وحمايتها من مصير إيراني مشابه لمصير العراق وسورية ولبنان واليمن….وأما الشخص الموجود في الوسط فهو غني عن التعريف إنه وزير الخارجية السعودي السابق عادل الجبير الذي كان يومها المتحدث بإسم السفارة السعودية في واشنطن ومن ثم وزير الخارجية أو كما كنت أحب أن أسميه (صاحبي) وهو صاحب العبارة الشهيرة التي كان يرددها دوريا و بإنتظام …((الأسد سيرحل إما سياسياً أو عسكرياً))…لكن شهد بداية العام 2017 تراجعاً واضحاً للدور السعودي بعد أن إكتشفت السعودية الدور الأخواني المشبوه والهدام في الثورة وفي سورية ككل وتفضيل الأخوان مصالح دول بعينها على مصالح السوريين وكانت الطعنة الأكبر يوم إكتشف السعوديون عمالة آل علوش قادة جيش الإسلام لدول أخرى على حساب الشعب السوري فأوقفوا اي دعم له ولغيره بعد أن كشفوا إرتزاقه ….وقال الجبير ساعتها جملته الشهيرة التي ترددت سراً في الأروقة الدبلوماسية … ((سنترك الجمل بماحمل في سورية للأخوان وللدول الداعمة لهم لنرى ماسيفعلونه هناك )) وعندها أعادت السعودية وكذلك الإمارات حساباتهم فيمايخص الشأن السوري وغيروا نوعاً ما مواقفهم المعلنة وغير المعلنة من الأحداث الحاصلة في سورية بعد أن إكتشفوا بأن الأخوان والدول التي تقف خلفهم قد إستلموا الملف السوري بالكامل وميعوه وفشلوه…..#إنتهى

أتمنى أن أكون قد وفقت في هذه الإحاطة التاريخية على عجالة والشكر للأخ أسامة المصطفى الذي ذكرنا بهذه الصورة لنحكي قصتها الحقيقية.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.