أن تتخوف من الإسلام السياسي السني هذا حقك ولكن ماذا عن الإسلام الخميني؟

أن تتخوف من الإسلام السياسي ببعده (السني)، هذا حقك، وأن تمارس مخاوفك بالنقد والتفكيك، كذلك هو حقك، ولكن ماذا عن الإسلام الخميني؟ إذا كان ابو بكر وعمر يشكلان عقدتك، حسناً ماذا عن لطميات الحسن والحسين؟ وماذا عن إطلاق البعد (الجهادي) للإسلام الخميني بدءاً من أفغانستان وصولاً لسوريا والعراق؟ وقد ترعرت القاعدة في فقهه، وهل كان الإسلام الخميني كونشيرتو وماعداه قرع طناجر وطبول؟
الأول خرج من أجل نصرة الدين، والثاني لاستقبال المهدي بالخناجر والسكاكين.. ما الفرق؟
حزب الله ليبرالي، انزلق من مؤخرة فولتيرأو الليدي غاغا أو ما نرلين مونرو، وبقية الإسلام السياسي من بول البعير؟!!
إذا كان الإسلام السياسي، ببعده (السني)، يعتمد تكفير الآخر، ماذا عن المذاهب الباطنية التي تعتبر نفسها الناجية وباقي الأمم يقفون على عتبة الجحيم؟ نقول المذاهب الباطنية تلك السفسطات التي لا تلبث أن تحيل تكفيرها للآخر لأحط أشكال التأويل.. تكفير بلغة ذروة في التهافت / الابتذال/ القلق العقائدي والمعرفي وحتى اللغوي.


الإسلام الخميني قتل مهدي عامل وحسين مروة ابن الثمانين، (وكلاهما شيعيان خرجا على عباءة الفقية) وإذا تسنّى له الوقت والسبب قد يطلق النار على كل من يهتدي إلى طريق للحياة.. على أي ابتسامة طفل بمواجهة عماماته السوداء.
تشتم محمد، وهو واحد من أعظم رجال الدولة في التاريخ، وتقدّس الحاكم بأمر الله الزوزني، الفصامي، المريض، القاتل، الشاذ، الهرطيق وتنتظر خروجه من الدهليز.
تتجرأ على واحد من إسلامين، ولا تتجرأ على الكنيسة.. الكنيسة بدءاً من وساخة استثماراتها المالية وصولاً إلى الهرطقة والسفالة وانتهاك واغتصاب الأطفال.. هل تجرأت عليها؟ عد إلى التجربة المصرية وتتبع حجم الفساد الكنسي هناك.
نقد الفكر الديني واجب بل وفضيلة، ولكن نقده يكون بالتحرر منه بكليته، لا بالانتقائية المريضة، أقلّه ليكون صاحب النقد شريفاً ونزيهاً ( وموضوعياً بلغة المثقفين).. ماعدا ذلك كمن يكون ابن مومس، ويطلق النار على المومسات الأخريات، فتلك أمّه وما عداها مومساً.
مومسته فاضلة، وبقية المومسات شراميط.
Nabil Almulhem

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to أن تتخوف من الإسلام السياسي السني هذا حقك ولكن ماذا عن الإسلام الخميني؟

  1. TRAM ALI says:

    هذا من قبيل دس السم في العسل. تقول ما تقتنع به اولا، ولخوفك منهم ترسل الترهات شمالا ويمينا. ان كان مقارنه الاسلامين السني والخميني طبيعيه فهما من ذات المنبع الشرير.لان احتقار الاخر، وتفخيذ الطفله، وسرقه القبائل في تجارتها،وعباده من ساوى نفسه بالله وجعل الله يصلي عليه، وموبقات لا تحصي هي من صميم الدين الحنيف، تقارن ذلك باغتصاب الاطفال وتجاره الكنيسه وغيرها وهل لهذه جذور في المسيحيه ام تصرفات مجرمين يتبعون الكنيسه. ان عدم الدقه في اختيار الكلام والمثل لدليل على الخوف المرضي من الحقيقه وخلط عباس بدرباس حتى يضيع الناس..وقد اشغلتهم بالوسواس ، عن الاقداس،ومضيت كالحسحاس في المتراس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.