أن يصبح خبر زواج #حلا_شيحه من الداعية المزواج #معز_مسعود ترند

إستغربت أن يصبح خبر زواج ( حلا شيحه من الداعية المزواج معز مسعود : شاهد الفيديو على هذا الرابط: #شاهد عقد قران #حلا_شيحة و #معز_مسعود  ) ترند و يغطى على خبر تدمير التراث المتمثل فى كاتدرائية البازيليك !!
فا الزواج كان متوقع منذ منتصف العام الماضى حتى قبل طلاقها من زوجها السابق .
و لكن بعد شويه زال الإستغراب ! لأن ( الجهل و التفاهه و العنصرية ) فى المجتمع تفوق الوصف .
العنصرية ؟؟ آه العنصرية ! ليه ؟؟
لأن ( كاتدرائية البازيليك ) تنتمى ل طائفه ( اللاتين الكاثوليك ) و تتبع الفاتيكان لذلك هى ( يتيمه ) لا تجد من ينصفها فى بلد يقول عن نفسه ( إسىلامى ) و مجتمع الجزء الأكبر منه لا يرى فيها سوى ( كنيسه مسيحية للشرك بالله ) و بالتالى فإزالتها أمر محمود و رائع بالنسبه لهم و إنظروا إلى جروبات و منتديات السلفيين تضج بالفرح العارم لخبر دمارها و يشجعون بعضهم البعض لتنظيم حملات على السوشيال ميديا للموافقه على إنشاء الكوبرى الملعون و تأييد ( الحكومه ) و حثها على المضى قدما فى إنشائه سواء كان سيحجب رؤيتها و يهدد وجودها أو هدمها تماما و هذا ما يريدونه بشده بحجه ( التطوير ) الذى طال إنتظاره !
و هناك ( الإخوان ) فى الخارج الذين لا تهمهم لا تراث و لا ذاكره و لكنهم يعارضون فقط من أجل الزيطه ضد ( النظام ) لا أكثر و لا أقل و لو لم يكونوا هاربين فى الخارج لكانوا هم أيضا من أشد الموافقين على تدمير الكاتدرائية و التخلص منها مثل السلفيين و إخوان الداخل .
و هناك ( المسيحيين الأرثوذكس ) و الذى أره و أقرئه منهم تجاه هذه الكارثة الحضاريه هو إما ( السكوت أو الإعتراض الهادئ ) اللى ممكن نسميه ذر الرمال فى العيون فالكاتدرائية لا تتبعهم و بالتالى وجودها من عدمه لا يفرق معهم للآسف بالعكس فقد قرأت تعليقات منهم فى أحد المنتديات يعتبر هدم الكاتدرائية الكاثوليكية شيئ جميل لمجرد إنها كاثوليكيه !!!!!
و باقى المجتمع بإختلافه لا يهمه الأمر من قريب و لا بعيد لا فى باله تراث البلد يدمر و لا فى باله ذاكره تمحى و لا فى باله تاريخ يهدم المهم ( حلا شيحه تزوجت الداعية المزواج ) هذا هو المهم عندهم .


و لم يتبقى لكاتدرائية البازيليك الحبيبه سوى ( قله قليله ) من المجتمع التى يتقطع قلبها على ما ستؤل عليه الأمور من ناس تهتم بتراث و ذاكره و تاريخ و جمال البلد الذى فقد 80 % من تراثه المعمارى المميز منذ عام 1952 و لا زال للآن .
وحدها ( يتيمه ) تواجه مصيرها المجهول و ( القله القليله ) التى تحبها و تريدها للآبد شامخه فى مكانها صوتهم ضائع وسط ضجيج العنصرية و الجهل و التخلف و الغباء .
و أقول لهم :
عندما يحين الدور على جامع أثرى و لا كنيسة أرثوذكسية أثريه لا تبكون و تلطمون لأنكم إتخرستوا وقت كانت ( كاتدرائية البازيليك ) تستغيث بكم لإنقاذها فالأيام دواره و ( التطوير ) الذى تؤيدوه الآن سوف يطالكم وقت لا ينفع الندم .
كاتدرائية البازيليك الجميلة قلوبنا معكى و صوتنا لكى و دعائنا للرب أن يحفظك من كل سوء فى مجتمع عنصرى غبى لا يستحقك و ( نظام ) جاهل لا يقدر قيمه تراث و تاريخ و ذاكره البلد .
#إنقذوا_كاتدرائية_البازيليك_من_التشويه_أو_الهدم

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to أن يصبح خبر زواج #حلا_شيحه من الداعية المزواج #معز_مسعود ترند

  1. س . السندي says:

    من ألأخر …؟

    ١: لا تحزن فللكاتدرائية رب يعرف كيف ينتقم في ساعة لا تنفع فيها التوبة والندم والعويل ، ومن نسى فاليتذكر مصير الدواعش المجرمين الذين وهدمو الكنائس والأديرة ؟

    ٢: من يعتقد بأن مصير ألطاغية أردوغان الذي دنس عمداً كاتدرائية أيا صوفيا ، والاسد الذي يتغاضى عن تدمير كاتدرائية البازيليك لن يكون بأسوأ من مصير المؤمنين صدام والقذافي فنقول ألايام بيننا وقريباً ، سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.