أنا هو الكرمة الحقيقية

Oliver كتبها

Oliver كتبها
10-سلسلة مقالات: أنا هو
-هذا تجلي جديد يقدم الرب يسوع فيه شخصه قائلاً :أنا هو الكرمة الحقيقية و أبي الكرام.يو15: 1 .هذا إعلان تكمن فيه بهجة الخلاص لأنه ما دام المسيح هو الكرمة فإن كل الأغصان تحيا فيه .كأنه يقول أنا متجسد لكي يعتصرني الألم و يحممني دمى لأجلكم فأنا جئت كرمة لينة و لست قاسياً عليكم كبلوط باشان.شعب المسيح أغصان الكرمة يعيش من الكرمة و يعيش على الكرمة . المسيح كما فى كل ألقابه يضع أبيه القدوس الواحد معه فى الجوهر و يضعنا نحن فيه كواحد مع البشر.يصالحنا بألقابه.لأنه الكرمة فأبوه الكرام و لأنه الكرمة فنحن الأغصان.
– المسيح الخارج من سبط يهوذا الذى قيل عنه رابطاً بالكرمة جحشه .غسل بالخمر ثيابه.تك40: 11.لأنه تجسد لأجل ساعة فيها يتحمم ثوبه أي جسده بدمه. الكرمة بدأ آياته بالخمر و ختم خدمته بالدم.هو الكرمة بلونيها.الأبيض و الأحمر.لأن حبيبي أبيض و أحمر.هو الكرمة التى رفضت أن تملك على الأشجار فإجتاز فى وسطهم و مضي ذلك لأنه قادم لكى يملك على القلوب و يفرح بنا الآب.قض9: 3.- يو6: 15.الكرمة قابلة للعصر و المسيح المتجسد قابل للذبح .جاز المعصرة وحده.الكرمة كلها عصير و المسيح كله خلاص.
– من البدء جمع النسر السمائي أغصان كرمته من بعيد.نقلها من مصر مز80: 8 غرسها فى أرض كنعان.جعل إسرائيل كرمة.أحبها و غنى لها ككرمة مشتهاة.إش27: 2.كان الآباء إبراهيم و إسحق و يعقوب أصولها فأفرخت و أثمرت حز17: 6 .أراد النسر أن يسكن فى أغصانها. قبلته قليلاً ثم تعجرفت و تمردت.مالت خراعيبها إلى النسر الغريب المفترس فجاء و سكنها.إحتضنته بأغصانها حتى يبست .لم تبالى الكرمة بذبولها و جفافها و يبوستها.هلكت هلكت اسرائيل الكرمة .تسممت و صدر القضاء عليها تث32.إستدعاها للمحاكمة.و قضى بألا تكون كرمة الرب فيما بعد.إش 5.ليست كرمة إلا التى تحمل فيها عنقود الحياة.أما الكروم التى بلا حمل فما جدواها حب3: 17.
-المرتل طلب إبن الإنسان الكرمة الحقيقية مز80 :14و15.و الآب من أعلى السموت أرسل الغصن المختار.إبنه الوحيد متجسداً.حز17: 22.غصن الرب هو, زك6: 11 إش11: 1.الغصن سخى الأثمار جاز المعصرة وحده.زرع الغصن على الصليب فأثمر خلاصاً و حياة.أصل و ذرية داود و كرمته الحقيقية بعدما تاهت إسرائيل الكرمة القديمة.فلما قال الرب يسوع أنا هو الكرمة الحقيقية كان يستدعى تاريخ عمله مع إسرائيل وفهم شعب إسرائيل كل تاريخ الجحود.قال أنا هو الكرمة الحقيقية ليتميز عن تلك الكرمة القديمة .


-قال مَثَلَ الكرمة لنفهم شخصه الكرمة.رب البيت هو الآب مالك الكرمة.ملكوته هو الكرمة.أعدها لتثمر.جعل لها سياج من حمايته الإلهية فما قدرت عليهم الجيوش.فى وسطها أقام معصرة لكى يشرب إسرائيل خمر الفرح و يتعزى بالعجائب.إن وجود المعصرة فى قلب الكرم علامة على خطة الخلاص الأبدية منذ البدء فى قلب الملكوت.بنى لهم برجاً. من سحابة و عمود نار بناه.وضع ملائكته على أسوارها فلم يقدر عليهم أحد و لكى تنمو و تثمر علم خدامه عمل الكرم.مت21
-أرسل أنبياءه الأبرار فظهر عليهم بعضاً من مذاقة الكرمة الحقيقية.مذاقتهم وبخت مرارة اليهود.فأخذوا هذه الأغصان الرطبة و قتلوها.ما تبقي فى الكرمة إلا العيدان اليابسة العقيمة أى القلب القاسى الذى للكتبة و الفريسين و الصدوقيين و الناموسيين.كل خدام الملك الأمناء ماتوا كعناقيد خضر على أرض الكرمة.تخضبوا بدم أنفسهم فما خلصوا رغم برهم.فأرسل صاحب الكرم إبنه الحبيب الوحيد . لما رآه الكهنة حنقوا عليه , رآه الفريسيين إغتاظوا ,رآه الصدوقيون سخروا منه ,رآه رؤساء الكهنة فتآمروا عليه ثم آخر الكل رآه الخائن فباعه بالفضة فكان أرخض ثمن للكرمة الحقيقية.كلهم عزموا أن ينهبوا الميراث رغم أنهم رفضوا إبن صاحب الكرم يسوع المسيح .أخذوه خارج الكرمة مع أن الكرمة كرمته .جروه كالذبيحة نحو الجلجثة هناك نحروه كالحمل و ليتهم ورثوا.لو قبلوا إبن صاحب الكرم الوديع سيرثون ملكوت السموات. لكنهم رفضوه كما رفض البناؤون حجر الزاوية الذى عليه يعتمد البيت كله.مت21
-هذا هو المسيح الكرمة الحقيقية.جاء خادماً للكرمة التى رفضته وجعل الأمم أيضاً للكرمة.عجيب هو الروح القدس الذى يضم أغصاناً بعيداً لتتطعم فى لمسيح الكرمة و تجد ثمراً.المسيح جاء ليغرسنا فيه.جمع كل الأغصان الواهية و سقاها من الروح القدس فى المعمودية فتشددت و قبلت النعمة و صرنا فى المسيح أغصاناَ.كل ثبات الأغصان من الداخل.كل حياتها فى المسيح أن تثبت فى الجذر تتشدد بأصل الكرمة.تستند كل الأغصان على الجذر .كلها من الأصل تأكل و تشرب و من العصارة تنمو بالروح القدس.
-المسيح لنا الكرمة.لنسكن فيه.تحت ظله نشتهى الجلوس.حلو فى أفواهنا لأنه خمر الأبدية ليس الذى تعرفه الأرض لكنه خمر أى فرح الأبدية.كلما سمعناه يقول أنا هو الكرمة الحقيقية نعتبر هذا اللقب دعوة للخلاص و التلذذ و الشبع بالثالوث الأقدس.دعوة للفرح و العُرس.إنه فرح الرب أن يصير لنا الكرمة الحقيقية و أيضاً فرح لنا أن يصير كل واحد و لو غصناَ صغيراَ يتطفل على الجذر و يتكل عليه لأنه يبيت عنده إلى الأبد.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.